وزير الخارجية السوري يكشف أبعاد الشراكة مع باريس وتفاصيل الاستهداف الأمني قرب مقر إقامة ماكرون

وزير الخارجية السوري يكشف أبعاد الشراكة مع باريس وتفاصيل الاستهداف الأمني قرب مقر إقامة ماكرون

ما الأبعاد السياسية والأمنية لزيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق وتصريحات وزير الخارجية السوري حولها؟ فقد أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الزيارة تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الثنائية، مشدداً في الوقت ذاته على التوجه لمحاسبة كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن البلاد.

وفي سياق ذي صلة، أشار الوزير إلى توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز مسارات التعاون الاستراتيجي بين دمشق وباريس، لافتاً إلى أن هذه الخطوات تعكس مستوى العلاقة بين البلدين.

الشيباني: الزيارة محطة مفصلية للتعاون الاستراتيجي

تصميم فني حديث يبرز التعاون الاستراتيجي بين دمشق وباريس عبر رموز دبلوماسية ونقاط اتصال مضيئة.
مذكرات التفاهم والشراكة الاستراتيجية تدشن مرحلة جديدة وتاريخية في العلاقات الثنائية.

نشر الشيباني تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" اليوم الثلاثاء، تناول فيها أبعاد الزيارة الفرنسية؛ حيث قال وزير الخارجية: «الزيارة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تمثل محطة تاريخية ومفصلية في مسار العلاقات بين سوريا وفرنسا».

إضافةً إلى ذلك، أشار إلى بناء العلاقات على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، مضيفاً: «الزيارة تُوجت بتوقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات للتعاون الاستراتيجي، معتبرًا أن هذه الخطوات تعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في دعم الأمن والاستقرار».

وزير الخارجية يؤكد مواصلة مكافحة الإرهاب

بخصوص الشأن الأمني الداخلي، شدد الشيباني على أهمية تحقيق الأمن كركيزة أساسية لمرحلة التعافي والتنمية، مصرحاً: «الدولة تواصل جهودها لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، إلى جانب مواصلة مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله».

إلى ذلك، أكد متابعة السلطات للتطورات الأمنية، موضحاً: «الجهات المختصة تتابع جميع الوقائع ذات الصلة»، في حين لفت إلى أن أي جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها سيخضع للمساءلة القانونية وفقاً للقوانين النافذة.

الشراكات الدولية واستعادة الدور الإقليمي

إنفوجرافيك ثلاثي الأبعاد يوضح ركائز المرحلة المقبلة لسوريا: التعاون، التنمية، والمصالح المشتركة.
سوريا تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي مرتكزةً على التنمية والمصالح المشتركة.

أوضح وزير الخارجية السوري أن البلاد ماضية في تعزيز مسارها الخارجي، مصرحاً: «أي محاولات تستهدف عرقلة مسار سوريا أو المساس بأمنها واستقرارها لن تغير من واقع أن البلاد تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي».

ومن الجدير بالذكر أنه اختتم بيانه بالتأكيد على أثر العلاقات الدولية، قائلاً: «دعم سوريا في المرحلة الحالية يمثل دعمًا لاستقرار المنطقة بأكملها»، ولفت إلى أن اتساع نطاق الشراكات يعكس انتهاء مرحلة العزلة، مبيناً أن المرحلة المقبلة تقوم على المرتكزات التالية:

  • التعاون.
  • التنمية.
  • تعزيز المصالح المشتركة.

ملابسات الاستهداف الأمني وموقف القيادة السورية

بشأن الاستهداف الميداني الذي أشار إليه «الشيباني»، أوضحت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارات التي وقعت في دمشق أسفرت عن إصابة 18 شخصاً، من بينهم 4 من أفراد الشرطة، إثر زرع عبوتين في حاوية وسيارة قرب فندق إقامة الرئيس الفرنسي، وفي المقابل، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، رغم هذه الأحداث، أن الشراكة الاستراتيجية التي تؤسس لها دمشق مع باريس تمثل نموذجاً للعلاقات مع أوروبا والعالم، لافتاً إلى أنها تبنى على مصالح تخدم الشعبين وليس على الشعارات. المصدر

كما شدد وزير الخارجية السوري، في إطار الطمأنة حول سير المباحثات الثنائية، على أن موقع الانفجار كان خارج الن النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، مؤكداً أن الحادث لم يشكل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، بمعنى آخر أن جميع الفعاليات واللقاءات تتواصل وفق الخطة المقررة سلفاً دون تغيير. Ajel

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