تصدرت البلوجر ومصممة الأزياء هادية غالب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، وذلك بعد حالة من الجدل الواسع التي صاحبت إطلاق مجموعتها الجديدة لملابس السباحة لموسم الصيف الحالي، ولم تكن الانتقادات هذه المرة مقتصرة على الأسعار المرتفعة كما جرت العادة في السنوات الماضية، بل تركزت حول "الهوية البصرية" للتصاميم التي أثارت موجة عارمة من التهكم بين المتابعين.
تفاصيل الأزمة: تشبيهات بـ "جلابيات" عبلة كامل
بدأت القصة فور نشر الصور الدعائية للمجموعة الجديدة لصيف 2026، حيث شاركت والدة هادية غالب في الجلسة التصويرية وهي ترتدي أحد التصاميم الملونة، وسرعان ما تحولت هذه الصور إلى "تريند" عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عقد المتابعون مقارنات ساخرة بين ألوان وأنماط المجموعة وبين الإطلالات الشهيرة للفنانة القديرة عبلة كامل في أعمالها السينمائية، وتحديداً "الجلابيات" المزخرفة، مما جعل الكوليكشن مادة دسمة لـ "الميمز" والتعليقات الفكاهية التي اجتاحت فيسبوك ومنصة X.
رد فعل والدة هادية غالب: «الناس مبهدلينا»
في أول رد رسمي على هذه الضجة اليوم، كشفت والدة هادية غالب عن حجم الضغوط التي واجهتها الأسرة وفريق العمل نتيجة هذا الهجوم، وصرحت بأن حجم السخرية وتداول الصور فاق كل التوقعات، قائلة بلهجة يملؤها التعجب: "الناس مبهدلينا"، في إشارة إلى القسوة التي اتسمت بها بعض التعليقات والمقارنات التي لم تكن في الحسبان عند تصميم المجموعة.
هادية غالب تعقب على "سلخ" الجمهور للمجموعة
من جانبها، لم تقف هادية غالب صامتة أمام "نيران السخرية"، حيث وصفت الموقف بكلمات تعكس حجم التحدي الذي يواجه علامتها التجارية في 2026، وأوضحت في تصريحاتها أن فريقها تعرض لما يشبه "السلخ" الإلكتروني فور طرح الكوليكشن، مؤكدة أن الانتقادات كانت حادة جداً وتجاوزت حدود النقد الفني للتصاميم لتصل إلى حد السخرية الشخصية، ورغم ذلك، شددت على فخرها بالعمل الذي قدمته وبالابتكار الذي تحاول إدخاله في كل موسم.
انقسام الجمهور حول تصاميم صيف 2026
رغم كثافة التعليقات الساخرة، إلا أن المشهد الرقمي شهد انقساماً ملحوظاً بين المتابعين اليوم:
فئة المنتقدين رأت أن التصاميم تفتقر إلى التجديد الفعلي ولا تتناسب مع الفئة السعرية التي تُطرح بها، معتبرين أن المقارنة بأزياء شعبية قديمة (مثل ملابس عبلة كامل) هي دليل على تراجع الابتكار، في المقابل، دافعت فئة أخرى عن هادية غالب، معتبرة أن "التريند" بحد ذاته هو نجاح تسويقي باهر، وأن الهجوم مبالغ فيه، مشيدين بجرأتها في إشراك والدتها في الحملة الإعلانية كرسالة لدعم جميع الأعمار.
وحتى وقت نشر هذا التقرير، لا تزال صور المجموعة الجديدة تتصدر قوائم التداول، وسط ترقب من خبراء الموضة لمدى تأثير هذه الضجة على أرقام المبيعات الفعلية لكوليكشن 2026، وهل ستتحول السخرية إلى دافع للشراء أم ستؤثر سلباً على سمعة العلامة التجارية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!