السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
الإجتماعي
فليعلم الطفل أن المال يكسب ولا يوهب!!
* ابوبكر محمد
إشارة على مقال سابق بعنوان كيف نعلم أونعرف قيمة المال؟ وبالعودة إلى كيفية نعلم أطفالنا قيمة المال دون أن يصبحوا عبيداً له.. من الضروري أن يكون الوالدان أكثر حرية في مناقشاتهما حول المسائل المالية على مسمع من ابنائهما.. أذ كثير ما نجد أن الوالدين يتحرجان من الحديث في المسائل المالية أمام الأطفال، فنحن نحرص على إلا يعرف الطفل مثلاً كم من المال يكسب والده أو والدته في كل شهر أو كما عدد الأقساط الباقية من الجمعية أو ثمن أقساط المركبة... إلي غير ولماذا دفعنا ثمنها على أقساط، لم ندفعه نقداً إلى غير ذلك ومبعث هذا الخوف من الخوض في ميزانية البيت أمام أطفالنا، هو أننا لانريد أمن يعرف الاهل والجيران شيئاً عن حياتنا الخاصة، وكيف نعيش وكم ينفق، فالأطفال ببغاوات صغيرة، لا يكادون يجتمعون لفي مكان ما حتى ينقلون كل ما سمعوه من أحاديث وهم يميلون إلى المفاخرة، فتجدهم وقد دخلوا في مناقشات عنيفة حول ما يكسبه أباؤهم وما تنفقه أمهاتهم.. وكثيراً ما تتطور الأمور إلى مناقشات ثم إلى معارك، فنسارع إلى فضها، ثم نتساءل عما حدث فيجيئنا الجواب.. لقد أهانني أبن الجيران، قال أن أباه يكسب أكثر من أبي.. فنحن أذن نقف موقف الدفاع عن النفس، عندما نعزف عن بحث المسائل المالية أمام أطفالنا، لأننا لا نريدهم كما ذكرنا، أن ينقلوا ما سمعوه إلى الجيران، وننسى دائما أن الطفل رجل صغير وأننا إذا ائتمناه على سر حافظ عليه، فنحن نستطيع أن نناقش ميزانية البيت أمامه، ثم نشرح له بعد ذلك أن ما سمعه يجب إلا ينقل أبداً خارج جدران البيت، فهذه مسائل من صميم شؤون الاسرة الخاصة، ويجب إلا يعلم بها أحد فالطفل يجب أن يتعلم عن طريق مثل هذا الحديث الذي يدور أمامه، أن المال خلق لكي نحسن استخدامه في شراء أشياء نافعة، فإذا عرف مثلاً أن ميزانية البيت توزع على محل السوق المجمع والجزار وأقساط المركبة وفواتير الماء والكهرباء ومصاريف يومية لكل طفل أو طالب بالمدرسة لأخوته الكبار.. أدراك قيمة المال وفوائده، كما وجد في الوقت نفسه الجواب على السؤال الذي طالما الح عليه.. أين يذهب بابا في كل صباح أو أمه... وعرف أن والده أو والدته لابد أن يعمل أو تعمل ويكدح وتكدح في سبيل الحصول على المال له ولبيته وبقية أفراد الاسرة التي يعولهما ومن أجل ذلك لابد لنا أن نحرص مالنا وأن ننفقه فيما نحن فعلاً في حاجة إليه فالطفل في هذه السن المبكر ة يتصور أشياء كثيرة لا تمت إلى واقع الحياة بصلة.. فهو يتصور مثلاً أن الحصول على المال أمر سهل ميسور.. وكثير ما نسمع طفل يطلب من أبيه أو أمه أن يشتري له لعبة جديدة ويعتذر الأب والأم محاولاً أن يشرح لطفلهما أن هذه اللعبة تكلف مبلغاً كبيراً لايملكه الآن.. فيقول الطفل في بساطة على سبيل المثال .. أذن فأذهب إلى المصرف لتأتي لنا بالمزيد من النقود،، والطفل في سن الرابعة أو فيما دونها قد لايدرك أننا وضعنا هذه الأموال في المصرف أولاً قبل أن نتمكن من سحبها من جديد، ولكنه إذا جاوز هذه السن بقليل، فهو قد يفهم أن العمل وحده هو الطريق للحصول على النقود التي كسبناها وأستطعنا أن نقتصد جزءاً منها لا لننفقها على شراء اللعب الجديدة وأنما لندخرها للمستقبل مستقبله هو، ومستقبل أخوته والاسرة كلها..
أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية
أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية
أنت والقانون
بدائل الدعوى الجنائية
كلام يجيب كلام..
لحظة غضب = سنوات من الندم!!
أنت والقانون
توظيف الأموال المصادرة
كلام يجب كلام
(الغاية تبرر الوسيلة )
شعار مرفوض شكلا ومضمونا
أنت والقانون
تعاطي المخدرات وسياسة التشدد والعجز
مجمل الكلام
الاعتذار وطلب السماح
كلام يجيب كلام
مرض اجتماعي اسمه النميمة!!
كلام يجيب كلام
في ظل غياب الضمير !!
أنت والقانون
ثقافة تعاطي الحشيش بين الواقع والقانون
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!