الإعلام العربي في أزمة !!
ان نجد اعلاماً عربي الجوهر والمضمون والقالب فهذه اشياء من المعجزات فلابد لنا من اعلام اليوم يقول بالاغاليط في القول ويردد الاراجيف دون مراعاة للوازم الضميرية , فكل وسائط الاعلام العربى تصف الصهاينة على انهم اسرائيليين ...وهم على غير ذلك فالعرب باتوا وكأنهم اعترفوا بهذا الشعب المختلق والملفق في اغرب تكوين للقيط من هجين العالم من النوعية الشريرة في كيان الصهاينة المسعورين الذين يعرفون التقنية ولافقه ولامعرفة حضارية لديهم وهم خواء من المدنية فبدأوا يؤسسون لانفسهم القواعد الثقافية الواهية التي تدعى انهم ذوو ثقافة رصينة لها جذورها واساساتها التي نبتت من المكرمات وهى بالعكس لان شجرتهم لها طلع مثل رؤوس الشياطين بل هى اشد قبحا واجراما , فكثير من الافكار باتت تطرح في الاعلام العربى بكافة انواعه المقروء والمرئي والمسموع , وهى ذات الاصول والجذور الصهيونية فالصليبية الحالية التي تبث فيها البابوبة بتنا نعانى من ربابنة وقراصنة الاعلام العربى في الثقافة المستلبة وفي الازياء العربية التي ترتكب الافعال الخادشة للحياء وتبث دعايات على النمط الصليبى فالازمة التي يعيشها الاعلام العربى هى ازمة حضارية في اثبات الذات وكثيرا من الافكار والمصطلحات ترد من قبل رواد الاعلام العربى دون تفكير ولاتمعن مما يزيد الطين بلة ان تنتشر هذه الثقافات المغلوطة في الشارع العربى الذي يتعرض لموجة التصليب بلغته الراقية ومن ابناء جلدته ومن هنا ستستشرى العلة في البدن والذات الثقافية لهوية الامة فتصبح الازمة اكثر تعقيدا في مسائلها لإغارة الجراح وتدميمها ونزيد من القروح الاخلاقية التي لا تندمل ابدا فالاعلام غارق بجهل متعلميه وقلة تفطنهم لما يرددونه من اعلاميات في المواد الاعلامية فاصبح الاعلام مثار خطورة ومكمن ازمة صليبية تستخدم اللغة العربية لتسويق الافكار الصليبية الرخيصة التى تحقق الاهداف التهديمية التى تنشدها الصهيونية ومن ورائها الماسونية العالمية.
جمعة على المغربي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!