إمرأة عصر الجماهير ... أربع
وثلاثون ربيعاً من الإنجازات
فمنذ الوهلة الاولى من بزوغ شمس الفاتح العظيم خرجت المرأة من اوكار العهد البائد محطمة اغلال التقاليد البالية وقيود العبودية .. ملبية نداء الثورة بعد صدور البيان الاول مدركة بان عصرا جديدا يدنو منها رويدا رويدا ويترقب قدومها نحوه وتفاعلها مع معطياته انه عصر الحرية والانعتاق النهائي . المرأة ..الانسان ابنة الثورة التي ترعرعت في ظل مبادئ الفاتح العظيم وشب عودها على اطروحات النظرية الخالدة التي قدمت لها الحرية على طبق من ذهب فتجرعت من كأس الحرية حتى الثمالة وتربعت على عرش الديمقراطية بل منازع ... المرأة المتطوعة التي تطوعت للعمل الثوري وانخرطت في الميدان العسكري فكانت لها فرصة المشاركة مع الرجل في حمل السلاح والوقوف الى جانبه في خندق المعركة . المرأة التي استطاعت تحقيق ماعجزت عنه مثيلاتها في العالم والفوز به المعادلة الصعبة وهي المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات ولا ضير في ذلك فكل القوانين والتشريعات في الجماهيرية قد سنت لصالح المرأة ولخدمة قضاياها . لقد انتصرت امرأة عصر الجماهير اليوم لذاتها ولكافة نساء العالم المقهورات عندما قدمت للعالم تجربتها السياسية والفكرية الفريدة , متحدية كل نظريات الجور والتعسف بالخيار الحقيقي والامثل خيار " الكتاب الاخضر " الذي اعطى كل الحرية للمرأة دون تجزئة ولاتسيب ولاتدجيل ولا اجهاض لكيانها الانساني والادمي فوصلت وبدون عناء الى موقع السيادة بمشاركتها الفعالة في صنع القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتسنى لها وبفضل دعم نصير المرأة وتشجيعه المستمر لها احكام قبضتها على جميع مقومات وجودها على نقيض المرأة في العالم التي لازالت تناضل وتصارع للحصول على ابسط حقوقها التي هدرت في ظل انظمة الحكم التقليدية . لقد اصبحت امرأة عصر الجماهير اليوم محط انظار العالم الذي انبهر بشخصيتها الفذة عندما اخترقت القوانين الدولية الظالمة بقيادة طائرة التحدي وعندما تقلدت منصب سفيرة حقوق الانسان ولولا الورقة الرابحة التي بحوزتها الا وهي ط الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان " لما حظيت بهذه المكانة وعلا شأنها وحاليا تستعد وتتأهب للدخول في مرحلة تحول خطير في سجل تاريخها الزاخر بالمواقف المضيئة والمشرفة بالتحاقها بالموكب الافريقي هذا المارد العظيم الذي سيغير خارطة العالم .
محمد الاحول
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!