الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
الإقتصادي
تداعيات
قاطعواالبضائع الصينية.. لأنها الموت!
عبدالرزاق العاقل
عندما نتمعن في الخارطة الاقتصادية التي تربط القارة الافريقية بالصين ، ونُقييم تلك العلاقة لنضعها في حيزها الاقتصادي المتوازن الواجب ان تكون فيه ، نجد ان هناك تخلخلا عميقا في الكيفية المقام عليها هذه العلاقة ، ونجد ان الاستفاذة الكبرى تصب في ميزان الصين المهتمة سواء بموارد افريقيا ، اوارسال شحنات الموت لها من خلال البضائع ( المسرطنة القاتلة ) او بالتغلغل السياسي المبني على السرية التامة ،على الرغم من نكرانها لهذا الوصف . ولكن الواقع يقول ذلك ويثبته بشكل مباشر في سياق التعامل التى تقتفي الصين اثره ، فلو القينا نظرة سريعة على الميزان التجارى قبل تسع سنوات لوجدنا ان مجمل المعاملات لا تتعدى 10.5 مليار دولار ، في الوقت التي نجدها قد جاوزت 107 مليار دولار عام 2008 ، مدفوعة بحاجة الصين الى المواد الأولية الخام الضرورية بالنسبة لصناعات عدة . مقابل منتجات استهلاكية رخيصة الثمن ومؤثرة بشكل سلبي على هيكلية الاقتصادات الوطنية في بلادنا! دون ان تكلف نفسها مشقة التفكير في التنمية والدخول في مشروعات مشتركة مع الشركات المحلية لإحياء جانبا مهما من اقتصاديات الدول التي تستنزف مواردها الخام ، ليبقي منه في الداخل وليستفيد به الاقتصاد المحلي ، وهي تعلم من خلال تجربتها الاقتصادية بأن من غذاها هي المشروعات المشتركة مع الدول الصناعية . خاصة وأنها توفر ما تبحث عنه من خامات مؤسسة لعمود صناعاتها في هذه البلدان الفقيرة ! والشيئ الذي يثير الجزع في النفوس ان الصين تعمل في ذات الوقت بالتضامن مع مؤسساتها الصناعية التي هي تحت امرتها بالكامل من خلال مذهب الرأسمالية الحمراء بقتل الشعوب الأخرى من خلال بضائع مسرطنة وقاتلة ، تصدرها دون رقيب اوحسيب الى الدول الأخرى ، فالصين كحكومة كما قال لي احد المختصين ، في المجال تراقب بشدة ما يستهلك في الداخل خوفا على ارواح الصينيين ، اما البضائع المُصدرة فلا تهمها من قريب او بعيد !!، وقد اثبتت الاحداث انه قد صُدر الى بلادنا ودول اخري عديد المنتجات المشبوهة اخرها الطماطم المسرطن ، وهي عملية غير اخلاقية من قبل الحكومة الصينية ، وكذلك من قبل المؤسسات الصناعية التي تصنع هذا المنتج وتشرف عليه ، هذا الموقف المُشين الذي ينضم الى المواقف الأخري الكثيرة ، يجبرنا أن نطالب جهات الإختصاص بالتوقف عن التعامل مع هذا البلد ، وندعو المواطنين على مقاطعة السلع التي تجلب لنا الموت من الصين ، والبحث لهم عن مصادر اخري آسيوية كثيرة موجودة على الساحة . وذلك حتي يستوي لنا الحكم
على الصين المنتهجة لهذا السلوك في تعامل مع القارة السوداء او دول العالم الثالث ، ولكن اللوم على المسؤول الذي لم يستفد من علاقاته مع هذه الدولة التي استطاعت ان تحصل على مصالحها بكل يُسر وبتكاليف قليلة ، دون ان تعطي معن ٍ للتفاعل الاقتصادي مع الآخرين حتى يعود بالنفع عليهم ! وهو ما قد يدفع العديد من الدول الى تغيير تواجهاتها في دائرة أخرى قد تكون دول آسيا او امريكا الآتينية ، مع الإبقاء على العلاقة التقليدية مع الغرب في مجملها ما لم يكن هناك تفهم من قبل الصين لمشاكل ومقتضايات الضرورة التى تستحق لها الدول المتعاملة معها خاصة الأفريقية منها ، لأنه بهذا النمط من التعامل الذي لا يختلف عن سياسة الغرب يترك فجوات كبيرة في مسارات الاقتصادات الوطنية سوف لا يمكن معالجتها من خلال هذه العلاقة المسطحة اذا جاز التعبير ، فسياسة الصين تأخد دون ان تعطي وهي سياسة استعمارية عفا عنها الزمن بدون شك ! والواقع والحقيقة ان من الضروري ان تعمل الدولة الصينية على مراقبة البضائع المُصدرة الي بلداننا وباحقية العمل المتواصل على ابرام الاتفاقات الاستثمارية وتفعيلها بالعمل والا سيكون هذا النسق المُتبع منها بمثابة الاداء في تقزيم علاقة بدأت كبيرة وستنتهي صغيرة .
كلام في الظل
أعمالنا الرمضانية كمن استجار الرمضاء بالنار
تداعيات
الكتاب الذي من المفروض ..
ان لا يُصدر !!
بموضوعية
أثر الأزمة المالية في أفريقيا
البطاقات الإئتمانية .. تتلمس طريقها إلى المصرفية الإسلامية
كلام في الظل
مواجع... بالمناسبة
إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !!
تداعيات
التناقض .. في السلوكيات
مشاريع
التنافس على مشروع طريق في ليبيا
تداعيات
اموالنا..
تُعزز القيمة الحياتية للأوروبي !!
الفعل السياسي المُميت وأثره على الاقتصاد !!
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!