الاعتداء على العراق
أم على ارادة المجتمع الدولي ?
فرنسا ترفض ضرب العراق .. والمانيا لها نفس الموقف ... بل الاتحاد الاوروبي بأسره فيما عدا بريطانيا يرى ان اللجوء الى القوة فى التعامل مع العراق لامبرر له ..
روسيا والصين والعالمان العربي والاسلامي وكل شعوب افريقيا واسيا اعلنوا بطريقة او باخرى ان الوسائل الدبلوماسية يجب ان تعطى فرصة لحل المشكل بين العراق والامم المتحدة ..
الامم المتحدة نفسها توصلت وبرغم الضغوط الامريكية الى اتفاق مرضي يخول مفتشيها حق العودة للأراضى العراقية فى اقرب وقت ممكن خلال المفاوضات الاخيرة التى جرت فى فيينا.
كل هذه المؤشرات كانت اكثر من كافية ليعتقد الجميع ان شبح الحرب بدأ يبتعد عن مجال الضرورة والحتمية فالعراق يفتح ابوابه على مصراعيها امام فرق الامم المتحدة لتتأكد ويتأكد العالم معها ان الاراضي العراقية خالية من اسلحة الدمار الشامل ومع انه لا المنطق ولا القانون يقران بان يفرض على دولة ما اجراء تفتيش على اراضيها بحثاً عن اسلحة ايا كانت بينما هناك دول اخرى فى الجوار تمتلك هذه الاسلحة جهاراً نهاراً وبعلم الجميع .. فان كل المراقبين والمهتمين عدوا التجاوب العراقي خطوة ايجابية فى الاتجاه الصحيح ومن شانها ان تسقط كل المبررات والحجج الامريكية المحتمل استخدامها لتوقيع العدوان ولكن كل ذلك على مايبدو لم يستطع ان يغير مقدار انملة فى القرار الامريكي القاطع الذي جاء مسفهاً للارادة الدولية برمتها ممثلة فى الامم المتحدة وفى وجهات نظر عواصم القرار فى العالم واوروبا خصوصاً فواشنطن مستمرة فى دق طبول الحرب وكلما سقطت حجة من حجهها اردفتها بثانية وثالثة بغض النظر عن منطقيتها أو عدم منطقيتها ..
جمال الزائدي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!