حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 ثلاثة خيارات نهائية لتفكيك مخزون اليورانيوم المخصب في إيران، شملت تسليمه للولايات المتحدة أو تدميره فوراً تحت إشراف دولي، وجاء هذا الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال" مؤكداً ضرورة إنهاء ملف "الغبار النووي" لضمان الأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح ترامب أن المسارات المطروحة للتعامل مع المخزون النووي الإيراني تتضمن التسليم الفوري للولايات المتحدة لإتلافه، أو تدميره في موقعه داخل المنشآت الإيرانية، أو نقله إلى موقع بديل يتم التوافق عليه دولياً، وشدد على أن هذه العمليات يجب أن تخضع لرقابة مباشرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الشفافية الكاملة.
| البند التقني أو المالي | الحالة الراهنة (مايو 2026) | الإجراء المطلوب / الشرط الإيراني |
|---|---|---|
| يورانيوم مخصب (60%) | 440.9 كيلوغرام تقريباً | التدمير الفوري أو النقل للخارج |
| الأصول المجمدة (قطر) | 12 مليار دولار أمريكي | الإفراج الفوري كشرط للتوقيع |
| منطقة مضيق هرمز | توتر عسكري وألغام بحرية | بدء إزالة الألغام ورفع الحظر |
| منشآت التخصيب | عاملة تحت مراقبة محدودة | التفكيك الكامل (مطالب أمريكية-إسرائيلية) |
| العقوبات الاقتصادية | حصار شامل على قطاعات حيوية | الرفع الكامل والمتزامن مع الاتفاق |
اشتراطات طهران المالية والميدانية
قابلت طهران المقترحات الأمريكية بوضع حزمة شروط وصفتها بالسيادية، حيث نفت وكالة "تسنيم" الرسمية الموافقة على نقل اليورانيوم عالي التخصيب للخارج، واشترط المفاوض الإيراني الإفراج غير المشروط عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة في قطر، والبدء الفعلي في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز، ورفع الحصار الاقتصادي الشامل كخطوات تسبق أي توقيع رسمي.
تصعيد عسكري وتنسيق إسرائيلي
تزامن الحراك الدبلوماسي مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم عن تنفيذ ضربات "دفاعية" استهدفت قوارب لزرع الألغام ومنصات إطلاق صواريخ في جنوب إيران، وأكدت واشنطن أن هذه العمليات تهدف لحماية الملاحة الدولية، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود تنسيق كامل مع إدارة ترامب لضمان التفكيك الشامل لكافة منشآت التخصيب الإيرانية ومنع إعادة بنائها مستقبلاً.
الوساطة الإقليمية في الدوحة
تستضيف العاصمة القطرية الدوحة حالياً جولات مفاوضات مكوكية بين وفود أمريكية وإيرانية لتقريب وجهات النظر حول آليات التحقق من التخلص من اليورانيوم، وتبرز باكستان كلاعب وسيط محوري، حيث أجرى قائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير تحركات دبلومسية بين طهران وبكين لبناء مظلة إقليمية تدعم التوصل لاتفاق يجنب المنطقة مواجهة عسكرية شاملة في ظل الموقف الأمريكي المتشدد.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!