الوطن العربى الكبير مابين عوامل الانكسار.... ورد الاعتبار

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331 سياسة الوطن العربى الكبيرمابين عوامل الانكسار.... ورد الاعتبار * عبدالغني قنذيل الزويهل ما يجرى اعتباطاً أو قل أمراً طبيعياً؟ ما حدث فى العراق وما يجرى فى اليمن وما ينتظر السودان وما تع

الوطن العربى الكبير مابين عوامل الانكسار.... ورد الاعتبار

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331

سياسة

الوطن العربى الكبير
مابين عوامل الانكسار.... ورد الاعتبار

* عبدالغني قنذيل الزوي
هل ما يجرى اعتباطاً أو قل أمراً طبيعياً؟ ما حدث فى العراق وما يجرى فى اليمن وما ينتظر السودان وما تعيشه الصحراء الغربية من شلل للاتحاد المغاربى وما تركز عليه بعض الجهات أن تظل المؤسسات الجزائرية مستهدفة لأضعاف الدولة والاستقرار والأمن وما يطال التنمية من مخاطر.. الأمر غير عاد ومستهدفاته واضحة لكل ذى عقل رشيد فى مجملها عوامل انكسار للوطن الكبير بأضعاف ارادته ونزيف قدرته وتحميله بأعباء أخرى يتطلبها الأمن والاستقرار على حساب ما يلم به المواطن العربي من تنمية شاملة فاعلة قادرة أن يتجاوز التخلف إلى التقدم الحقيقى..
* كلنا نتفق على أن مفاتيح التنمية الحقيقية هى الاتصالات والمواصلات وبنية اساسية للعملية التعليمية ومنظومة صحية نستطيع بها تنمية بشرية حقيقية توصلنا إلى صناعة تكفينا وزراعة تحمينا وتطعمنا من جوع وتأمنا من خوف.. واعلام يصنع ثقافة تهزم المرجفين وتنصر الشرفاء الوطنيين .
* لعل قمة الكويت الاقتصادية التفكير الجدى والعلمى للوصول إلى طموح عربي يحتاج إلى توافق عربى يصنع مسار لنجاحه ليعطى ثماره للشعب العربي في وحدة القرار وتوحد الرؤية لتنمية شاملة فاعله ولكن هل سلة العداء العربي الذى يطمح العرب أن يبدأ من السودان هى في الواقع تقترب من الحقيقة في ظل اوضاع تحاول اعلامياً واستهدافاً تقسيم الدوله السودانية جنوباً وشمالاً قد يتجاوز انعكاساتها أكبر دوله عربية بالقارة الأفريقية .. هل ما يجرى فى اليمن من محاولات تجزيئية لاضعافه وهو امن جنوب الجزيزة العربية المطل على باب المندب المجاور لبحر العرب الاستشراف العربى الاستراتيجى لشرق افريقيا الاندماج الحقيقى مع القرن الأفريقى نسباً ومصاهرة ومصالح مشتركة.
أن مايعيشه الصومال من انفلات وهي الملتقى العربي الافريقي يتطلب وقفة عقلانية وحكمة لايقاف نزيف مستمر وتدخل غربي يتخذ من الدين مقاولات لاجندة استخبارات لعل مايحدث في افغانستان فيه ما يكفي من بيان ..
هل تسمح تضحيات الشعب الجزائري الشقيق بمليون ونصف من اجل الحرية واستقلال الجزائر ليكون العضد الاهم للامة العربية يوافق مايعيشه الواقع العربي باعلاق اهم جسر عربي للتواصل بين البلدان المغاربية وتعجز مؤسسات الاشقاء في حل المشكل الصحراوي بما يدعم وحدة الاتحاد المغاربي في التواصل اتصالات ومواصلات مفاتيح التنمية الحقيقية للوطن العربي ولكن هذا الامر لايزال غير متاح في اغلاق الحدود المغربية الجزائرية بما يؤثر على الاشقاء في تونس وموريتانيا حيث الموقع الجزائري الفاصل الاستراتيجي بين الاشقاء.. ان ادبيات الثورة الجزائرية صمودها المشرف ودورها التاريخي النضالي لايتوافق مطلقاً واغلاق الحدود والشلل في الجسد العربي المغاربي .. ان امة واحدة كانت تتطلع لحرية الجزائر ودعم صمودها ان تصطدم بسياسة الشلل دون التواصل العربي لهو امر يحتاج إلى عقلانية تستجيب للوحدة العربية بوشائجها واواصرها بما يحقق توسيعاً للسوق المغاربي والتعاون الاقليمي والتكامل والتكافل الجماهيري في ابراز امكانيات وقدرات الاتحاد المغاربي حيث تلجم المؤسسات للدول الاشقاء في لقاء الإخاء بين الجماهيرية العربية بالاقطار العربية من الجماهيرية الى تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا في جسر متواصل من التنمية وتحريك الاقتصاد بكل موارده ومنتجاته حيث الجناح الغربي للوطن العربي.
