يكتبها السنوسي العربي

وجهة نظر يكتبها السنوسي العربي الصهاينة في الموقف الأضعف الصهاينة في فلسطين المحتلة في وضع لايحسدون عليه ... ورغم انهم في الموقف الاضعف الا انهم يصرون عل المكابرة ... واملاء الشروط التعجيزية على الفلسطينيين الذين وجدوا انفسهم في عزلة شبه تامة من النظ

وجهة نظر

يكتبها السنوسي العربي

الصهاينة في الموقف الأضعف الصهاينة في فلسطين المحتلة في وضع لايحسدون عليه ... ورغم انهم في الموقف الاضعف الا انهم يصرون عل المكابرة ... واملاء الشروط التعجيزية على الفلسطينيين الذين وجدوا انفسهم في عزلة شبه تامة من النظام الرسمي العربي الموزع بين مرتهن للقوى العظمى ... وتابع ذليل يستجدي رضاها .. وبين مجتهد في تنفيذ ارادة تلك القوى لاثبات اخلاصه في تبني توجهاتها .. وتنفيذ تعليماتها التي تمس كل كبيرة وصغيرة بدءا من المعتقدات الدينية وانتهاء بنمط الحياة .. والتنكر للموروث الثقافي ... وعندما نقول ان الصهاينة في الموقف الاضعف لانقول ذلك على سبيل رفع المعنويات ... او نأتي بشيء من عالم الخيال او التخيل وانما من واقع مصادر الاعلام المؤيدة والمعارضة والمتعاطفة مع الصهاينة وكلها تجمع على ان السياحة ركيزة اقتصاد المحتلين الصهاينة وصلت الى درجة التجمد بفعل الانتفاضة الثانية ... وكذلك الامن الذي كان اول اولويات السفاح شارون في حملته الانتخابية وصل الى درجة دفع كل المحتلين الى معايشة حالة رعب دائم ومستمر في اي مكان يرتادونه .. وقد اثبتت حالات القمع .. المسلح .. وهدم البيوت بافراط .. وجرف المزارع بصورة مبالغ فيها .. وحملات الاعتقالات الواسعة ..اثبتت العكس .. واعطت المزيد من الدفع لحركة المقاومة .. ولم تجد بل ولم تحقق اي نتيجة محاولة وصم المقاومة بصفة الارهاب .. ذلك ان مقاومة المحتل تستمد مشروعيتها وشرعيتها ليس فقط من نصوص ميثاق الامم المتحدة وانما ايضا من حصيلة التراث الانساني واجماع شعوب الارض على ذلك . وحتى الحائط .. او الجدار ... او الحواجز الجاري تنفيذها ستثبت الايام انها مجرد حواجز ورقية لن تحمي الصهاينة ولن تحقق لهم الا مزيد من الرعب .. وان مصادرة الاراضي وترحيل سكان القرى التي ستخترقها الحواجز ليست سوى مبرر اعتباطي وعبيط لمصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية وانها ستزيد من تصعيد حركة المقاومة .. وتضاعف اوارها فالذي يزرع الحقد لايجني سوى المقت ... كذلك فان الادعاء الذي اصبح يجتره النظام العربي الرسمي من ان العمليات الاستشهادية التي تستهدف المدنيين من الصهاينة اعمال مستهجنة تثير نقمة الصهاينة .. وتزيد من حملة التعاطف ضد القضية الفلسطينية فان هذا الادعاء مرفوض .. فالمجتمع الصهيوني العنصري الذي يقوم على اسس عرقية هو مجتمع عسكري بالكامل ومن هو ليس تحت السلاح فهو جندي احتياطي ذكرا كان او انثى لذا فان استهدافهم لم يرق.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط