تفتح التوجيهات الإيرانية مساراً لملاحقات قضائية دولية ومحلية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي التفاصيل، طالب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الجهات القضائية في بلاده بمتابعة ما أسماه «الثأر القانوني»، إثر مقتل والده وعدد من كبار القادة الإيرانيين.
كما وجه خامنئي رسالته بمناسبة «أسبوع السلطة القضائية»، داعياً القضاة إلى أخذ زمام المبادرة وتولي الملف بجدية، معتبراً تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين إقراراً يستوجب الملاحقة.
غياب عن المشهد وضوء أخضر للتفاوض
تتزامن توجيهات خامنئي مع استمراره في الغياب عن الظهور العلني منذ بدء الحرب.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الغياب يأتي في ظل تطورات سياسية بارزة أعلن عنها الحرس الثوري الإيراني خلال وقت سابق من يونيو الجاري.
إذ أكد الحرس الثوري منح خامنئي الإذن المباشر ببدء مسار التفاوض مع الجانب الأمريكي.
علاوة على ذلك، شمل هذا الإذن الموافقة على قبول اتفاق المبادئ بين الطرفين.
خلفية غياب خامنئي وأبعاد رسالة القضاء
وفيما يخص غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ بدء الحرب، أكد مستشاره محسن قمي أنه «بصحة جيدة تماماً ويدير شؤون الدولة»، نافياً بذلك الشائعات حول عجزه عن أداء مهامه بعد إصابته في الغارات، إلى جانب ذلك، أوضح قمي أن المرشد يشرف شخصياً على سير المفاوضات والوضع الميداني، معتبراً التساؤلات حول غيابه مجرد «خدعة من العدو». CNN بالعربية
ومن جهة أخرى، تزامنت الرسالة الموجهة للقضاة مع ذكرى اغتيال آية الله بهشتي، حيث لم تقتصر توجيهات خامنئي على المطالبة بالثأر الخارجي، بل امتدت لتشمل الشأن الداخلي، بناءً على ذلك، شدد خامنئي في رسالته على ضرورة متابعة مسار الإصلاح وإعادة البناء داخل السلطة القضائية ذاتها، لتنعكس آثارها الإيجابية وتأثيراتها العملية في حياة المواطنين اليومية. Tasnimnews
مواقف متقاطعة مع الحراك الدبلوماسي
تسلط التصريحات والرسائل الجديدة الضوء على استمرار التصعيد السياسي بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
في الوقت نفسه، تتقاطع هذه المواقف مع تحركات دبلوماسية مكثفة ترتبط بإدارة الملفات الإقليمية الجارية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!