عاجل للنظام العربي الرسمي
قطار الموت ..والحكومات العربية
يوما بعد يوم .. يسقط الاطفال العراقيين جراء القصف الجوي الامريكي البريطاني المكثف على قرى ومدن العراق الصامد وللاسبوع الثالث على التوالي .. في كل يوم .. يثبت العراقيون قدرتهم الفائقة في صد الهجمات الغادرة التي تنفذها قوات التحالف ضد المدنيين العزل !!يوما بعد يوم .. يثبت العرب الرسميون عجزهم عن مواجهة المخطط الانجلو امريكي الذي يستهدف العرب دون استثناء في حين اعلن مسؤولو الانظمة الرسمية الغربية رفضهم المتواصل للعدوان ضد شعب العراق وبالرغم من ذلك لم نسمع مسؤولا عربيا صغيرا او كبيرا قد نطق بكلمة واحدة يعارض من خلالها الاعتداء الغاشم الذي استهدف الامنين العزل .. لانهم ببساطة قد يكونون هدفا مرتقبا فيما لو سقط العراق فهم بحاجة للقمح الامريكي ومساعداتها او بالاحرى ( فتاتها ) ليصموا اذانهم عن دوى الانفجارات والقصف العشوائى والذي لايفرق بين الصغير والكبير الرجل والمرأة على حد السواء !! يوما بعد يوم .. يؤكد المواطن العربي المتحمس رغبته في الاستشهاد تاركا اهله وذويه مقررا الموت في سبيل نصرة الاشقاء العراقيين ودخل الحكام والامراء والملوك في قفص التاريخ وبمرتبة الشرف !! يوما بعد يوم .. يتأكد من خلال الاحداث والاعتداءات التي تتعرض لها الامة العربية بانها مستهدفة في حاضرها ومستقبلها المحفوف بالمخاطر .. وارضها القابلة للانتهاك ودم ابنائها مباح , والهدف دائما حماية امن الصهاينة من اي اعتداء عربي وان كان بعيد الاحتمال في وجود حكام لايهمهم سوى المحافظة على كراسيهم وحواشيهم ينعمون بخيرات الامة في حين تعيش الجموع تحت خط الفقر يفتقرون الى ابسط مقومات الحياة !! فيا حكام الامة افسحوا الطريق لليتصدي للعدوان ونيابة عن جيوشكم الجراراة التي صرفتم على آلياتها ومعداتها عشرات المليارات من الدولارات ولم تستخدم لمواجهة الاستعمار وانما لقمع انتفاضة الشعب العربي من المحيط الى الخليج والذي يطالب بالوحدة والتحرير .. والسؤال المطروح .. هل يفعلها النظام العربي الرسمي هذه المرة ويبادر وبشكل سريع وفوري لنصرة اطفال ونساء العراق الذين يتعرضون للتفتيش في صور فاضحة ومشينة عرت النظام العربي من ورقة التوت .. وللاجابة عن ذلك اقول / سيكتفي الحكام بمتابعة المجازر التي يتعرض لها العراقيون وبشئ من الدقة المتناهية .. فعجبي على خير امة اخرجت للناس .. وتعيش ذليلة على الدوام !!
عمار شنفير
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!