الهادر دائم الحركة والتطهير

سلطة الشعب كالموج الهادر دائم الحركة والتطهير سلطة الشعب كموج البحر الهادر دائم الحركة والعطاء لايعرف التوقف وهو دائما يقف بالمرصاد للطحالب والاجسام الغريبة التى تحاول عرقلة حركته ليلقي بها خارج نطاق دائرته حتى لاتكدر صفوه وايضا لكى تبقى مياهه صافية

سلطة الشعب كالموج

الهادر دائم الحركة والتطهير

سلطة الشعب كموج البحر الهادر دائم الحركة والعطاء لايعرف التوقف وهو دائما يقف بالمرصاد للطحالب والاجسام الغريبة التى تحاول عرقلة حركته ليلقي بها خارج نطاق دائرته حتى لاتكدر صفوه وايضا لكى تبقى مياهه صافية نقية من كل الشوائب هو ما ينطبق على حركة الجماهير بسلطة الشعب فهذه الحركة التي تعتبر بمثابة العمود الفقرى بالنسبة للانسان هي ايضا العمود الفقرى للنظام الجماهيري الذي عماده سلطة الشعب المكونة من افراد الشعب الليبي بأسره دون استثناء وهي ايضا يفترض ان تكون اصواتها هادرة كموج البحر لكي تختفى تلك الطحالب البشرية وتطردها من نطاق دائرة تحركها وعملها لتبقى بعيدا حتى لا تزعج حركتها ولا تعرقل انطلاقتها يجب على الجماهير الليبية اعضاء المؤتمرات الشعبية الاساسية ان تطرد تلك الطحالب التى مدت جذورها واغصانها الى مساحات طويلة وعريضة لكى تحجب الرؤية عن الجماهير المتطلعة الى مشاهدة الصورة واضحة لا تغشوها الضبابية والشروخ المشوِّهة لشفافيتها وبتعبير اوضح اقول ان سلطة الشعب في حاجة الآن الى وضع آلية جديدة تتمكن من خلالها الجماهير من ابعاد تلك الاصوات النشاز التي استهلكت طيلة العقدين الماضيين وثبت بأنها أصوات لا فائدة منها وضررها اكثر من نفعها وان بقاها وسط حركة سلطة الشعب يعتبر كبقاء الطحالب وسط حركة موج البحر اقول هذا والليبيون والليبيات اعضاء المؤتمرات الشعبية الاساسية بدأوا في مناقشة كافة بنود جدول اعمال دور انعقادها السنوي العام لكي تقرر بكل حرية ما تراه مناسباً لها وترسم وتحدد سياستنا الداخلية والخارجية وما تريد هذه الجماهير تنفيذه خلال هذا العام , ومن هذا المنطلق تتضح الصورة بكل شفافيتها ومعالمها التى لا لبس فيها والتى تقول بأن حركة الجماهير في إطار سلطة الشعب تمثل التيار الايجابى بكل ما يعنيه باعتبار سلطة الشعب لا تحمل بين دفات أدبياتها تيارين ايجابى وسلبى بل هي لا تستوعب الا تياراً واحداً فقط وهو التيار الايجابي و الا اصبحت نظاماً تقليدىاً عادي كبقية الانظمة التى تحكم نتيجة فوز الحزب الحاكم بنسبة الثلثين والثلث لانها سلطة كل الناس , الشعب بأكمله سلطة وحكومة ونظام الكل يجلس على كرسيه داخل مؤتمره الشعبي الاساسى ويقرر ما يشاء وما يريد وبهذا الوضع الذي تنتفي فيه صيغة الصفوة والمجلس والبرلمان والفرد والحاكم والاقلية الحزبية يكون وضع افراد الشعب الليبي متساوٍ بحكم أدبيات وتشريعات وقوانين سلطة الشعب التي لم تحرم احدا من ممارسة حقه في التعبير عن رأيه والمشاركة الفعلية في الحكم والدليل الحى والملموس موجود الآن بكافة قاعات اجتماعات المؤتمرات الشعبية الاساسية اذن سلطة الشعب لا تستوعب الا التيار الايجابى الذي يتكون منه جميع فئات الشعب الليبى قد تكون هناك بعض العناصر القليلة التى تسللت الى دائرة حركة سلطة الشعب مستغلة بذلك الديمقراطية المباشرة التى عنوانا لسلطة الشعب وهي في الواقع تعتبر طحالب بشرية تحتاج