الكاتب الافريقي وتحديات العصر

الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369 الثقافي الكاتب الافريقي وتحديات العصر * خالد درويش/القاهرةشهدت قاعة المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة في الفترة من 1 إلى 3 من الشهر الجاري 2010 فعاليات مؤتمر الكاتب الإفريقي وتحديات العصر وبحضور

الكاتب الافريقي وتحديات العصر

الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369

الثقافي

الكاتب الافريقي وتحديات العصر

* خالد درويش/القاهرة
شهدت قاعة المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة في الفترة من 1 إلى 3 من الشهر الجاري 2010 فعاليات مؤتمر الكاتب الإفريقي وتحديات العصر وبحضور مجموعة من الباحثين والأدباء الأفارقة حيث افتتح الدكتور عماد أبوغازي أمين عام المجلس هذا المؤتمر بكلمة ترحيبية مؤكدا على الدور الكبير لأفريقيا وارتباطها بواقع الأحداث وأشار إلى أن فكرة اللقاء قد جاءت بمبادرة من نادي القلم المصري، برئاسة الكاتبة «اقبال بركة”، والتي تقدَّمت بالمقترح مع زملائها من أعضاء النادي منذ ثلاث سنوات. مشيرًا إلى أن موعد اللقاء قد تأخر كثيرًا، ولكنهم يلتقون اليوم لتقديم نماذج من إبداعاتهم، ولمناقشة القضايا والتحديات التى تواجه المبدعين والكتاب من مختلف أرجاء القارة الأفريقية، منها: الهوية، وتحديات التنوع والوحدة، وقضايا التعدد اللغوي، وقيود الرقابة، وبقايا ميراث الحقبة الاستعمارية في تاريخ القارة وما خلَّفته تلك الحقبة من مشكلات. ومن المتحدثين في الجلسة الافتتاحية أ.اقبال بركة وجون سول رئيس نادي القلم الدولي.
اشمس / خاص
ثلاثة أيام متواصلة كان الحديث فيها لايخرج عن محاور ثلاث أو أربع كما جاءت أغلب الورقات لتطرح إما اشكالية التواصل أو اشكالية التعريف بالكاتب الأفريقي او العلاقات الثنائية بين الكاتب (المصري) والكاتب والأديب الإفريقي أو العلاقات الثنائية بين الكاتب(المصري) والكاتب الإفريقي مع ملاحظة أن كل الأوراق قدمت وجهة النظر المصرية والعلاقة الثنائية المحظة، ولعل الجدير بالذكر هنا أن أقول أننا كعرب نعيش بعيدا كل البعد عن فهم الإنسان الإفريقي فما بالك بالأدب الإفريفي والأديب الإفريقي فهذا الأدب يأتي إلينا مترجما من الغرب حيث يتعرف الفرنسيون والانجليزيون على أدب افريقيا ويقدمونه إلينا من جديد في دورة عكسية بما يخدم مصالحهم ورؤاهم، ولازالت نظرتنا نحن إلى إفريفيا أنها بلد المجاعات والحروب والكوارث رغم الحضارة والموروث الثقافي الجم لهذه القارة..
الأوراق التي قدمت كانت كثيرة جدا (47) ورقة مختلفة كل حسب موضوعه وحسب نظرته وتخصصه وهناك من لم يضف جديدا بل أهدر وقتنا،، عموما حرصت أن أتابع ما تصورته مهما حسب العنوان المطروح للورقة وحسب الكاتب خصوصا أن خدمة الترجمة الفورية كانت متوفرة وموفقة..
تابعت ورقة الأستاذة عواطف عبدالرحمن وهي متخصصة في الشؤون الإعلامية الإفريقية وقد طرحت في ورقتها الأدوار التي يقوم بها الإعلام المصري سواء في تشكيل الصورة الذهنية عن إفريقيا لدى الرأي العام أو تحقيق التواصل الثقافي ودعم التعاون الإجتماعي والسياسي والاقتصادي بين النظامين الاقليمي والعربي وكشفت عدة حقائق أكدتها الدراسات التي أجريت عن صورة أفريقيا في الإعلام المصري وكيف أن الإعلام المصري يتواكب صعودا وهبوطا ومواقف القيادة السياسية الحاكمة ففي العهد الناصري كان هناك اهتمام صحفي غير عادي بأفريقيا إذ كانت هناك مساعدة لحركات التحرر وضم العديد منها فكانت «شركة النصر المصرية» فاعلة بقوة في افريقيا وقدمت وموّلت مشروعات هناك، أيضا كان هناك اهتمام متصل في الصحافة بتعيين المراسلين في الدول الأفريقية وتم افتتاح قسم خاص بالشؤون الإفريقية ومعهد للدراسات الإفريقية كما كان هناك الإذاعات الموجهة في سنة 1953 وركزت على 13 لغة عدا الانجليزية والفرنسية.. اما الآن فقد تغيرت الثقافة السياسية إلى الشمال وأمريكا واقتصر الإعلام فقط على تغطية الكوارث أو المجاعات ولم نعد نحن من ينقل الخبر مباشرة أو يصوغه بل صرنا ننقل عن التغطيات الأوروبية المغلوطة وبها كمية كبيرة من المعلومات السلبية والمتجاهلة وكأن افريقيا ليس بها غير هذا،، ليس بها أدب او ثقافة أو فن، إن إمرأة مثل (هنغالي ماتيتي) ضربت مثلا رائعا ومشرفا للمرأة الأفريقية حيث زرعت 40 مليون شجرة في افريقيا وهي الاستاذة الجامعية بجامعة نيروبي ولكن أين هو الإعلام الذي يقدم لنا مثل هذه المواقف والإيجابيات..
كما عرجت «عبدالرحمن» على اتحاد الصحفيين الأفارقة بالقاهرة والذي تأسس خلال فترة السبعينيات وانتقدت أداؤه الحالي حيث اقتصر دوره كما تقول على دورتين صحفيتين هنا وهناك ولم يتم تبادل التفاعل بين الجانبين ولم يلتقي الصحفيون ويتبادلون الخبرات فيما بينهم وأشارت أيضا إلى نقطة مهمة وهي الإعلام الرياضي حيث لعبت (الكرة) وعدم خبرة وثقافة الرياضيين الذين يشاركون في الدورات الرياضية المختلفة مما يخلق مشاكل كبيرة على المستوى الشعبي تزيد من حدتها الصحف المتحيزة لفريقها الوطني..
ثم لخصت في نهاية ورقتها أهم التحديات التي تمثلت في التركة الإستعمارية التي خلقت حساسية مابين افريقيا ومصر وأيضا الاختراق الإسرائيلي وضربت مثلا بحرب 73 حيث قطعت 22 دولة افريقية علاقتها مع «اسرائيل» لكنها عادت كامب ديفيد واسترجعت هذه العلاقة مع الاسرائيليين ولسان حالها يقول : لن نكون ملكيين أكثر من الملك.
أما الكاتب المغربي شعيب حليفي فيرى أن الكاتب الافريقي مسؤولياته معقدة وتمثيلاته خاطئة فافريقيا هي جزء من الطاقات الانسانية ولها من القيم والقوة الروحية ما يتحدى الكثير من الأوهام والكاتب الأفريقي له فرصة أكبر لكي يكون عالميا وإنسانا كبيرا كما فعلتها امريكا اللاتينية فالتحديات التي تواجهه هي اللغة والنشر والتواصل فاللغة لغة متعددة ومتجذرة،، ثم انتقل حليفي إلى بعض الروايات الأدبية الإفريقية مستشهدا بالكاتب الكيني (انقيقي وانتو) الذي يرسم عبر عيون بطله (kou ) بهذه الجوانب في روايته (مومو) وفي المحور الثاني تطرق المغربي حليفي إلى الكتابة والحوار في افريقيا حيث لم يعد الكاتب الافريقي مرتبطا بالمفاهيم القديمة في حواره وثقافته بل بمفاهيم جديدة متعددة وقدم أيضا مثالين على هذا التمازج في شخصية (سعيد بن حدو) و(أبوالحسن الوزاني) المعروف بليون الأفريقي.
أما ورقة أنوار عبدالخالق المعنونة بالنهر والهوية الإفريقية فتقدم الأثر الكبير لنهر النيل في تكوين القارة الإفريقية ففي الأساطير الإفريقية القديمة نجد ان اسم القارة مشتق من اسم إله النهر»إفرو» ولذلك يعتبر النهر من أهم عوامل تشكيل الهوية الإفريقية ويتناول في هذه الورقة دراسة لمسرحية حجاج أدول (ناس النهر) وجوناثان ميان ( محاكمة السمكة الكبرى) في مقارنة بين النصين محاولا اثبات أن النهر قد شكل الموروثات والقيم والعادات والتقاليد لدى أبناء القارة الإفريقية وعلى الرغم من اعتقاد كل من الكاتبين أن مسرحهما منغلق على تقاليد وأعراف عرقية بذاتها فإن المقارنة تثبت أوجه التشابه فيما يخص الهوية الإفريقية حيث يتبنى حجاج أدول في (ناس النهر) التعبير عن ثقافة النوبة بما تحمله من خصوصية الزمان والمكان ونجد أن النهر هو أهم خاصيّة للمجتمع فكل أساطير النوبة ترتكز حول النيل مثل أسطورة ايزيس واوزوريس. أما في محاكمة السمكة الكبرى أن النهر أيضا هو أهم خاصية لمجتمع الجنوب السوداني فتبدأ المسرحية بمشاهد طقسية حول ضفاف النهر يرسم فيها ميان مشاهد الصيد والزراعة ويقول الشيخ : «إن الصياد الماهر كلما اقترب موسم الصيد يبتهل لإله النهر حتى يباركه الخالق العظيم ويمنع عنه مخاطر النهر من تماسيح وأفراس النهر وأعشاب الأعماق « فالمسرحية تكشف عن الهوية الحقيقية لجنوب السودان الذي ارتبط بالنهر دائما. أما (الحاج عبدالرحمن هارونا عطا ) فقد اتخذ من موضوع الرقابة محورا رئيسا لورقته ( الإبداع والرقابة، ثقافة الصمت) حيث تنص المادة 162 من الدستور الغاني على أنه لاوجود للرقابة في غانا وهو ما يتسق مع إعلان حقوق الأنسان الصادر عن الأمم المتحدة والدساتير الأخرى في العالم التي تضمن حرية التعبير والقول، كذلك تنص المادة التي تليها من الدستور نفسه على أن محرري وناشري الصحف وغيرها من المؤسسات الإعلامية لايخضعون لرقابة الحكومة أو تدخلها ولايخضعون لعقوبة أو تحرش بسبب أرائهم ومواقفهم الصحفية أو محتوى منشوراتهم. إن هارونا يناقش موضوعا واسعا وهو الرقابة السياسية مستعينا فيه بشواهد من شتى بقاع العالم مع التركيز بوجه خاص على الفترة من 1982 إلى 1992 ومن 1992 إلى الآن فالفترة الأولى يطلق عليها في غانا (ثقافة الصمت) إذ أنها الفترة التي شهدت سنّ قانون تراخيص الصحف والرقابة السياسية الصارمة التي دفعت الناس إلى الصمت أما الفترة الثانية فقد شهدت إلغاء قانون تراخيص الصحف وفتح بوابات الإبداع أمام الكلمة المنطوقة والمكتوبة على حد سواء.
