الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
تقارير
هل تحترق فراشة ألاسكا بأضواء الرئاسة؟
( اورنت برس ) سارة بالين تفكِّر في خوض انتخابات 2012
بعد انتهاء الصخب الذي صاحب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، انطلقت شرارة الانتخابات الرئاسية، وبدأت تطرح التساؤلات عن هوية من سيخوض السباق نحو البيت الأبيض ضد الرئيس الديمقراطي باراك أوباما عام 2012. والاسم الأكثر تردداً حتى الآن هو اسم سارة بالين النائب عن الحزب الجمهوري وحاكمة ولاية ألاسكا السابقة التي تتحرك على أكثر من جبهة لضمان موقع لها في السباق الرئاسي، فهي تارة تصدر كتاباً عن حب أميركا، وطوراً تظهر في أحد برامج الواقع لتكون أكثر قرباً من الناس.
"اورينت برس" وضعت التقرير التالي:
في البداية أثارت سارة بالين حيرة المراقبين حول ترشحها من عدمه، وما إذا كانت ستخوض السباق تحت مظلة حركة حزب الشاي التي تعد أبرز شخصياته، أم في إطار دورها الجديد كمعلقة إخبارية في شبكة فوكس نيوز. لكنها حتى الآن لم تقطع الشك باليقين وان كانت قد أعلنت انها تفكر بجدية في الترشح للرئاسة، وقالت إنها أن فعلت فهي متأكدة من أنها ستفوز، مشيرة إلى أنها الآن في مرحلة اتخاذ القرار وتناقش القرار مع عائلتها وأصدقائها.
لكن من خلال التجارب الماضية، يتبين انه نادراً ما أعلن أحدهم عن أنه يفكر في الترشح للرئاسة ومن ثم يتراجع عن الفكرة. كما أن المراقبين يعتبرون ان بالين لن تتمكن من مقاومة سحر الحملات الانتخابية الرئاسية إذ أنها بطبعها تحب الأضواء والمنافسة، وبالتالي سيكون من الصعب عليها أن تجلس جانباً في انتخابات العام 2012 لتستمع الى بقية الجمهوريين وهم يستحضرون افكار رونالد ريغان، ويتحدثون عن رؤيتهم للولايات المتحدة، وينتقدون أوباما، بينما هي على الهامش.
نقاط الضعف
السؤال الذي يطرح اليوم هو انه في حال قررت بالين الترشح للرئاسة هل ستتمكن من الفوز بالترشيح الجمهوري؟ ..هناك مسار طويل للفوز، لكن بالين تتمتع بميزتين على الأقل فهي شخصية معروفة جداً كونها لم تغب عن الاضواء في الاشهر بل والسنوات الاخيرة، كما انها بارعة في جمع التبرعات. الى ذلك، تحظى سارة بالين بشعبية في الولايات التمهيدية مثل نيفادا وكارولاينا الجنوبية. لكن بمعزل عن مؤيديها، فإن استطلاعات الراي ليست لصالحها فهي تحظى فقط بنسبة تأييد تبلغ 35 في المئة من الناخبين المستقلين.وان كان بعض الخبراء يظنون انها قد تحول نقاط ضعفها الى قوة، وقد تقلب الموازين.
ولكن هناك معوقات تمنع وصول الحاكمة السابقة لولاية ألاسكا لتحقيق هذا الحلم ومن أهمها فوز ليزا موركوسكي في سباق مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا التي تنتمي إليها سارة بالين وذلك على حساب المرشح جو ميلر المدعوم بشدة من سارة بالين. وبالتالي فإن الجمهوريين قد لا يأتمنونها على الترشح للرئاسة ضد أوباما، فكيف ستفوز بالمقعد الرئاسي بعدما فشلت في تأمين فوز الجمهوريين بمقعد في مجلس الشيوخ؟..
ويرى بعض منتقديها في الحزب الجمهوري أنها لا تصلح للترشح وشككوا في جديتها أو امتلاكها خبرة سياسية كافية تجعل من الممكن أن تنجح في تلك الانتخابات، وأشار كارل روف رئيس مخططي سياسات الرئيس السابق جورج بوش إلى أن سارة بالين تفتقر إلى الجاذبية التي من الممكن أن تحقق لها النجاح في انتخابات الرئاسة.
من جهتها، تقول سارة بالين إنها ستعاني عقبة ربما لا يعانيها المرشحون المحتملون الآخرون وهي القراءة الخاطئة لسجل إنجازاتها طوال العقدين الماضيين، وتؤكد سارة بالين أنها تشعر بالإحباط حينما تكتشف أنهم يشوهون ما حققته طوال السنوات الماضية، وأشارت إلى أن ما يثير حيرتها أن وسائل الإعلام تحدثت كثيراً عن حياتها الشخصية بينما لم يحدث هذا مع المرشحين الآخرين الذين لم يواجهوا الانتقادات نفسها التي واجهتها. ومن المعروف ان بالين كثيراً ما انتقدت وسائل الاعلام واثارت غضبها.