الى اجتثاث لكى لا تتمدد اكثر ولتموت جذورها التى وصلت الى العديد من المراكز القيادية مستغلة بذلك طيبة وسماحة الجماهير , وايضا ما اتقنته من ترديد هتافات غير صادقة ولا تنبع من العمق ولكنها تعود الى منطلق الفائدة الشخصية والكسب المادي غير المشروع , فهذه العناصر التى اساءت الى الشعب الليبى وسلطته الشعبية يجب ان توقف عند حدها و تحاسب وتحاكم لان الوقت لم يعد يسمح لنا بالاستمرار في الاستماع الى كيل المديح والثناء والاعجاب بسلطة الشعب من عناصر لم تعد خافية على أحد لدرجة اصبحت اصوات مبحوحة معروفة لدى الشعب الليبى بأكمله صاحب السلطة والثروة والسلاح سلطة الشعب لم تعد تحتمل المديح والتصفيق ورفع قبضات الأيدي الى أعلى وهتاف لا يتجاوز الحناجر تنطلق في كل مناسبة او احتفال من قبل هذه العناصر لكى تظهر نفسها بصفات لاتحملها بل تحمل وجوها مقنعة ظاهرها الصدق والطيبة والاخلاص وباطنها الاستغلال والخبث والسرقة والزيف على الجماهير وبتعبير اكثر وضوحاً سلطة الشعب اصبحت مرسخة وقوية وشامخة ولم تعد في حاجة الى مديح وثناء من تلك الحناجر المبحوحة بل تريد من يكون صادقاً معها غيورا على وطنه مجسدا لطموحات وأماني شعبها سلطة الشعب لا تريد لهذه الطموحات والاماني محبوسة داخل جدران مكاتب هذه القلة التي بيدها القرار مع العلم بأن جماهير المؤتمرات الشعبية الاساسية هي التي اوصلتها الى هذه المكانة اعتقادا منها بأنها الصالحة والكفؤة لهذه المناصب ولكن للأسف عندما وصلت هذه القلة الى مكان اصدار القرار تكسرت وجحدت الثقة التى اولتها جماهير الليبيين وضربت بعرض الحائط قراراتها ومطالبها وقوانينها التي سنتها طيلة العقدين الماضيين من خلال مؤتمراتها الشعبية الاساسية لقد خطى العالم من حولنا خطوات فعالة ومتقدمة في مختلف مناحي الحياة وخاصة العلمية مها ونأسف ان نقول بأنه تجاوز بمراحل عديدة , ونحن لازلنا بعد لم نخطو خطوة واحدة الى الامام لقد قضى هذا البعض الفاشل على عشرات المصانع تساوى المليارات من الدولارات وحولها الى اطلال بعد نهب وسرقة انتاجها وافلست ولم تعد قادرة حتى على دفع مرتبات عامليها او ان تقوم بصيانة نفسها , وايضا قضى هذا البعض على مئات الشركات ان لم نقل الالاف وقد افرغها من كل درهم رصد لها او موجود في خزينتها ليحولها بالتالى الى خراب ومخازن فاضية ومكاتب وكراسى مكسرة ومبعثرة هنا وهناك وكذلك مشاريع زراعية وحيوانية وتعليمية وصحية وغيرها من المشاريع العملاقة التي انتصبت بفعل الثورة ولكنها وللأسف ماتت بفعل هذه القلة والتي كان عائدها من كل هذا الدمار والتخريب الذي الحقته بالاقتصاد الليبي القصور الكبيرة والمزارع الشاسعة والسيارات الفارهة والارصدة الضخمة في الداخل والخارج والتعالي على الاغلبية الساحقة للشعب الليبى ومرة اخرى نقول بأن سلطة الشعب هى قوية وراسخة بجماهيرها مهما حاول هذا البعض ان يتخفي وراء هتاف زائف للحصول على مصلحة شخصية فإن قناعه سيسقط وحتى ان لم يتعرَّ فهو معروف , وميزة الشعب الليبى انه كالاسرة الواحدة التي يعرف افرادها بعضهم البعض ونعيد ونكرر ان حركة الجماهير كموج البحر الهادر الذي يلقي بما يعترضه الى خارج مدي حركته ولايسمح للطحالب البشرية ان تنمو داخل بنيانها الشامخ العظيم .

عثمان اسماعيل

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط