ماذا تعني التصريحات المتزامنة لمسؤولي المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حول حق الانتقام؟ تشير هذه المواقف الرسمية إلى تمسك إيراني بالرد على الهجمات التي طالت مواقع حيوية في البلاد، استناداً إلى تأكيد المسؤولين أن إسرائيل لن تكون بمأمن من تبعات استهداف البنية التحتية.
مواقف مسؤولي الأمن القومي الإيراني
نقلت وكالة "تسنيم" عن ممثل المرشد الأعلى الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي، قوله إن "الانتقام هو أكبر حق للشعب الإيراني في المرحلة الحالية ويجب أنْ يتحقّق".
ومن جهته، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بأن "الكيان الصهيوني الذي يقف وراء الأعمال العدائية لن يكون بمأمن من ردنا"؛ إذ جاءت هذه التصريحات عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع إيرانية حيوية.
الرد على استهداف البنية التحتية
وأضاف ذو القدر، وفق ما نقلته قناة "الجزيرة"، أن "بلاده أكدت في السابق أن أي هجوم يستهدف بنيتنا التحتية سيقابل برد مماثل".
خلفية تصريحات ممثل الخامنئي وحملة الثأر
جاءت هذه التصريحات خلال خطبة الجمعة في مدينة مشهد، تزامناً مع توجيهات معلنة من «مجلس سياسات أئمة الجمعة» في إيران لتحويل المنابر إلى ما سُمي بـ«جمعات الثأر والانتقام» رداً على اغتيال المرشد، وبناءً على ذلك، اعتبر جليلي أن المرشد الراحل كان الرصيد الأعظم للأمة، وأن الدفاع عن هذا الرصيد بالانتقام هو مسؤولية تقع على عاتق المسؤولين. إيران إنترناشيونال
في سياق ذي صلة، تترافق هذه المواقف الحادة الصادرة عن ممثلي المجلس الأعلى للأمن القومي مع استمرار التغطيات المباشرة التي تظهر توافد حشود المعزين إلى مرقد المرشد الراحل، علاوة على ذلك، جرى بث هذه المطالبات بالانتقام تزامناً مع هذا الحضور الجماهيري المكثف لتأكيد المطلب الشعبي بالرد وتثبيته في الأوساط الداخلية. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!