يستمر التوتر بين الجانبين الإيراني والأمريكي بشأن ترتيبات الملاحة في الممرات المائية الاستراتيجية، حيث أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، رفض القوات المسلحة التام للتراجع بشأن مضيق هرمز، مشترطاً التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم المبرمة لإنهاء الحرب كسبيل وحيد لإعادة فتحه.
شروط إيرانية لفتح مضيق هرمز
نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن العميد أكرمينيا، خلال مشاركته في تجمع بساحة "ابن سينا" في العاصمة طهران، الموقف الرسمي للجيش، مشيراً إلى أن القوات المسلحة لن تتهاون "قيد أنملة" بشأن مضيق هرمز.
إلى جانب ذلك، أضاف المسؤول العسكري: "السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز يتمثل في احترام حقوق الشعب الإيراني، والتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة".
اتهامات لواشنطن بخرق الترتيبات
أوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني أن الولايات المتحدة وافقت سابقاً، بموجب مذكرة التفاهم، على الترتيبات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز.
وعلى النقيض من ذلك، اتهم أكرمينيا الجانب الأمريكي بسلوك طريق المراوغة، فضلاً عن السعي إلى إيجاد مسار بحري بديل.
وأبرز ما في الأمر أن طهران أعلنت رسمياً أن أي إجراء في مضيق هرمز يقع خارج إطار الترتيبات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم سيواجه رداً حاسماً من القوات المسلحة.
وفيما يخص الاستجابة لتلك التطورات، وجه المتحدث العسكري رسالة للرئيس الأمريكي قائلاً: "ليتعلم الرئيس الأمريكي الفاسد احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب".
تطورات مذكرة التفاهم والتحركات العسكرية في مضيق هرمز
ميدانياً، تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متبادلاً إثر توقيع "مذكرة تفاهم" مبدئية منحت طهران حق التنظيم في مضيق هرمز وإلزام السفن باستخدام الممر الشمالي لفترة تتراوح بين 30 و60 يوماً، وفي المقابل، أنشأت واشنطن مساراً جنوبياً بديلاً، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عزمه فرض رسوم حماية بنسبة 20% على السفن التجارية، مما أسفر عن ضرب القوات الأمريكية لنحو 140 هدفاً إيرانياً، في حين استهدفت طهران ناقلتي نفط إماراتيتين بصواريخ كروز. الأخبار اللبنانية
ومن الجدير بالذكر أنه في سياق التحركات الميدانية المرافقة لهذه التوترات، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني في إغلاق المضيق حتى إشعار آخر نظراً للتدخل الأجنبي، كما أكد متحدث عسكري إيراني أن الإجراءات الأمريكية لإنشاء "طريق غير قانوني" في جنوب المضيق تقوض الأمن الإقليمي، مشدداً على أن القوات المسلحة تدافع بحزم عن حقوق الإيرانيين، وبالتالي يتم تحديث قائمة الأهداف العسكرية باستمرار. إيران إنترناشيونال
لا تراجع أمام الأعمال العدائية
ترفض القيادة العسكرية في طهران أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة.
إلى ذلك، شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني على أن "إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه أبداً عبر الحروب أو الأعمال العدائية أو الاعتداءات الأمريكية".
كما أعادت طهران التأكيد على شروطها لحل الأزمة المتمثلة في:
- احترام حقوق الشعب الإيراني.
- التزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب بين البلدين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!