أما الكاتبة خديجة جورج فتحاول أن تتصدى لأشكال أخرى من الرقابة في ورقتها عن التعليمات التي يتلقاها الفنانون والكتاب الأفارقة إذ عادة ما يتوقع من الكتاب الأفارقة داخل القارة وفي الشتات على حد سواء أن يكتبوا في موضوعات معينة ولايتوقع منهم الكتابة في موضوعات أخرى او على الأقل لايلقون تشجيعا عليها وإن فعلوا يقال إن تلك الكتابة ليست افريقية او ليست إفريقية بالقدر الكافي. إبداعنا يخضع لرقابة يمليها الظرف الإفريقي تقول خديجة جورج وهذا الأمر في حد ذاته يفضي إلى اشكال أخرى من الرقابة ينظر فيها إلى إبداعنا على أنه مجرد إبداع شخصي، إذ تجعلنا تلك الرقابة نعتقد أننا لا نكتب بشكل «مسؤول» تجاه مجتمعاتنا أو أننا قد خضعنا لعملية غسل مخ أدت بنا إلى الاعتقاد بأننا لم نعد نقبل حقيقتنا، وذلك إذا تجاهلنا قضية معينة وقد يؤدي ذلك أيضا إلى رقابة ‘لى أعمالنا حتى تخرج على النحو الذي يقبل أن ينشره كبار الناشرين الذين نعتقد انهم يدفعون تقدمنا المهني
وتختم جورج ورقتها متساءلة : أليست الرقابة على العقل والخيال على قدر السوء نفسه إن لم تكن أسوأ من الرقابة على العمل بعد إنتاجه ؟ كيف لنا ان نقاوم ذلك ؟.
لعل موضوع الهوية كان حاضرا بقوة في تلك الأوراق التي قدمت لهذا المؤتمر فهاهو (دانييل تشايلا سيكازوري) يحاول الخروج من صندوق الهوية في ورقته بذات العنوان ويتصدى للتحديات التي تتمثل لهذه الهوية بالنسبة للكاتب الإفريقي اليوم في تعريف ما يمكن أن نعتبره أدبا فهل يمكن للأدب الإفريقي في أشكال وجوده الطبيعية أن يعتبر أدبا دون أن يتسق مع المعايير الغربية. ثانيا تحدي اللغة، ففي العديد من البلدان الأفريقية اليوم لايوجد سوى حفنة قليلة من الكتاب المتعلمين الذين يستطيعون التعبير عن أنفسهم بشكل مناسب في لغاتهم المحلية، لانستطيع يقول تشايلا أن نحتج هنا بأن تأثير التعليم الغربي ولغاته كان من الإتساع بدرجة كبيرة جعلت بعض الأفارقة يتوقف عن التفكير في لغاتهم الأصلية لقد أدى ذلك إلى ظهور الكثير من الكتاب الأفارقة من ذوي الرؤى المشوشة للعالم وللواقع، فالعالم الذي يراه ويعيشه الكاتب الأفريقي المتعلم يبدو أنه عالم لم تشكله الظروف الطبيعية المحلية بل شكلته قوى الخارج مثل الأدب الغربي.
وعن اشكاليات اللغات الوطنية في الأدب السنغالي يطرح (عبدالله راسين سنجور) هذه الاشكالية التي كانت من توابع الإستعمار الفرنسي حيث تبنى الكتاب السنغاليين بين الحربين العالميتين اللغة الفرنسية لغة للإبداع الأدبي ويناقش في ورقته اللغة التي يكتب(اللغة الفرنسية) بها الكتاب الأفارقة الأكثر شهرة حول العالم فهم يحملون في هذه الكتابات بقصد أو دون قصد أساليب لغوية خاصة بثقافتهم تفصح عن نفسها في إنتاج ثري بشكل خاص خصوصا فيما يتعلق بالتجديد في اللغة المكتوبة ويضاف إلى ذلك وجود حركة واسعة تنتشر دفاعا عن الأعمال المكتوبة بلغات وطنية.
كما قدم علي اللبودي ورقة حول الشاعر التنزاني (شعبان روبرت) الذي ولد في عام 1909 ومات في عام 1962 وتزامنت تلك المرحلة الكلاسيكية الجديدة في الأدب السواحلي والذي يعتبر مجددا في شعره،، اللبودي قدم نصوصا مقارنة بين ترجمة الشاعر العربية وبين الإنجليزية مستحضرا النصين خصوصا قصيدته العناد من ديوانه «شرح البداية».. وقد سعى في ورقته إلى إلقاء الضوء على هذا التجديد والتجريب في بنية البيت الشعري وشكله في شعر الكاتب التنزاني «شعبان روبرت».. أما بن اوكري الكاتب النيجيري فقد قدمت نادية الخولي تحليلا لمفهوم «الفوضى» في مجموعتيه القصصيتين (أحداث عند الضريح)و(نجوم حظر التجول) حيث تناول بن أوكري في كتابته إشكاليات تأثر كتاب الجيل الثاني الذي هو منهم، بأتشيني وسوينكا والشاعر كريستوفرأوكيبي وقد نتج عن ذلك تبني أوكري أسلوبا جديدا في الكتابة يتجاوز سلبيات الواقع ويخطو نحو خلق نموذج جديد لتناول اشكاليات وسلبيات ما بعد الإستعمار الذي اطلق عليه أوكري «شيء من الفوضى» من خلال سرد قصصي متميز..
ثلاثة أيام هي عمر المؤتمر التقى فيها كتاب مختلفون قدموا أوراقهم وتحاوروا ولعل من اجمل ما في هذا المؤتمر هو المعرض المقام على هامشه حيث يقدم المجلس الأعلى للثقافة والمركز القومي للترجمة خصماً بقيمة 50 % على كل الإصدارات المعروضة وهي إصدارات قيمة ذات وجبات رصينة ومتميزة وسنعرض بعض هذه الإصدارات في الأعداد القادمة إن شاء الله.

