نقطة نظام
جائزة
عبدالحكيم معتوق
لاتعطى جائزة القذافي لحقوق الانسان لمن يصنع البارود او يُسوق للفكر الصهيوني القائم على الغاء الآخر , بل تأخذ طريقها لتخفيف عذابات الانسان والتأكيد على قيمته ورمزا نبيلاً على الوفاء والعرفان فكانت للسود في نضال مانديلا ضد الميز العنصري ول "بن بللا " أبا مؤسساً لفكرة افريقيا الواحدة ولأفريقيا كلها لمكافحة الأمراض والأوبئة , وجاءت هذا العام شاملة للأديان متسامحة في أوفى صور التعبير الانساني على نبذ الخلاف والعسف والدمار والحروب . فكرة عظيمة لجائزة مهمة تجاوزت كل مراحل التفكير لصانع جميل الغرب وتجسيداً للمبادىء الخالدة التي لم ولن تكون إلا من الشرق وعندما استلم البابا شنودة مسرته من ليبيا كان السلام في ذات اللحظة يعم المسيحيين والمسلمين قاطبة في رسالة مفعمة بالحب والطمأنينة من شعب حفر اسمه في التاريخ وقدم للانسانية فكرا خلاقا حتي تحيا البشرية في كنف المساواة والعدل على اديم هذه الارض .حيث يكون الحق الانساني فعلاً على الارض وليس شعاراً للمتاجرة بهموم الاخرين . واسلحة الدمار. جوائز ومساعدات واغاثات ونجدة للمحتاجين وليس قنابل عنقودية وفسفورية ومضيئة وذكية تحصد ارواح الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ , أنه العقل المنقذ والصانع للفرح وليس العقل المريض والشكاك والقاتل الصانع للحزن والمآسي, هذه هي اذا رسالة الليبيين للعالم المصاغة بابجديات الانسان الذي كان جائزة لكل الليبيين فكانت جائزتهم باسمه. الانسان الذي يدرك معني المعاناة وكيف هي حياة أولئك الذين خرجوا من صميم الجراح واختارتهم الاقدار كرسل للحب والحق والعدل انه نتاج طبيعي لمجتمع خالٍ من كل اشكال الفتن الطائفية والعرقية والاثنية وعقد اللون و الجنس وسياسة الاحزاب واحزاب السياسة والاقطاع والقطاع .مجتمع وجد لنسج خيوط السلام فهنيئاً للانسان بمعمر وهنيئا لليبيين بحقوقهم ووجودهم الفاعل والحضاري .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!