الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
تقارير
ساركوزي واوباما يناقشان احتمالات بديلة
هيلاري كلينتون حاولت تليين موقف الصين وفشلت
«بعد رفض إيران اليد الممدودة من قبل الغرب، حان الوقت للانتقال إلى مرحلة العقوبات»، خرج الرئيس الأميركي باراك أوباما بهذا الموقف الحازم تجاه طهران إثر استقباله نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في البيت الأبيض، في قمة أعطت دفعة معنوية لمسعى الولايات المتحدة بتكثيف الضغوطات على ايران، برغم كل ما قيل عن فتور العلاقة بين الرئيسين.
أوباما قال إنه يرغب في رؤية قيام جولة من العقوبات القاسية على إيران، من قبل مجلس الأمن التابع للامم المتحدة، في غضون أسابيع، متحرقاً لموافقة الصين وروسيا على تمرير العقوبات في مجلس الأمن. وفي ظل انكشاف عدم صحة ما يطرح عن تليين الموقف الصيني بشأن رفع الفيتو عن هذه العقوبات، تتزايد التحركات الأميركية في المحافل الدولية لكسب المزيد من الأنصار والداعمين.
وكانت الولايات المتحدة قد تخلت عن سلسلة من الإجراءات المشددة في اقتراحاتها المتعلقة بالعقوبات الجديدة على إيران للحصول على دعم الصين وروسيا . وسعت إدارة أوباما إلى تبني نهج «المسارين» مع إيران، أي انها عرضت الحوار مع المسؤولين في طهران من ناحية، وهددت بفرض العقوبات إذا ما عزمت إيران على بناء قنبلة نووية، من ناحية أخرى، وبالفعل أقدمت الإدارة الأميركية على فرض عقوبات اميركية صارمة ضد إيران في نهاية عام 2009. وها هي اليوم تسعى لفرض المزيد من العقوبات الدولية بعدما رفضت إيران كل الطروحات الغربية حول تحجيم برنامجها النووي.
وبالرغم من أن الرئيس الأميركي حاول أن يبدو متفائلاً حيال فرض العقوبات، إلا أنه أقر بأنه لم يتوصل بعد إلى إجماع دولي حول تعزيز العقوبات ضد طهران، في إشارة إلى أن الصين لا تزال تصر على سلوك طريق الحوار والديبلوماسية. وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت رغبة من جانب روسيا على ما يبدو لدعم نظام جديد من العقوبات على إيران، لا سيما بعد التقارب مع واشنطن في خصوص توقيع اتفاقية “ستارت -2” لخفض الأسلحة الإستراتيجية .
لكن حتى الآن، تحجم الصين عن الإنضمام إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا في فرض مجموعة جديدة من العقوبات على إيران، بسبب مصالحها التجارية الضخمة مع طهران، وبالرغم من كل التلميحات الأميركية التي صدرت في الآونة الأخيرة حول احتمال أن تخفف بكين من حدة موقفها نظراً لتصلب طهران بشأن ملفها النووي، فقد فاجئت الصين الجميع بالإلتزام بموقفها عينه.محاولات فاشلة
وكنا شهدنا محاولات أميركية لتليين الموقف الأميركي، منها تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بيرتون الذي قال: “الصينيون يعرفون أنه ليس من مصلحتهم أن يشهد الشرق الأوسط سباق تسلح نووي، ونحن واثقون من أننا سنتمكن من العمل معهم على المضي قدما بفرض ضغوط مؤثرة على إيران”. وأعلن بيرتون أن البيت الأبيض يواصل السعي الحثيث من أجل التوصل الى إجماع بشأن ممارسة المزيد من الضغوطات على إيران في ما يتعلق بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم مع إبقاء باب الحوار مفتوحاً، مضيفاً:”يشعر الرئيس وكأننا قد حشدنا المزيد من التأييد لدى المجتمع الدولي لفرض العقوبات أكثر من أي وقت مضى، وهو واثق من أنه سيكون باستطاعتنا التوصل إلى اتفاق قريباً”.
وكان مصدر أميركي مطلع زعم أن الصين أعربت عن استعدادها لمناقشة عقوبات محتملة على إيران بسبب برنامجها النووي، بما يفتح الباب أمام مشروع قرار جديد أمام مجلس الأمن. وأضاف المصدر أن الإعلان الصيني جاء خلال إجتماع عبر الهاتف لممثلي عن الدول الخمس الكبرى وألمانيا، شدد خلاله الممثل الصيني على ضرورة أن تكون العقوبات محدودة. وأكد المصدر مواصلة المشاورات من أجل تحديد طبيعة تلك العقوبات ولكن الصين سرعان ما نسفت صحة هذه التصريحات عقب استقبالها الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعد جليلي.
