أين الشرعية الدولية

سجل الولايات المتحدة الامريكية مليء بالممارسات والخروق الواضحة للشرعية الدولية وممارسة هذه الإدارة لإرهاب الدولة المنظم ضد الأمم والشعوب فقد فشلت في إقناع المجتمع الدولي لإصدار قرار من مجلس الأمن يخول استخدام القوة العسكرية بضرب العراق حتى تعيد اتفاق

سجل الولايات المتحدة الامريكية مليء بالممارسات والخروق الواضحة للشرعية الدولية وممارسة هذه الإدارة لإرهاب الدولة المنظم ضد الأمم والشعوب فقد فشلت في إقناع المجتمع الدولي لإصدار قرار من مجلس الأمن يخول استخدام القوة العسكرية بضرب العراق حتى تعيد اتفاقية سايكس بيكو للقضاء على الأمة العربية والحرب في العراق أكدت سياسة الكيل بمكيالين وتحكم الإدارة الأمريكية في الأمم المتحدة وسيطرتها على قرارات مجلس الأمن والذي نشاهده اليوم هو احتلال مباشر وفرض السيطرة على المنطقة العربية وإعادة تخريطها من جديد وخروجاً عن الشرعية الدولية في الوقت الذي يدعو فيه العالم إلى الاستقرار وحل النزاعات والصراعات الطرق السلمية مع التركيز على قضايا التنمية والقضاء على الفقر والتخلف الذي تعاني منه اغلب دول العالم إلا أن الإدارة الأمريكية تمارس الهيمنة والسيطرة على العالم خاصة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي أي سياسة القطب الواحد وأخذت تعمل من أجل مصالحها وخير دليل ما يحدث في العراق من اعتمادها على القوة العسكرية في السيطرة على المنطقة العربية رغم الدعوات التي نادت بها دول كثيرة في مجلس الأمن الدولي عن إمكانية حل المسألة العراقية سلمياً من خلال المفتشين الدوليين واعطائهم الوقت الكافي لإنجاز مهمتهم ورغم تعاون العراق والتزامه بقرار مجلس الأمن رقم 1441 وهذا بشهادة لجان التفتيش ولكن المخطط جاري تنفيذه على أرض الواقع والجميع يعلم بأن الإدارة الأمريكية تستخدم القوة من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل في بعض الدول وفي المقابل تحمي أسلحة الدمار الشامل المعلن عنها في مايسمى بإسرائيل التي تمارس سياسة العدوان وهدم البيوت على أصحابها والحصار المتواصل على الشعب الفلسطيني.فالقضية ليست أسلحة الدمار الشامل أو تغيير نظام سياسي أو تحقيق الديمقراطية أو حقوق الإنسان كما تدعي الإدارة الأمريكية بل الهدف هو السيطرة على مصادر النفط وهذا ماأكده الأخ قائد الثورة أمام الجماهير الأفريقية في مالي حيث قال بأن العدوان على العراق من قبل أمريكا هو من أجل السيطرة على المقدرات النفطية بحيث أصبحت كل الشعوب التي تمتلك النفط مستهدفة وليس العراق وحده كما ذكّر الأخ القائد الجماهير الأفريقية بأن أفريقيا الغنية ربما هي الأخرى كانت هدفاً للعدوان لولا مسارعتها في إنجاز الاتحاد الأفريقي والحرب على العراق هي مؤشر حقيقي على أن العالم أصبح في فوضى فعلاً ومستقبل الشعوب أصبح في خطر خاصة التي تمتلك الطاقة والنفط.ندعو الشعب العربي وجميع الأحرار في العالم بأن يقفوا ضد هذا المخطط الإمبريالي الصهيوني الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

محمد علي الفقهي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط