..... الأقصى بين الوجع والاستنجـاد ..... استخدام الفوسفور الأبيض ..... بعد عام من العدوان الاسرائيلي على غزة ..... استجابة لنداء الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الأفريقي النيجر تحتفل باستكمال المجموعات المسلحة السابقة في شمالها بتسليم أسلحتها ...
العدد بصيغة
الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
تقاریر
استهتار الدول الغنيَّة في قمة الجياع
* قمة الغذاء بروما تسجل حضور أكثر من 60 دولة وغياب معظم الدول الغنية أو ما يسمّى بقادة مجموعة الثماني
*الصيام عن الطعام رمزياً في قمة تعجُّ بأرقام مذهلة من الجياع طول العام
*بسبب عدم التزام الدول الكبرى قمة الغذاء بدون نتائج ملموسة
*جاك ضيوف رئيس منظمة الفاو يعلق عن عدم رضاه عن نتائج القمة بعدم التزام العالم بشراكة جديدة لمكافحة الجوع
رغم مرور الزمن فإن محاربة الفقر وبنك الطعام ودعم الفقراء والآمن الغذائي والإنساني .. ألخ ظلت مجرد تعبيرات إنشائية رائعة تداعب أحلام الفقراء في غذاء أفضل على الأقل من ناحية توفير ولو لقمة ( ولن نقل وجبة) لمرة واحدة في يوماً واحد أما مفردات اقتصاد السوق والخصخصة وإعادة التكيف الهيكلي ومحاربة الجوع في ظل جهود التنمية وتطوير الاستثمار مجرد شعارات فارغة من أي حقيقة ملموسةفي عصر تحررت بوثقته من كل الأخلاقيات الإنسانية تحت مسميات الواقع والتقدمية ولن أبالغ أن قلنا البراغماتية ولعل هذا ما يقودنا إلى عدم الأقتناع التام بأي قمة تعقد لأجل البحث في الشؤون الإنسانية خاصة وأن كانت هذه القمم تناقش موضوع حيوي وخطير كموضوع الجوع وسوء التغذية وهو ما حدث تماماً في قمة الغذاء التي عقدت في روما الإيطالية والتي عقدت تحديداً في 16 الحرث 2009 والتي اقامتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبحضور عدد من قادة ومسؤولي دول العالم وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة( بان كي مون) الذي صام رمزياً عن الطعام خلال اليوم للقمة تضامناً مع جياع العالم على امتداد الكرة الأرضية ( وهنا مكمن المفارقة الأولى) وهي قمة وللأسف غاب عنها قادة المجموعة الثمانية الذين لم يشارك منهم سوى رئيس الوزراء الإيطالي ( سيلفيو برليسكوني) مع أن هذه المجموعة للدول الغنية كان من المفترض أن تكون على رأس هذه القمة بحكم أمتلاكها لمقدرات الغذاء العالمي وعلى رأسها تجارة الحبوب العالمية التي وصفها الأخ القائد بأن شركاتها ( أي شركات الحبوب) إنما هي شركات شيطانية تتجار بقوت وغذاء البشرية وبخاصة للدول الفقيرة على امتداد الكرة الأرضية .
فهذه القمة التي سبقتها نقاشات حادة جداً في الكواليس رغم مناقشاتها وبحثها لآليات ضمان استقرار أسعار المواد الغذائية وزيادة الإنتاج الغذائي إلا أنها وقفت عاجزة في نهاية المطاف عن إيجاد الحلول الناجعة والملموسة التي من شأنها أن تحسن واقع الجياع في العالم فقط لأن هذه الحلول بحاجة إلى عدة نقاط مساعدة وأهمها تعاون الدول الكبرى والغنية إلى جانب عامل الوقت فقد حذرت منظمة الفاو في تقرير لها من أنه في حال عدم تخصيص الأن المزيد من الأراضي في العالم لإنتاج المواد الغذائية فإن 370 مليون شخص قد يواجهون المجاعة بحلول عام 2050 ، بل أن الفاو قد تأملت بأن يلتزم قادة الدول المشاركة في جمع 44 مليار دولار مقارنة بـ 7.9 مليارات دولار المتاحة حالياً لانفاقها على الإنتاج الزراعي وإن حاجة الزيادة في حجم الاستثمار السنوية في قطاع الزراعة في الدول النامية بمعدل 50٪ وهو ما يعادل نحو 83 مليار دولار سنوياً في حال أراد العالم توفير ما يكفيه من الغذاء بحلول عام 2050ف هذا من ناحية ومن ناحية آخرى فقد دعت بإنفاق 44 مليار دولار سنوياً لمساعدة الدول الفقيرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء .
كما أن من أهم أهداف هذه القمة كانت السعي وراء تخفيض عدد الجياع في العالم بواقع النصف إلى حدود 420 مليون شخص بحلول العام 2015 وهو ما يتطلب تعاون دولي أكبر وهو عدد موزع إلى الساحة العالمية فقارة أسيا لوحدها وجزر المحيط الهادي تضم النسبة الأكبر من الجياع في العالم حيث يتواجد فيها 642مليون شخص وتليها منطقة جنوب الصحراء الإفريقية التي يتواجد فيها 265 مليون شخص وفي أمريكا فإن 14٪ من الأسر الأمريكيةاي ما يعادل 49.1 مليون شخص من صعوبة في الحصول على الغذاء .
فهذه الأرقام المفزعة في عالم مازال ممثليء بالغذاء هي فعلاً أرقام مفزعة حقاً وهو ما يجعلنا كبشرية ندرج إنتهاك الحق في الغذاء من ضمن الجرائم الإنسانية التي يرتكبها الإنسان بحق أخيه الإنسان خاصة إذا أضيفت إلى الفقرة التي أشار إليها الأخ القائد بشأن سرقة ثروات وخيرات الدول التى تسمى بالفقيرة من قبل الدول الاستعمارية الكبرى وتم نقلها إلى دولهم والتي كان ختامها مسك بغياب هذه الدول الكبرى عن هذه القمة فلو كانت هذه القمة عن الإرهاب أو عن التسلح لكان حضور تلك الدول الغنية حضوراً قوياً وفعالاً ، فالغياب عن قمة مهمة وخطيرة كقمة الغذاء التي تعالج بالمقام الأول مسألة حياة أو موت الإنسان جوعاً انعكس وبقوة عن نتائج هذه القمة من خلال الإعلان الختامي الذي أستاء الكل من نتائجه التي هي بلا نتيجة فعلاً وهو ما علق عليه جاك ضيوف رئيس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) عن عدم رضاه عن الإعلان الختامي لقمة الغذاء العالمية معلقاً بأن هذا الإعلان يلزم دول العالم بشراكة جديدة لمكافحة الجوع والذي لم يشمل على أهداف محددة بشأن الميزانية المطلوب إنفاقها لمكافحة الجوع إلى جانب عدم تضمن وثيقة المشروع البيان الختامي للقمة عن أهداف محددة .
وأخيراً يبقى السؤال الأخير وهو إلى متى سيستمر العالم وخاصة دول العالم الغنية والكبرى في هذا الاستهتار بمقدرات حياة البشرية وإلي متى سيستمر اللعب بقوت الإنسان وغذائه في عالم برغماتي بحث وهل ستنفع مثل هذه القمم في إيقاف جوع الإنسانية وهل صيام يوم رمزياً سيرفع الوعي العالمي بخطورة مشكلة الجوع .
الإجابة المؤكدة في يد الدول الغنية التي بمقدورها حتما المساهمة الفعلية والأكيدة في تقليص فجوة الجوع وسوء التغذية .
منى الساحلي
استخدام الفوسفور الأبيض
بعد عام من العدوان الاسرائيلي على غزة
استجابة لنداء الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الأفريقي
النيجر تحتفل باستكمال المجموعات المسلحة السابقة في شمالها بتسليم أسلحتها
عام على مذبحة الإبادة العرقية الصهيونية لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة
الإسرائيليون استخدموا أعلى درجات القوة لكنهم فشلوا في أن يحققوا لأنفسهم سلاحا
من يلوث الأرض ... من يدمر المناخ ؟ !
الملف الكامل لجرائم العدو الصهيوني في حرب غزة
تقرير جولدستون يؤكد وقوع جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين
أجنة مشوهة تروي تفاصيل الجريمة كاملة
من صدمة الانهيار الكبير إلى الإنعاش الأخير
النظام الرأسمالي العالمي .. هل يكتب له النجاة؟!
الجـدار ونبوءة الهدم
الحرب العالمية الثانية ازهقت زهاء 70 مليون نفس بشرية
الاحتباس الحراري .. كارثة حقيقة رسمت ملامحها
كارثة الاحتباس الحراري.. تستوجب التدخل السريع وإلا فإن البيئة لن تستجيب لأية محاولات للاصلاح
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب
توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15
الظهر
15:54
العصر
18:16
المغرب
19:42
العشاء
06:40
فجر غداً
08:10
الشروق
حالة
الطقس
19
طرابلس
18
بنغازي
22
سبها
18
مصراته
جميع الحقوق محفوظة - الهيئة العامة للصحافة
2009
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!