علماً أن الرئيسين الأميركي والفرنسي كانا قد ناقشا إحتمال عدم التوصل إلى نص قوي للعقوبات في مجلس الأمن، وتداولا فكرة أن تلجأ الدول الأوروبية والولايات المتحدة على حدة، إلى فرض مزيد من الإجراءات العقابية ضد إيران للتوصل إلى المستوى المطلوب من العقوبات.ردود فعل دولية
وبالتزامن مع قمة أوباما- ساركوزي، انعقدت قمة الثماني في ولاية «اوتاوا» الكندية حيث أعرب وزراء خارجية عدد من الدول الأجنبية المشتركة عن قلقهم البالغ حيال برنامج إيران النووي، وقال وزير الخارجية الكندي، لورانس كانون إنه “حان الوقت للمجتمع الدولي لأخذ الخطوات المناسبة لإقناع إيران بالتنازل عن البرنامج النووي”.
كما انعقد اجتماع لممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا، وخلال الاجتماع قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن القوى الست الكبرى اتفقت على إمكانية فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وأضافت كلينتون أنه ستكون هناك مشاورات ليس فقط بين الدول الست وإنما مع بقية أعضاء مجلس الأمن ودول أخرى.
دعم صيني
وبينما تسعى الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لنيل موافقة الصين على قرار أممي جديد بفرض عقوبات على إيران، وصل الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعد جليلي إلى بكين لمناقشة آخر تطورات الخلاف الدولي بشأن البرنامج النووي لبلاده. وعقب الاجتماعات التي أجراها جليلي مع مسؤولين في بكين، أكدت الصين أنها لا تزال تفضل “حلاً سلمياً” لأزمة الملف النووي الإيراني.
وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ انغ “في ما يتعلق بالمسألة النووية الإيرانية فإن الصين ستواصل العمل على حل سلمي”. وأضاف: «لطالما دفعنا باتجاه حل سلمي وسنواصل الدفع في هذا الإتجاه”.وبذلك تكون وزارة الخارجية الصينية جددت التأكيد على الموقف التقليدي للصين، غداة اعلان سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس أن بكين وافقت على البدء بـ”مفاوضات جدية” في مجلس الأمن الدولي حول الملف النووي الإيراني مع باقي أعضاء مجموعة الدول الست المكلفة بهذا الملف.. وموقف الصين، الدولة الوحيدة الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي التي لا تزال تعارض فرض عقوبات جديدة على ايران، هو الذي سيعرقل اقرار هذه العقوبات في مجلس الامن. يشار إلى أن بكين ساندت قرارات الأمم المتحدة السابقة بشأن إيران في السابق ولكنها لن تفعل حالياً، وقال محللون إن الصين ستسعى لضمان أن أي عقوبات محتملة لن تهدد روابطها مع إيران في مجالي الطاقة والتجارة.الموقف التركي
اما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وبعد لقائه المستشارة الالمانية انجيلا ميركل فقد جدد موقف بلاده الداعي إلى حل دبلوماسي لهذا الملف والرافض لتشديد العقوبات على طهران، وأشار إلى ان العقوبات فرضت على إيران مرتين حتى الآن وكانت الدول التي سعت لفرض هذه العقوبات أول من ينتهكها .
وأعرب عن إعتقاده بأن فرض عقوبات على إيران ليس وسيلة صحية بل ان الدبلوماسية هي الطريق الأنسب، وأشار إلى ان إيران شريك مهم جداً لتركيا . وبذلك تكون ايران قد حافظت على موقفي الصين وتركيا الداعمين لها، واحبطت حتى الآن المساعي الأميركية بفرض عقوبات جماعية عليها.
المصدر اورنيت
تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني
العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه
إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف
شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!
حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية
هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة
لاجئو العراق مستقبل مغلف بالحيرة
الفقر والجهل والتهجير وتضاؤل فرص العودة
واشنطن وسيئول تتمنيان عدم تورط كوريا الشمالية بالحادث
مقتل 46 بحارا في اسوأ حادث بحري بعد الحرب
الكرة الأرضية تستغيث من الغازات الخانقة
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
القوات الأجنبية والسقوط المؤكد
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!