شهدت العاصمة السورية دمشق استنفاراً أمنياً وطبياً في محيط منطقة الحجاز الحيوية، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى شعبي في شارع النصر القريب من القصر العدلي، وأسفر هذا الحادث عن وفاة 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين كحصيلة أولية، في حين باشرت وحدات وزارة الداخلية إجراءاتها الميدانية لتطويق الموقع.
تفاصيل الانفجار في منطقة الحجاز
تعرض المقهى الواقع في شارع النصر لحادث أمني ناتج عن انفجار عبوة ناسفة مزروعة، ونتيجة لذلك، تناثرت أشلاء الضحايا في محيط المكان المستهدف، مما استدعى تدخلاً أمنياً فورياً من الجهات المختصة للتعامل مع الموقف واحتواء تداعياته المباشرة، لا سيما مع قرب الموقع من القصر العدلي.
التدابير الميدانية لوزارة الداخلية
سارعت الجهات الأمنية إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الميدانية للتعامل مع الحادث وتأمين محيطه، حيث دفعت وزارة الداخلية بوحداتها المختصة للإشراف على الموقع ومباشرة مهامها، ومن هذا المنطلق، فرضت السلطات طوقاً أمنياً محكماً حول المقهى وشارع النصر، كما منعت الأجهزة الأمنية المدنيين من الوصول إلى مسرح الحادث لتسهيل عمل الجهات المعنية التي شرعت في جمع المعلومات الميدانية للوقوف على ملابسات التفجير.
الحصيلة الطبية الأولية لضحايا الانفجار
أعلنت وزارة الصحة السورية في بيان رسمي عن تسجيل 5 وفيات وإصابة 16 شخصاً جراء الانفجار، وتمثل هذه الأرقام حصيلة أولية، بينما تستمر الطواقم الطبية في التعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم في المنشآت الصحية المخصصة.
التوجيه الطبي للإصابات والسياق الأمني في دمشق
أوضح الدكتور أحمد البكور، مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، أن فرق الإسعاف نقلت معظم المصابين وحالات الوفاة من موقع الحادثة إلى مشفى المجتهد، وأضاف أنه تم تحويل الحالات الإسعافية الأخرى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في مشفى الهلال الأحمر السوري ضمن خطة الاستجابة الفورية للمستشفيات. الجزيرة نت
ومن الجدير بالذكر أن هذا الانفجار بعبوة ناسفة يُعد الأكبر والأكثر دموية في العاصمة دمشق منذ التفجير الذي استهدف حي الدويلعة في يونيو 2025، علاوة على ذلك، يمثل هذا الخرق الأمني في منطقة الحجاز حدثاً نادراً نسبياً منذ التحولات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد أواخر عام 2024. الشرق الأوسط
مسار التحقيقات وتحديد المسؤولية
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجير العبوة الناسفة التي استهدفت المقهى الشعبي حتى وقت نشر هذا التقرير، وفي المقابل، تبقى مهمة كشف الجهات التي تقف وراء الحادث وتحديد تفاصيله مناطة بمسار التحقيقات الجارية من قبل الأجهزة الأمنية المختصة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!