مع الاحداث
مخطط يستهدف العالم كله
يكتبها / على عبداللطيف
في كل يوم تخرج علينا الانباء بالمزيد من المعلومات الخطيرة جدا عن مستهدفات الادارة الامريكية من مخططها الحالي الذي بدأ تنفيذه عقب مااصبح يعرف باحداث الحادي عشر من سبتمبر قبل عامين وهو المخطط الذي اصبحت ملامحه معروفة تماما وان تتذرع بحجج واسباب كان يتم اختراعها حسب الحالة .ومن تلك الملامح التي تم الكشف عنها ان الولايات المتحدة تسعى من خلال مخططها الجديد الذي يجري تنفيذه حاليا باسم البحث عن اسلحة العراق ذات الدمار الشامل افهام لم يفهم بعد بان نظاما دوليا جديدا مفصلا على مقاس الولايات المتحدة يجري تنفيذه وهو يستهدف ليس العراق فقط ولا المنطقة العربية فقط بل العالم كله, وان اجراءات تطبيق هذا المخطط تتطلب الغاء منظمة الامم المتحدة ومجلس امنها العتيد او تجاهل كل مايصدر عنه سلبا او ايجابا .كما يستهدف المخطط الامريكي الجديد للهيمنة على العالم تحييد كافة الدول التي قد تحاول المحافظة على مكانتها السابقة وخاصة منها الدول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والتي اكتسبت تلك المكانة عقب تطوات الحرب العالمية الثانية ,ومبرر الولايات المتحدة في هذا التحييد ادعاءها بان احداث تلك الحرب ومانتج عنها قد انتهت وان النظام الدولي الذي ساد العالم بعد تلك الحرب والذي كان يتجاذب قطبيه الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق قد انتهى بسقوط ذلك القطب , وانه من غير المسموح حسب وجهة نظر ساسة واشنطن الحاليين ان تتصدر دولة اخرى لتولي قيادة القطب الثاني الشاغر منذ اكثر من عشر سنوات .والهدف الاخير من المخطط الامريكي الجديد هو اعادة احتلال العالم كله والسيطرة على كل موارده مقابل ان تفتح كافة اسواق العالم للبضائع والصناعات الامريكية وليس صناعة اي كان .هذا ملخص ما أتضح حتى الان من المخطط الامريكي الجديد الذي بدأت الولايات المتحدة تنفيذه على ان يشمل في نهاية المطاف العالم كله , وان كانت قد اختارت العراق وبقية الوطن العربي على اثره لتنفيذه بالتتابع وهذا مايفسر استهتار هذه الدولة بكل المواثيق والاعراف والقرارات الدولية التي سيدوس عليها باقدامهم جنودها المدججين بمختلف انواع اسلحة الفتك والدمار .ومن المهم هنا التأكيد بان بعضا من دول العالم وخاصة فرنسا والمانيا تعرفان جيدا استهدافات هذا المخطط وتعرفان ايضا انه يستهدف تحييدهما بالكامل وتهميش اي دور لهما في اية ازمة دولية او حتى الحصول على دور اقليمي في المستقبل اضافة الى استهدافه على المدى البعيد القضاء وخنق تجارتهما وصناعتهما حتى الموت ان لم ينصاعا ويستجيبا لهذا المخطط وهما من اجل ذلك يحاولان الوقوف في وجه مخططات الادارة الامريكية على الاقل لمعرفة بقية تفاصيل المخطط .فهل ستنجح الدولتان في الصمود في وجه عاصفة الاستهتار والتحييد للاستفراد بالعالم كله لصالحها وصالح احتكاراتها ربّما.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!