نية الترشح
عادة فإن المرشحين للرئاسة يعلنون عن نيتهم بالترشح في شهر شباط/فبراير من العام الذي يسبق الانتخابات، وبالتالي امام بالين المزيد من الوقت للتفكير والاعداد. لكن اللافت ان فريق بالين لا يضم شخصيات ضالعة في الحملات الانتخابية، كما ان فريق عملها يعمل في اطار افتراضي ويتواصل عبر الانترنت والهاتف وليس عبر مكتب واقعي. وحتى الآن هي لم تقدم على اي خطوات صوب الرئاسة كعقد اجتماعات في الولايات التمهيدية، ومقابلة المحررين في الصحف الكبرى، والقيام باتصالات سرية مع الشخصيات الرئيسية في الحزب الجمهوري.
كل ما فعلته بالين حتى الآن انها وقعت عقداً للمشاركة في برناجم تلفزيون واقعي باسم "الاسكا سارة بالين" وهو يستقطب المزيد من الجماهير، حيث تبدو فيه بالين على طبيعتها في الولاية الاكثر قرباً الى قلبها، لكن هناك من يتساءل عما اذا كانت المرأة اتي تتسلق جبلاً جليدياً بقادرة على الجلوس الى طاولة اجتماعات الناتو تمثيل بلدها بشكل جيد. يتردد انه حتى اعضاء حزب الشاي بحاجة الى وقت للاقتناع ببالين كمرشحة عنهم!...فعلى الرغم من أن معظم أعضاء الحركة يحبونها ويدعمونها إلا أنه في الوقت نفسه لدى الكثيرين منهم تحفظات جدية حول امكانية ترشيحها لانتخابات الرئاسة، وقال البعض إن هناك سلبيات كثيرة جداً تمنعهم من ترشيحها، وأشار استطلاع حديث إلى أن أقل من خمس الجمهوريين يدعمون سارة بالين للترشح عن الحزب في انتخابات الرئاسة المقبلة.
ميغان ماكين
بمعزل عن سارة بالين، اعلنت ميغان ماكين، ابنة السيناتور جون ماكين، أنها تعتزم الثأر لهزيمة والدها قبل عامين أمام المرشح الديمقراطي باراك أوباما. وقالت الفتاة المثيرة للجدل إنها ستخوض حملة شعواء ضد أوباما في الانتخابات المقبلة، وانها ستقوم بكل ما بوسعها لضمان فوز رئيس جمهوري هذه المرة. وقالت ميغان أثناء حضورها حفل إطلاق كتابها الذي يحمل عنوان "السياسة الجذابة القذرة": "هناك من يشجعني على اقيام بالحملة، وهذا شيء يسرني. أريد أن يتم انتخاب رئيس جمهوري".
وأضافت ميغان متهكمة:"أريد أن أنال من أوباما وأسهم في نجاح جمهوري". وأصبحت السياسية الشابة تعرف في الأوساط الأميركية ضمن الجيل الجديد من المحافظين الجدد. وهي تهاجم على الدوام الرئيس أوباما، وتقول إن إدارته لم تكد تفعل شيئاً لحد الآن.
ورغم انها تصر على انها ستبذل مجهوداً كبيراً لتضمن عدم فوز اوباما بولاية ثانية، الا انها وجهت سهامها الى سارة بالين التي تفكر في الترشح عن الحزب الجمهوري ضده، في تناقض اثار سخرية الاعلام. وقد وجهت ميغان ماكين الانتقادات إلى بالين، التي تعتقد أنها زرعت الفوضى في صفوف الجمهوريين خلال الحملة الرئاسية، في العام 2008. كما أوردت في كتابها أن قرار والدها باختيار بالين نائبة له جعلها تبكي. واستبعدت أن تساند بالين في حال رشحها الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة. وشككت ميغان في أن تتمكن بالين من الحصول على ثقة الجمهوريين بالانتخابات العامة. كما انها وصفتها بأنها "قنبلة موقوتة"، يمكن أن تنفجر في أي لحظة. وقالت ميغان إن بالين "جلبت التوترات والشكوك لحملة أبي، وأضفت عليها طابعا مبالغا فيه من الدراما".
علماً ان بالين كانت قد القت اللوم على فريق ماكين في خسارة الانتخابات عام 2008 في محاولة للحد من الاتهامات بانها كانت احد اسبابا فشل حملة ماكين.
في الواقع، لا يزال هناك عدة أشهر قبل أن تتخذ قرارًا نهائياً بخصوص المضي قدماً في الترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية، وربما يفشل الأمر في نهاية المطاف لأنه على الرغم من أن بعض أعضاء الحزب الجمهوري يرون أن من حق بالين الترشح للرئاسة إلا أن البعض الآخر يرى أنها غير مرغوب فيها.
صندوق النقد الدولي مهمته تحقيق رغبات الدول الغنية فقط !!
جوليان أسانج وملاحقات بالجملة
هل انتهى دور ويكيليكس؟...
العرب وأفريقيا .. علاقات تاريخية وحاضر ومستقبل زاهر
سرت تحتضن العرب والأفارقة
القائد معمر القذافي سيفتح للعرب والأفارقة أبواباً جديدة في التاريخ الإنساني
التنوع البشري السوداني قد يكون عامل قوة ..
من الذاكرة القومية
يوم الرحـيل الكبير
تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني
العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه
إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف
شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!
حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية
هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!