يجري وفد قطري يضم مستشاراً لوزير الخارجية مشاورات مع مسؤولين إيرانيين في العاصمة طهران اليوم، وتهدف هذه الزيارة إلى ترسيخ دور الدوحة في الوساطة، عقب تصعيد الأعمال القتالية في المنطقة خلال الأيام الماضية.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر اليوم أن المفاوضين القطريين يعقدون اجتماعاتهم بهدف تهدئة التوتر وتهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات أشمل، كما أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المحادثات الجارية تتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
اتهامات متبادلة وتداعيات على الملاحة
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن المحادثات تنعقد في أعقاب اتهامات قطرية وُجهت إلى طهران بشأن ما يُقال إنها واقعة في مضيق هرمز، وعلى إثر ذلك، وقعت هجمات أمريكية استهدفت مواقع عسكرية ومدنية إيرانية.
ومن جهة أخرى، قد تسهم التحركات الدبلوماسية الحالية في الحد من اضطرابات الشحن البحري في مضيق هرمز، بناءً على ذلك، من المحتمل أن ينعكس هذا الحراك على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة التي ترتبط بها أسواق المنطقة، لتجنب أي ارتدادات على تكاليف نقل السلع.
تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتنسيق الوساطة
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد تطورات ميدانية متسارعة بدأت باستهداف ناقلة قطرية في مضيق هرمز يوم ، مما دفع واشنطن لتوجيه ضربات عسكرية، لترد طهران باستهداف قواعد أمريكية بالمنطقة، وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" قائلاً: "طلبت منا إيران أن نواصل المباحثات، لقد وافقنا.. لكن الولايات المتحدة أبلغتهم أن وقف إطلاق النار انتهى!". Tasnimnews
ومن الجدير بالذكر أنه سبق هذه الزيارة الميدانية تنسيق رفيع المستوى؛ حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يوم الأربعاء ، وقد ركزت المباحثات الثنائية حينها على ضرورة تجنب تصعيد التوترات الإقليمية، فضلاً عن تسليط الضوء بشكل خاص على معالجة الأحداث الراهنة والملاحة في مضيق هرمز. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!