ــ تعيش الأردن في نقص شديد بامداد المياه سر الحياة وتعاني اليمن من اختلالات أمنية وقدرة مالية دون امكانية فاعلة لتوظيف الامكانيات البشرية اليمنية في تحديث الزراعة ودعم الصناعة.. بل يجند الشباب اليمني الذى لامس البطالة وحاصرته احياناً الحاجة إلى معارك وهمية تستهدف اغتيال الوحدة وتسعى لتقسيم الشعب الواحد وان كانت الحكمة يمانية فإن العملية الجارية وانتاج سياسات غربية تريد ان تنال من وحدته وقدرته في استقرار شامل وأمن قادر على صنع تنمية شاملة فاعلة.
ــ والعرب يعانون تفاعلات القضية الفلسطينية في المحافل الدولية والاعتداءات الصهيونية التي تمتهن فيها المقدسات ويقتلع الشجر والحجر وتفقأ عيون الاطفال وترمل النساء وتستمر المحارق من قانا وحتى صبرا وشاتيلا حتى ما جرى في غزة ورغم ذلك لايزال هناك مكان للانقسام بين الشعب الفلسطيني وهو يعيش نضالاًـــــ يستوجب وحدة جماهيرية تنهي اي مفارقات ايدولوجية على حساب متطلبات الوحدة الوطنية.. فهل في استمرار الانفصال إلا توهين للجهد العربي ولعل ذلك من عوامل الانكسار العربي لايساهم في رد الاعتبار العربي والأمة تعيش في ادق مراحلها التاريخية الحساسة في ميزان التاريخ وماتجسده الجغرافيا من تفاعل بين الانسان وحرية الاوطان.
ــ أهي مؤامرة الحل الجاهز لتبرير كل تقصير أم أن هناك مواقف وشواهد تحتاج منا إلى مزيد من التعقل والتفهم؟ ، أن الأمر لا يتجاوز مصالحنا القطرية ومصالحنا الفردية إلى قضية أمة وحياة وطن كبير يمتد من الخليج العربي إلى المحيط الاطلسي مثقل بسلبياتنا اصابة الشلل من تصرفاتنا اقعدته على قدرته سياستنا التي ترى في غلق الحدود بين اقطاره أمنا وفي قطع تواصله رمزاً لممارسة السيادة في غياب حكمة القيادة الجامعة لفاعليات الأمة العربية بشبابها واحلامها وحقننا في الحرية تواصلاً وسياحة واقتصاداً.
ــ الدارس لتاريخ المانيا وفرنسا ورغم تعدد اللغات واختلاف الاهتمامات والارتباطات الا أن وحدة اوروبا تجاوزوا بها حروباً واستعماراً واحتلالاً إلى ايمان مطلق ويقين ثابت لايتزحزح بضرورة وحدة اوروبا وتقدم اوروبا فكان اصدار اليورو حلماً بالاقتصاد الاوروبي ان يكون مؤشراً عالمياً باليورو ووحدة القرار وحماية الصناعة وفتح طرق المواصلات ووحدة الاتصالات وهدم سور برلين الا نستطيع ان نهدم حدوداً بين الاشقاء في المغرب ليكون الجناح العربي للوطن الكبير المكمل للجناح العربي في شرقه العظيم.
ان الاستعمار لايزال يستهدفنا وان مايجري تدبير وانكسار فهل من العرب من يرد الاعتبار لوطن كبير وأمة اختارها الله سبحانه بخاتمة رسالات السماء..

مشـروع قانون رفع سن التقاعد
لعبة عضّ الأصابع بين ساركوزي والطلاب والنقابات

كذبة خروج القوات الأمريكية من العراق

التكامل العربي ضرورة ملحة

وجهة نظر
شراكة استراتيجية عربية أفريقية

هل يتحررون من التبعية ويبنون الوحدة العربية ؟
العرب بين تراجع المشروع القومي.. وتكريس الدولة القطرية

دعوا لبنان وشأنه ....

اليسار في أمريكا الجنوبية يعيد الاعتبار إلى قيم الحرية والعدالة والمساواة

الحدث
بين سرت و كاراكاس!!

القمة العربية الأفريقية
الفضاء العربي الأفريقي المحقق

مع الأحداث
كذبة خروج القوات الأمريكية من العراق

وجهة نظر
إياكم والإقرار

كلام قليل

انطلاقتان جديدتان.. عربية ـ عربية ، عربية ـ أفريقية

الحدث
رسائل إيرانية !!

فصل المقال
دروس تاريخية في نقد الذات

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأثنين 25/10/2010

12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروق

حالة الطقس

22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط