الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303
سياسة
نقطة ساخنة
الرد المناسب
لعل عقدة الامريكيون من الاسلاموفوبيا عقدة قادتهم إلي حد ارتكاب الاعمال الجنونية والتصرفات اللامنطقية واللاعقلانية في ذات الوقت ولنكن منطقيين ليس الامريكيون فقط بل على مستوى العالم الغربي بصفة عامة وهو ما قادهم الى ارتكاب جرائمهم بحق المسلمين التي هي جرائم فوق الإدانة والوصف لانها تمس جملة من المعتقدات والمُسلمات الدينية التي لايقبل المساس بها لأي سبب من الاسباب.
فمن الرسومات المسيئة لسيد الكائنات رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى حرب الحجاب ضد المسلمات والنقاب في فرنسا وعدد من الدول الغربية الاخرى إلى الطاقة الكبرى التي صعقت كافة المسلمين وهي حرق المصحف الشريف على يد القسيس الامريكي (تيري جونز) في اثناء كلمته التي القاها في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر في ذكرى انهيار برج التجارة وكأن الاسلام مسؤول عن تلك الجماعات الشاذة مع ان الاسلام دين سلام وأمان واطمئنان لادين ارهابى وعنف والمتعمق في معاني القرآن ودلائل الاسلام يعي ذلك جيداً فمثل هذه الدعوة المجنونة التي قام بها الامريكي تيري جونز هي دعوة سخيفة ولامسؤولة من شأنها ان تقود إلى حرب أديان وإلى تغذية الغل والحقد بين المسيحية والاسلام وبالتالي إلى التهديد للسلام الدولي وانعدام التفاهم بين الامم والحضارات لأن هذه الدعوة دعوة غير مقبولة حتى من انصار المسيحية ذاتهم الذين خرجت فئة منهم تستهجن مثل هذه الدعوة الشيطانية وهم الذين يرون في الاسلام دين محبة وسلام ومقتنعين بأن المسلمين يتعرضون لحملة عنصرية متطرفة تهدف إلى محاربة المسلمين والنيل منهم بأي طريقة في محاولة لاستدراج أي محاولة اسلامية مُعادية ولأننا فعلاً دين حق وسلام قامت مجموعات مسلمة في العديد من الدول الاسلامية بزرع الزهور في الكنائس كرد عقلاني مدروس على المتطرفين الذين قاموا بتمزيق وحرق نسخ من القرآن الكريم ولعل مثل هذه الردود العقلانية تعكس فعلاً المعنى الحقيقي للاسلام وتفوت أي فرصة أمام هؤلاء المتطرفين والمتعصبين لقيام أي حرب دينية بين المسلمين والمسيحيين وهو امر لايستهان به لانه في نهاية المطاف سيكون عاملاً رئيسياً يهدد الأمن والسلام الدولي ويقود إلى فجوة حقيقية بين الأمم والحضارات.
اخيزة
حرق القرآن .. والنفاق السياسي ..!
الـذكـرى (79) لاستشهاد أحد رموز الـمقاومة الشعبية التاريخية
شيخ الشهداء “ عمر المختار ”
باختصار
التطاول العنصري الغربي
د. محمد علي قويدر
الجماهيرية .. والمواقف العربية
ثورة الفاتح نموذج يحتذى به وقدوة لأحرار العالم
في ذكرى التفجير
من كان وراء أحداث سبتمبر ؟!
(الخطأ الكبير)
دغدغة الضربة القاضية
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 22/09/2010
13:03 الظهر 16:27 العصر 19:08 المغرب 20:28 العشاء 05:31 فجر غداً 06:55 الشروقحالة الطقس
26 طرابلس 23 بنغازي 27 سبها 25 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!