ودخل الأفارقة التاريخ من أوسع ابوابه

ودخل الأفارقة التاريخ من أوسع ابوابه عمار شنفير منذ اكثر من اربعين عاما مضت اجتمع رؤساء دول وحكومات الاقطار الافريقية المستقلة في تلك الفترة بالعاصمة الاثيوبية (( اديس ابابا )) لتأسيس منظمة الوحدة الافريقية , وكان الهدف من التأسيس تحرير القارة السمرا

ودخل الأفارقة التاريخ من أوسع ابوابه

عمار شنفير

منذ اكثر من اربعين عاما مضت اجتمع رؤساء دول وحكومات الاقطار الافريقية المستقلة في تلك الفترة بالعاصمة الاثيوبية (( اديس ابابا )) لتأسيس منظمة الوحدة الافريقية , وكان الهدف من التأسيس تحرير القارة السمراء من براثن الاستعمار وانهاء الفصل العنصري والعمل على تأكيد الرغبة الملحة في تحقيق الوحدة الافريقية الشاملة الطريق الى التعاون والتنمية بما يضمن العيش الكريم لأبناء افريقيا , وكذلك للدفاع عنها من أي اعتداء قد تتعرض له , على غرار الاعتداءات التي تعرضت لها على مدى قرون من الزمن حيث كانت افريقيا مسرحا للحروب والصراعات .. لم يدخر فيها المستعمرون جهدا لاذلال واحتقار آدمية المواطن الافريقى في ابشع صور الارهاب الرسمى الذي مارسته القوى الشريرة التي عاثت فسادا وتطاولا على قارتنا العظيمة. ومنذ اربع سنوات مضت في 9 . 9 . 99ف التقى قادة افريقيا في قمة استثنائية رابعة احتضنتها مدينة سرت ليعلنوا من خلالها تمسكهم بخيار الوحدة الملاذ وطوق النجاة للافارقة .. اعلنوا ميلاد اتحادهم العظيم بمباركة كافة الشعوب الافريقية التي خرجت عن بكرة ابيها تحتضن هذا الوليد وتبارك وتؤيد مبادرات القائد الافريقى معمر القذافي صانع الفرح .. وصانع الانتصارات العظيمة. في 9 . 9 . 99 اجتمع القادة الافارقة وقرروا ضرورة الاسراع والتعجيل في تحقيق هذا الحلم العظيم .. حلم الجموع الافريقية على امتداد القارة , وانتشالها من العبودية وقطع الطريق امام اطماع الغرب التي لاتنتهى .. انتشالها من المرض والفقر والجوع والامية وزرع الامل والبسمة على وجوه الافارقة , وادراكا من القادة للتحديات التي تواجه قارتنا وشعوبنا اكدوا ان هناك ضرورة حتمية لمعالجة الواقع الاجتماعى والسياسى والاقتصادى الجديد في افريقيا وفي العالم اجمع على نحو فعال .. وبالتالى لابد ان نحضن هذا المارد الافريقى الجبار وان نكرس جهودنا من خلال التزامنا بالمبادئ والاهداف التي حددناها في القانون التأسيسى للاتحاد الافريقى العظيم , من اجل ضمان حياة كريمة لشعوبنا في العيش بسلام وازدهار , ولنكرس انفسنا لتنفيذ جميع برامج وسياسات ومقررات الاتحاد الافريقى .. التي تدعو في مجملها للوحدة والتحرير وانهاء الصراعات والاضطرابات التي تحاول الدوائر المعادية اشعالها للتفريق بين ابناء القارة الواحدة .. فلنشمر على سواعدنا ونحمل المعاول ونلقي بالبنادق جانبا .. لاستثمار امكانياتنا غير المحدودة والعمل على استغلالها لمصلحة الافارقة لما فيه خير اجيالنا الحاضرة واللاحقة بعيدا عن مخططات الغرب التي تستهدف العودة الى افريقيا والتسلل اليها مرة اخرى لامتصاص ثرواتها كما فعلوا في السابق.ان يوم التاسع من شهر الفاتح 99 يوم تاريخى في حياة الشعوب الافريقية .. يوم اثبت فيه الافارقة قدرتهم الفائقة على تحقيق الوحدة الافريقية الشاملة .. يوم سيظل محفورا في ذاكرة الاجيال .. جيلا بعد جيل .. يوم سيذكره التاريخ في انصع صفحاته بياضا فلنلتف حول هذا المارد ونحميه وان ندعم ونُفعّل مؤسساته وهياكله .. ودائما افريقيا للافريقيين ولا حلف لافريقيا الا مع نفسها.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط