ما هي العناصر التي يحتاجها جسمك يومياً للحفاظ على استقراره ومستقبله الصحي؟ حدد أستاذ وعالم الأبحاث الطبية، الدكتور فهد الخضيري، هذه الاحتياجات الأساسية في: «النمو، البناء، والترميم الذاتي، المناعة اللحظية، الصحة العامة»، محذراً من أن إهمال التوازن الغذائي تنتج عنه أضرار تتراكم بصمت، لذا قد لا تظهر نتائجها السلبية إلا بعد مرور أشهر أو سنة.
وفي سياق متصل، أكد الخضيري في توضيح نشره عبر منصة (إكس)، أن مفهوم الصحة العامة لا يقتصر على الجانب البدني فقط، بل يمتد ليشمل الصحة الجسدية، والنفسية، والعقلية معاً كمنظومة متكاملة، ويعني ذلك أن غياب المكونات الغذائية الضرورية خلال اليوم الواحد لا ينتهي أثره بنهاية ذلك اليوم.
آلية عمل الجسم وتداعيات نقص المكونات
لتحقيق التوازن الصحي، يعتمد الجسم على منظومة دقيقة تتعامل مع أكثر من ألف مادة طبيعية، وتتضمن هذه المواد الهرمونات، والإنزيمات، وبروتينات بناء العضلات، حيث يقوم الجسم بصناعتها، أو إفرازها، فضلاً عن استهلاكها كوقود ومواد بناء أساسية.
وفي ضوء ذلك، يفسر هذا العدد الكبير من المواد حجم التداعيات السلبية والضرر الناتج عن نقص المكونات الغذائية، وعندما تبدأ أعراض هذا النقص المتراكم في الظهور، يصبح من الصعب السيطرة على الوضع الصحي أو استعادة النشاط الطبيعي المعتاد للجسم، ومن ثم يستوجب الأمر تدارك النقص الغذائي مبكراً قبل أن يصعب علاجه لاحقاً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!