وزير الخارجية الأمريكي يحسم مصير زيارة شي جين بينغ وبكين تصف اتهامات ترامب بالهراء المحض

وزير الخارجية الأمريكي يحسم مصير زيارة شي جين بينغ وبكين تصف اتهامات ترامب بالهراء المحض

هل تلغي اتهامات التدخل في الانتخابات الأمريكية زيارة الرئيس الصيني المقررة إلى واشنطن؟ الإجابة الرسمية جاءت بالنفي؛ فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، استمرار التحضيرات لاستقبال الرئيس شي جين بينغ في سبتمبر المقبل، ومن ثم تتواصل الترتيبات الدبلوماسية رغم الاتهامات التي وجهها الرئيس دونالد ترامب لبكين بشأن اختراق منظومة الانتخابات.

خلفية الاتهامات والمسار الدبلوماسي لزيارة الرئيس الصيني

شملت مزاعم الرئيس دونالد ترامب ادعاءات باستحواذ الصين بشكل غير مشروع على بيانات 220 مليون ناخب أمريكي، تتضمن الأسماء والعناوين وبيانات التسجيل، على عكس ذلك، تتعارض هذه الأرقام والاتهامات مع التقييم الاستخباراتي الأمريكي غير السري لعام 2021، والذي استبعد نجاح أي جهة أجنبية في التلاعب بالنتائج الفنية للانتخابات. Straitstimes

وفي سياق ذي صلة، تأتي القمة المقررة في سبتمبر 2026 ضمن مساعي البلدين للحفاظ على استقرار العلاقات والهدنة التجارية المستمرة، كما تُعد هذه الزيارة المرتقبة لواشنطن اللقاء الثاني المخطط له بين الزعيمين خلال العام، وذلك بعد زيارة دولة سابقة قام بها الرئيس الأمريكي إلى بكين في منتصف مايو الماضي. Ajel

مسار التنسيق الدبلوماسي بين واشنطن وبكين

أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الزيارة المجدولة للرئيس الصيني لا تزال قائمة ضمن جدول الأعمال الثنائي، ويُترجم ذلك إلى استمرار قنوات الاتصال المباشر بين البلدين بمعزل عن السجالات المرتبطة بالاتهامات السياسية.

وأضاف أن الجانب الصيني يواصل إرسال ممثليه إلى الولايات المتحدة لاستكمال الترتيبات اللازمة قبل الموعد المقرر للزيارة في سبتمبر القادم.

طبيعة الاتهامات ورفع السرية الاستخباراتية

طبيعة الاتهامات ورفع السرية الاستخباراتية
طبيعة الاتهامات ورفع السرية الاستخباراتية

خلال الساعات الماضية، جاءت التأكيدات الدبلوماسية بعد أيام قليلة من تصريحات أدلى بها الرئيس دونالد ترامب، والتي تزامنت مع رفع السرية عن معلومات استخباراتية تتضمن مزاعم حول أمن البنية التحتية الانتخابية للولايات المتحدة.

ومن أبرز ما جاء في مزاعم ترامب التركيز على وجود ما وصفه بـ"الثغرات الخطيرة" في منظومة الانتخابات، حيث وجه اتهامات لعدة دول وجهات دولية بامتلاك القدرة على التأثير في البنية التحتية للانتخابات الأمريكية، وضمت القائمة:

  • روسيا.
  • الصين.
  • إيران.
  • كوريا الشمالية.
  • جهات غير حكومية.

الموقف الصيني والرد الرسمي على المزاعم

الموقف الصيني والرد الرسمي على المزاعم
الموقف الصيني والرد الرسمي على المزاعم

نفت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات الأمريكية بشدة، معلنةً تمسك بكين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وعلى صعيد ردود الفعل، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي مزاعم الرئيس الأمريكي بأنها "الهراء المحض"، استناداً إلى ذلك، شدد على أن بكين ليس لديها أي مصلحة للتدخل في الشأن الانتخابي الأمريكي، مؤكدًا أن السجل التاريخي لبلاده يخلو من هذه الممارسات.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