من الذاكرة الشعبية
الاشتياق والحنين

لقاء
محمد محمد موفق تاجر في السوق السياحي للمواد والصناعات التقليدية والتراثية بغدامس
الصناعات التقليدية يدوية وجيدة جداً وعمرها طويل بالمقارنة مع الصناعات الآلية

ترجمات
ايزابيل الليندي Isabel allende

قصص من التاريخ
كيف تم بناء جامع الخروبة والدروج ؟

روح ٌ تذوب ُ فتقطر

قراءة في قصائد الشاعر نوري ضو الحميدي (2)

مذكرات بوبشير
يوم (نسعدو) من شهر القصير

كتاب في جريدة .. الوليد الجديد للشمس

ترجمات
اليوتوبيا Utopia

رحيل شيخ المؤرخين العرب

تنوير
مؤشرات تراثية حضارية

مقاطع من أدب الحرب والمعرفة الاستعمارية
(الحلقة الرابعة و الأخيرة)

مذكرات بوبشير
ثلاثة من شهر المنسي الأول من عام الهجة
كل عويد ودخانه!

ترجمات
اقتصاد برقة القديمة

أدب الحرب والمعرفة الاستعمارية
(الحلقة ا لثانية)

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأحد 12/12/2010

13:04 الظهر 15:43 العصر 18:05 المغرب 19:31 العشاء 06:30 فجر غداً 08:00 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط