مع الاحداث
الهند تستهدفنا
مزاعم الهندوس
يكتبها / على عبداللطيف
تماما وكما يتصرف الصهاينة المحتلون لفلسطين وفقا لمزاعم وادعاءات وخيالات تربعت في عقولهم منذ قرون عديدة فان قادة -الهندوس - يزعمون هم ايضاً ان الهند كانت في التاريخ القديم (دولة عظمى) وأن حدودها كانت تمتد من سنغافورة شرقاً الى قناة السويس غرباً ويحفل التاريخ الهندي القريب بالكثير من التصريحات التي اطلقها بعض قادتهم ومفكريهم من الهندوس وخاصة منهم اولئك المتعصبين لهندوسيتهم والتي توضح ما يؤمن به الهندوس من الواجب المزعوم لانشاء دولة الهند الكبرى نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر بعض المقتطفات .ويقول الدبلوماسي الهندوسي الدكتور /ايس.آر.باتيل/ والذي يعتبر من المؤسسين للسياسة الخارجية الهندية في كتابة السياسة الخارجية للهند مفسراً اعتقادات الطائفة التي يتبعها والتي تحكم الهند اليوم .(ان المؤثرات الجغرافية لها حكم نهائي في الموضوع ومن أجل ذلك فإن مصالح الهند التاريخية تتركز على المناطق القريبة منها ان نيبال وباكستان وافغانستان وبورما واندونيسيا مهمة جداً لتحقيق مصالح الهند .. ومن الضروري جداً بالنسبة للهند ان تسيطر على سنغافورة والسويس واللذين هما للهند بمثابة البوابتين الرئيسيتين واذا تغلبت عليهما قوة معادية اخرى فستعرض الهند استقلالها للتهديد .. ان افغانستان بقيت جزءاً من الهند لمدة طويلة وان ايران مهمة جداً للهند نظراً لحاجتها الى النفط في الوقت الحاضر وللغرض نفسه لابد من الاهتمام بالبلاد العربية) ويختم الخبير السياسي الهندوسي حديثه عن مطامع الهند الاستعمارية قائلاً : يسود فراغ سياسي هائل في المنطقة بعد مغادرة الانجليز ويجب سد هذا الفراغ وبما ان للهند قوة بحرية عظيمة فمن الضروري ان يتحول المحيط الهندي من سنغافورة الى السويس ملكاً للهند .ان الكثير من قادة الهندوس السابقين والحاليين ايضاً يزعمون /بأن الجزيرة العربية كانت في يوم من الايام جزءاً من الدولة الهندوسية العظمى الاسطورية /ويردد بعضهم دون حياء او خجل / ان الكعبة المشرفة كانت معبداً لالهة الهندوس راما والذي قام ببنائها هو والملك الهندوسي فيكرا مادنيا في عام 58 قبل الميلاد المسيحي ثم جاء النبي (محمد صلى الله عليه وسلم) بدينه الجديد وقام بتحويل ذلك المعبد الهندوسي الى الكعبة المشرفة/ ويقول المفكر والفيلسوف الهندوسي ف.اين.اوك/ في كتابه بعض الاخطاء في تحقيق التاريخ الهندي ما نصه :
هناك الكثير من الادلة على أن الجزيرة العربية خضعت لسلطان الملك الهندوسي - فيكرا مادتيا -والذي كانت مملكته تمتد في الشرق والغرب .ثم يقول : هناك ادلة كثيرة تؤكد ان هذا المعبد الهندوسي في الجزيرة العربية وهو يقصد هنا الكعبة المشرفة يعود في بنائه الى عام 58 قبل الميلاد على يد الملك الهندوسي فيكرا مادتيا وهو احد عظماء الملوك الهندوس في التاريخ .ويضيف ومن نفس الدليل وجود شعار (المهاديفا) احد الالهة الهندوس في الكعبة ذاتها وهو ما يطلق عليه اليوم عند المسلمين اسم (الحجر الاسود) يقبلونه ويتمسحون به زاعمين انه جزء من دينهم !.وهكذا فان الهندوس لايسعون للسيطرة على باكستان او كشمير فقط بل ان اطماعهم تمتد الى كامل المنطقة الممتدة من حدودهم الغربية وحتى قناة السويس لتشمل الجزيرة العربية بكاملها وكذلك بلاد الشام وربما من هنا التقت مطامعهم مع مطامع بني صهيون ..
ولذلك حديث آخر .
يتبع
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!