السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
الإقتصادي
تداعيات
هل أسواق العمل تستحق مزيداً من التحفيز؟!!
عبدالرزاق العاقل
يجدد صندوق النقد الدولي دعواته المعهودة في كل مرة إلى تمديد التحفيز المالي وتعزيز نمو الوظائف عند اجتماعه بمنظمات عمالية او مسؤولين حكوميين لبحث التعافي الاقتصادي العالمي الضعيف. واذكرخلال المؤتمر الذي شاركت فيه منظمة العمل الدولية عندما قال (كبير الاقتصاديين في الصندوق ) إن أسواق العمل في «وضع أليم» في ظل عجز عدد متزايد عن العثور على وظائف لفترات أطول الأمر الذي يؤثر على التماسك الاجتماعي.
واضاف المتحدث في ورقته عن خفض التكلفة الإنسانية للركود: «التكاليف الإنسانية والاجتماعية للبطالة أبعد مدى بكثير من الفقد الفوري والمؤقت للدخل». وإن التحفيز المالي يستحق حتى الآن ثمن الدين الإضافي الذي يترتب عليه إذا ساعد في الأجل الطويل على خفض البطالة بما تنطوي عليه من عبء أعلى بكثير على المجتمع مع فقدان العمال للأمل ومدخرات العمر أو خروجهم من سوق العمل.
واضاف «آمل أن يعيد مؤتمر أوسلو التأكيد على الحاجة إلى التنسيق في مجمل سياسات الطلب عبر البلدان في الأجل المتوسط».وسيجد صندوق النقد حليفا في منظمة العمل الدولية التي دعا رئيسها إلى تمديد إجراءات التحفيز المالي لتعزيز التعافي الاقتصادي العالمي الذي مازال «هشا» وخلق الوظائف.واضاف إنه سيكون لتعديلات السياسة النقدية أثر أقل بكثير على خلق الوظائف في ظل أسعار فائدة قريبة من الصفر بالفعل في دول كثيرة. لكنه أضاف أنه يمكن لسياسة سعر الفائدة «أن تظل ميسرة على مدى الفصول القادمة ولاسيَّما أن خطر التضخم لا يلوح في الأفق».
غير انه كصندوق نقد دعا إلى تمديد إعانات البطالة للمحافظة على الطلب الاستهلاكي ومعنويات العمال فضلا عن برامج العمل قصير الأجل والتي تشجع الشركات على الإبقاء على مزيد من العمال لكن بساعات عمل وأجور أقل!!
فعلى الرغم من ان هذه السياسة الاقتصادية التي يدعو اليها الصندوق قصيرة النفس ومؤدية في ذات الوقت للأفراد والحكومات واقتصادياتها الا ان الشيء المؤلم ان هذه التصريحات والتعليقات تبقي حبيسة ادراج الملتقيات والمؤتمرات ولا يتحقق منها شيئا لا على المدى القصير ولا الطويل ، ولا نجد تنفيذا الا ما تمليه المصالح الغربية من تعليمات ، فالأموال لا ترى نور الشمس الا في الدعم العسكري لقتل الأبرياء والذي نشاهده جليا في العراق وافغانستان وغيره من الأماكن الأخري ، اما عمليات التحفير للقضاء على البطالة واساكت البطون الجائعة بالنتف اليسير من الأموال فان هذا لا يتحقق على الإطلاق في ظل سياسة استعمارية تقاد من قبل دول ملوثة ذهنيا ، واذ لم تصدقوا فانظروا في تتابع الأمور على الساحة الاقتصادية ، فكم من مرة قلنا بان ما يصرفونه على المؤتمرات والملتقيات الباذخة تكفي لخلق اكثر من عشر ملايين موطن عمل في انحاء العالم سنويا ، ويكفي ان نقول بدون مبالغة بان اجتماعات المجموعة الأوروبية ( الأخيرة ) منها قد كلف المجموعة 10 مليارات دولار ، ولنقيس على هذا المنوال اغلبية المؤتمرات والاجتماعات التي اثبتت الوقائع بان الحفاظ على امنهم فقط يصرف عليه مئات الملايين ، لذا فمجمل القول ان ما يصرف من اموال على المؤامرات والتدخلات التي تقاد من قبل الدول الغربية تكفي لسد حاجة الجميع يا صندوق النقد الدولي !!.
تداعيات
النار التي تحت الرّماد تأكل فوائضنا !!
منطقة اليورو في خطر نتيجة الفجوة بين الخطاب والواقع !!
تحليل إخباري
الضرائب غير المباشرة مصدر دخل جديد
كلام في الظل
حقيقة الإستنزاف البشري
النوايا الألمانية المتدنية وقصر نظر ميركل !!
تداعيات
انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة
الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!
تداعيات
الاقتصاد الأمريكي يحقق نمواً بمفهوم مسؤوليه !!
تحليل اقتصادي .. هل هناك ما يبرر الحديث عن كساد مزدوج؟
كلام في الظل
حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!