أصدرت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، بالتنسيق مع نقابة أصحاب محطات المحروقات، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، الجدول الدوري الجديد لتركيب أسعار المشتقات النفطية، ويأتي هذا التحديث في ظل تذبذب الأسواق العالمية وتأثيرها المباشر على القدرة الشرائية للمواطن اللبناني، حيث شهدت الأسعار تبايناً واضحاً بين ارتفاع مادة البنزين وانخفاض المازوت والغاز.
| المادة | السعر الحالي (ليرة لبنانية) | مقدار التغيير |
|---|---|---|
| بنزين 95 أوكتان | 2,559,000 | + 16,000 (ارتفاع) |
| بنزين 98 أوكتان | 2,577,000 | + 17,000 (ارتفاع) |
| المازوت (الديزل) | 2,244,000 | - 10,000 (انخفاض) |
| قارورة الغاز المنزلي | 1,444,000 | - 54,000 (انخفاض) |
تفاصيل أسعار المحروقات الرسمية في لبنان (19 مايو 2026)
وفقاً للبيان الصادر عن الوزارة، فقد جاءت أسعار صفيحة البنزين (20 ليتراً) لتسجل قفزة جديدة تزيد من أعباء النقل على المواطنين، حيث بلغ سعر بنزين 95 أوكتان 2,559,000 ليرة لبنانية، بينما وصل سعر بنزين 98 أوكتان إلى 2,577,000 ليرة لبنانية.
وعلى الجانب الآخر، سجل الجدول تراجعاً طفيفاً في أسعار الديزل أويل (المازوت) ليصل إلى 2,244,000 ليرة، فيما كان التراجع الأكبر من نصيب قارورة الغاز المنزلي التي انخفضت بمقدار 54,000 ليرة لتستقر عند 1,444,000 ليرة لبنانية.
أسباب تقلبات الأسعار وتأثيرها على المعيشة
يرجع الخبراء الاقتصاديون هذا التباين في الأسعار المحلية إلى عاملين جوهريين؛ الأول هو التأثر المباشر بالتقلبات الحادة في أسعار برميل "برنت" نتيجة الأزمات الدولية، والثاني هو التكاليف اللوجستية وتغييرات كلفة تأمين الدولار للاستيراد من قبل الشركات، رغم الاستقرار النسبي في أسعار الصرف الرسمية المعتمدة للقطاع.
وتؤدي هذه الارتفاعات المتتالية، خاصة في مادة البنزين، إلى ضغوط مضاعفة على قطاع النقل في لبنان، حيث يلجأ السائقون لتعديل تعرفة الركوب بشكل غير رسمي، إضافة إلى ارتفاع كلفة توزيع السلع الغذائية الأساسية التي تعتمد كلياً على الشاحنات العاملة بالوقود.
المشهد العالمي: أسعار النفط تشتعل وتتجاوز 110 دولارات
عالمياً، سجلت أسواق الطاقة قفزات حادة تزامناً مع تاريخ اليوم 19 مايو 2026، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما أثار مخاوف جدية بشأن سلاسل الإمداد:
- خام برنت: صعدت العقود الآجلة بنسبة 1.51% لتصل إلى 110.91 دولار للبرميل.
- خام غرب تكساس الوسيط: ارتفع بمقدار دولارين ليصل إلى 107.42 دولار للبرميل.
وتأتي هذه الارتفاعات في ظل مخاوف من توسع رقعة الصراعات العسكرية التي قد تستهدف منشآت طاقة حيوية، مما يدفع المستثمرين نحو التحوط ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ مطلع الشهر الجاري، وهو ما ينعكس بشكل مباشر وسريع على جداول الأسعار في لبنان.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!