أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك اليوم رفع مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز إلى درجة "شديد"، وجاء القرار إثر إبلاغ إيراني للمنظمة البحرية الدولية يفيد بتمسك طهران بسلطتها على أجزاء من المضيق، إضافةً إلى تسجيل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية هجوماً بمسيرة على ناقلة، وهو الحادث الثالث في الممر المائي خلال أقل من 24 ساعة.
تحديث التقييم الأمني والموقف الإيراني
أوضح مركز المعلومات البحرية المشترك أن رفع مستوى التهديد الأمني البحري استند إلى التطورات الميدانية والدبلوماسية، كما نقلت "الشرق" أن هذا التصنيف جاء عقب إبلاغ إيران للمنظمة البحرية الدولية بأن لها سلطة على أجزاء من مضيق هرمز، حيث أكدت طهران في بلاغها أنها لن تقبل بالتنازل عنها.
تداعيات أمنية وأسس قانونية
ميدانياً، أدت الهجمات المتكررة التي شملت استهداف ناقلة غاز طبيعي مسال وناقلة نفط خام، إلى تراجع حاد في حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، ومن ثم، انخفض عدد السفن العابرة للمضيق بشكل ملحوظ إلى نحو 16 سفينة فقط يومياً وفقاً لبيانات تتبع السفن الحديثة، وهو المستوى الأدنى منذ أسابيع، مقارنة بمتوسط يومي يبلغ 125 رحلة تجارية. Wordpress
في سياق ذي صلة بمطالباتها الإقليمية، أوضحت الوثيقة الرسمية الإيرانية المقدمة للمنظمة البحرية الدولية أن أجزاء حيوية من المضيق تقع ضمن مياهها الإقليمية، بالإضافة إلى ما سبق، أكدت طهران في رسالتها أنه بموجب القانون الدولي للبحار، تمارس الدولة الساحلية سيادتها وولايتها القضائية وسلطاتها على بحرها الإقليمي. المصدر
تفاصيل الهجوم على الناقلة
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن تعرض ناقلة لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، مما يجعله الاستهداف الثالث لسفينة داخل هذا الممر المائي الحيوي خلال مدة زمنية تقل عن 24 ساعة.
كذلك، أفادت الهيئة البريطانية بأنها تلقت بلاغاً يفيد بإصابة الناقلة المستهدفة بمركبة جوية غير مأهولة (مسيّرة) مجهولة المصدر، وأضافت الهيئة أن الحادث أسفر عن وقوع أضرار إنشائية طفيفة في السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم، في حين لم يتم رصد أي تأثيرات بيئية ناجمة عن الهجوم حتى الآن.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!