الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات إخلاء عاجلة لسكان 10 بلدات في جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات إخلاء عاجلة لسكان 10 بلدات في جنوب لبنان
أبرز ما في الخبر:
  • الرئيس عون يربط نجاح مفاوضات واشنطن (يونيو 2026) بالانسحاب الإسرائيلي الشامل من الجنوب.
  • الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات إخلاء عاجلة لـ 10 بلدات استراتيجية في جنوب لبنان صباح اليوم الإثنين.
  • أزمة سياسية حادة بين الرئاسة اللبنانية وحزب الله وتدخل أمريكي لدعم مؤسسات الدولة الشرعية.

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، تمسك الدولة الصارم بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط من كافة الأراضي الجنوبية، وأوضح عون في بيان رسمي أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الاستراتيجي لاستعادة السيادة، متزامناً مع الذكرى السادسة والعشرين لانسحاب عام 2000.

شروط لبنانية صارمة قبيل مفاوضات واشنطن

تتحضر الدولة اللبنانية لخوض جولة مفاوضات مصيرية برعاية أمريكية في العاصمة واشنطن يومي 2 و3 يونيو المقبل، ويهدف الوفد اللبناني إلى تثبيت السيادة الكاملة على كافة النقاط الحدودية وبسط سلطة الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وحدها.

وشدد عون على أن التفاوض أداة استراتيجية لانتزاع حقوق الدولة وليس تنازلاً، مشيراً إلى التزام لبنان بنشر 15 ألف جندي جنوب نهر الليطاني، وتأتي هذه التحركات تنفيذاً للقرار الأممي 1701 واتفاق نوفمبر 2024 لضمان استقرار مستدام بعيداً عن التدخلات الخارجية.

إنذارات إخلاء عاجلة لـ 10 بلدات جنوبية اليوم

ميدانياً، تفاقمت الأوضاع الأمنية بشكل متسارع صباح اليوم الإثنين 25 مايو 2026، بعد إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء قسرية، وشملت الإنذارات عشر بلدات استراتيجية بدعوى خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى لموجة نزوح جديدة واسعة.

المنطقة البلدات المشمولة بأوامر الإخلاء (25 مايو 2026)
النبطية وقضاؤها النبطية التحتا، كفر رمان، زبدين، حاروف، الدوير، عدشيت الشقيف
إقليم التفاح والجنوب اللويزة، سجد، عين قانا، ميدون

وطالب الجيش الإسرائيلي المدنيين بالابتعاد لمسافة ألف متر نحو المناطق المفتوحة، وسط تهديدات باستخدام قوة عسكرية مفرطة، وكشفت منظمة الهجرة الدولية أن عدد النازحين قسراً داخل لبنان وصل لنحو مليون شخص، مع عبور 130 ألفاً للحدود السورية.

صدام سياسي حاد بين بعبدا وحزب الله

على الصعيد السياسي، واجهت توجهات الرئاسة معارضة حادة من الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي اتهم السلطات بالعجز عن تأمين السيادة، وجدد قاسم رفض الحزب للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل أو تسليم السلاح، داعياً لتصعيد المواجهة ضد ما وصفه بالمشروع الأمريكي.

ورد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ببيان حازم، ندد فيه بدعوات حزب الله لتقويض مؤسسات الدولة اللبنانية الشرعية، وأكد روبيو وقوف واشنطن بقوة خلف الحكومة اللبنانية لتعزيز شرعية الجيش كقوة وحيدة مسؤولة عن الأمن، وهو مطلب يحظى بدعم عربي وخليجي واسع.

تعتبر الأيام القادمة اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة اللبنانية على الصمود أمام الضغوط الداخلية والخارجية قبيل اجتماع الوفود العسكرية نهاية مايو الجاري، ويظل استعادة سيادة الأرض وحماية الإنسان اللبناني هو المحرك الأساسي للتحركات الدبلوماسية المرتقبة في واشنطن.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط