نتنياهو يؤكد أن سقوط النظام الإيراني أصبح حتمياً بعد تصدع قواعده وأسسه الأمنية بشكل كامل

نتنياهو يؤكد أن سقوط النظام الإيراني أصبح حتمياً بعد تصدع قواعده وأسسه الأمنية بشكل كامل

تُشير التقييمات الإسرائيلية الجديدة بشأن مستقبل النظام في طهران إلى احتمالية حدوث تغييرات ملموسة في طبيعة التحركات الأمنية بالمنطقة، الأمر الذي قد ينعكس تدريجياً على توازنات القوى الإقليمية واستقرار الملفات المرتبطة بالعمق الإيراني خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا الصدد، توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سقوط النظام الإيراني في نهاية المطاف، وذلك نتيجة ما وصفه بتصدع قواعده وأسسه، مؤكداً خلال مراسم توديع رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيا اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 أن طهران دفعت ثمناً باهظاً في الآونة الأخيرة، مما أثر بشكل مباشر على استقرار هيكليتها السياسية والأمنية.

كما أوضح نتنياهو في كلمة ألقاها خلال المناسبة الرسمية أن "قواعد وأسس النظام الإيراني قد تصدعت" بفعل الضغوط والعمليات الأخيرة، مشدداً على أن ما أطلق عليه وصف "نظام الرعب" في إيران لم يعد يمتلك ذات القدرات أو المكانة التي كان يتمتع بها سابقاً، فضلاً عن تأكيده أن هذا النظام "لن يعود أبداً إلى ما كان عليه"، معتبراً أن السقوط هو النهاية الحتمية المرتقبة له.

تغيير قيادة جهاز الموساد والمهام الاستراتيجية

جاءت هذه التصريحات في إطار مراسم رسمية خُصصت لتوديع رئيس جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد)، ديفيد بارنيا، حيث جرى استعراض الملفات التي تعامل معها الجهاز خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها الملف الإيراني وتداعياته الإقليمية.

انتقال قيادة الموساد وتصريحات ديفيد بارنيا

تزامنت تصريحات نتنياهو مع انتهاء ولاية ديفيد بارنيا التي استمرت خمس سنوات على رأس جهاز الموساد، حيث شهدت مراسم التوديع تسلّم اللواء رومان غوفمان قيادة الجهاز رسمياً خلفاً له في ، ووفقاً للتقرير، فقد ثمن نتنياهو مسيرة بارنيا التي امتدت لثلاثين عاماً، واصفاً سنوات رئاسته للجهاز بأنها كانت من بين الأكثر حسماً وخطورة في تاريخ إسرائيل الحديث. Elnashra.

ومن جانبه، اعتبر بارنيا في كلمته أن النظام الإيراني بات في أضعف حالاته بعد الضربات المتلاحقة، مؤكداً أن العمل على تقويض أركان النظام بالكامل يظل هدفاً استراتيجياً قابلاً للتحقيق، فيما وصف الرئيس الإسرائيلي حقبة بارنيا بأنها "فصل ذهبي" رسخ قدرة الوصول إلى العمق الإيراني.

تقييم بارنيا لواقع النظام في طهران

قدّم رئيس جهاز الموساد المغادر ديفيد بارنيا تقييماً أمنياً اعتبر فيه أن النظام الإيراني يعيش حالياً في "أضعف حالاته" التاريخية، إذ أرجع هذا التراجع إلى سلسلة الضربات المتلاحقة التي استهدفت مفاصل النظام، مؤكداً أن العمل على تقويض أركانه بالكامل يظل هدفاً استراتيجياً قائماً وقابلاً للتحقيق في المدى المنظور.

وبناءً على هذه المعطيات، حدد المسؤولون خلال المراسم مجموعة من النقاط التي تلخص الرؤية الإسرائيلية الحالية تجاه طهران:

  • اعتبار سقوط النظام الإيراني نتيجة حتمية لتصدع أسسه الداخلية.
  • التأكيد على أن الضربات الأخيرة أفقدت النظام قدرته على العودة لمكانته السابقة.
  • مواصلة العمل الاستراتيجي لتقويض أركان النظام الإيراني بشكل كامل.
  • تعزيز قدرات الوصول إلى العمق الإيراني كركيزة أساسية للعمليات الأمنية.

وفي ختام المراسم، نوهت الرئاسة الإسرائيلية بالنتائج التي تحققت خلال حقبة بارنيا، واصفة إياها بالمرحلة التي رسخت الوصول المباشر إلى العمق الإيراني، فيما تسلم اللواء رومان غوفمان مهامه رسمياً لمتابعة هذه الملفات الأمنية المعقدة اعتباراً من يونيو الجاري.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط