وجهت الولايات المتحدة تحذيراً لإيران من عواقب وخيمة لأي سلوك عدائي في مضيق هرمز، مطالبة طهران بتقديم تعهدات مكتوبة لعدم استهداف الناقلات، استناداً إلى ذلك، أبلغت واشنطن وسطاء التفاوض بأن تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى تصعيد عسكري.
تفاصيل المطالب الأمريكية لإنهاء التوتر
حددت الولايات المتحدة مجموعة من المطالب عبر وسطاء التفاوض للحد من التصعيد العسكري.
- تقديم الجانب الإيراني تعهدات مكتوبة ومعلنة بعدم استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية مجدداً.
- إصدار طهران بياناً علنياً يؤكد بقاء جميع قنوات الشحن مفتوحة أمام حركة الملاحة.
كما نقلت قناة "العربية" أن واشنطن أخطرت الوسطاء لإبلاغ إيران بوضوح بأن الولايات المتحدة لن تصمت على استهداف حرية الملاحة البحرية في المنطقة.
الخيارات العسكرية وتداعيات التصعيد
أكدت الإدارة الأمريكية أن عدم استجابة طهران لهذه المطالب يعني الاتجاه نحو التصعيد العسكري ضدها، وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة التي تشهدها المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن هذه العمليات العسكرية تثير مخاوف متزايدة بشأن استقرار الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ويعني ذلك أن تأثيرها قد ينعكس تدريجياً على إمدادات الطاقة العالمية، بينما يأمل الوسطاء في استمرار مسار المفاوضات لاحتواء حالة التصعيد العسكري الراهنة وتجنب المواجهة المباشرة.
تداعيات التحذير وحركة الملاحة بمضيق هرمز
شهدت حركة الملاحة في المضيق تراجعاً حاداً، نظراً لتسجيل الإحصاءات الحديثة عبور 15 سفينة فقط خلال يوم واحد، بينما تنتظر نحو 285 سفينة تجارية العبور الآمن، وتزامناً مع هذا الشلل الملاحي، توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان يوم السبت لإجراء مباحثات عاجلة بشأن إدارة الأزمة. Alyaum
وعلى صعيد ردود الفعل، حذر الحرس الثوري الإيراني والقوة البحرية التابعة له في بيان صدر في من أن أي سفينة تعبر خارج المسار الذي تحدده طهران «تتحمل العواقب»، إضافةً إلى ذلك، أكدت القيادات العسكرية الإيرانية أنه لا توجد حصة للأجانب في المضيق، مشددة على أن أي تدخل أمريكي «سيواجه بالقوة». Hindustantimes
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!