الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
سياسة
المسيحية الصهيونية .. وتيري جونز
الرئيس بركة أبو عمامة :
الإسلام دين سلام وامريكا لايمكن أن تعلن الحرب على الإسلام
القس تيري جونز لن يكون الأول ولن يكون الأخير في عدائه للإسلام
*المسيحية البروتستانتية هي التوأم للمسيحية الصهيونية
إن الصهيونية المسيحية أو المسيحية الصهيونية هي التي تحكم امريكا وتتحكم في الرؤساء ودوائر القرار في واشنطن ولذلك نرى العداء للعرب وللمسلمين والتأييد المطلق (لاسرائيل) وليس في امكان اي رئيس امريكي الا اعلان الولاء لتل أبيب والدعم المطلق لها.
وحده الرئيس بركة حسين أبو عمامه الذي أعلن أن الإسلام دين سلام ان أمريكا لايمكن أن تعلن الحرب على الإسلام وأن عدو امريكا هو تنظيم القاعدة وليس الإسلام واعتقد ان الرئيس ابو عمامة يسير بحذر في الشرق الاوسط الملغوم لانه اعتقد أنه يدرك مدى تأثير المسيحية الصهيونية على رأي الامريكي ومدى اتساع منطقة الالغام التي أمامه.
لقد استطاع اللوبي اليهودي والصهيونية في أمريكا أن تؤجج نار العداء بين المواطنين الامريكان ضد الإسلام والمسلمين وظهرت بوادر الاضطهاد ضد مسلمي أمريكا.
ولم يكن القس تيري جونز الأول ولن يكون الأخير في عدائه للاسلام والمسلمين وهنا لابد لنا أن نذكر أنه في عام 1969 قام الاسترالي ميتشل روهان وهو مسيحي بروتستانتي من اتباع مذهب العصمة الحرفية باضرام النار في المسجد الاقصى .. قام بجريمته وهو يقول: يجب الا نبقي أية مساجد في فلسطين..
والصهيونية المسيحية تعتبر الدعم المسيحي للفكرة الصهيونية اي واحدة من رحم الأخرى وتعمل في الاساس من أجل تمكين اليهود من فلسطين لغرض عودة المسيح وهذه المنظمة هي اللوبي الصهيوني في امريكا.
وتدفع هذه المنظمة نحو ذلك الاتجاه وتدفع اليهود إلى فلسطين من أجل هلاكهم الحتمي للخلاص من جريمة صلب المسيح وسوف يعودون إلى المسيحية بعد عودة المسيح ومن هنا فإن المسيحية البروتستانتية هي التوأم للمسيحية الصهيونية والبروتستانتية تعني لغوياً: الاحتجاج والمعارضة وقد ظهرت على يد مارتن كنغ وارتبطت كما قلت الصهيونية بالروتستانتية الا ان لوتر كتب أخيراً كتاباً مهماً جداً عنوانه اليهود وأكاذيبهم.
ومن هنا تدفع الصهيونية المسيحية اليوم باتجاه الهجوم على الإسلام والمسلمين على اعتبارهم العقبة امام اندماج اسرائيل في المجتمع الدولي وانهم يتأهبون للقضاء على دولة اسرائيل لمنع نزول المسيح عليه السلام و للقضاء على دولة اسرائيل لمنع نزول المسيح عليه السلام وبالنظر إلى الحرية التي في الولايات المتحدة فقد نصت عليها قوانين دستورية من بينها قانوني فرجينيا وهو أول وثيقة دستورية في امريكا تنص على حرية الديانة وقد كتب مسودة ذلك القانون الرئيس الامريكي جيفرسون .
وتأتي معاهدة والتي تنص المادة (11) فيها على ان حكومة الولايات المتحدة لم تتأسس بأي معنى من المعاني على الديانة المسيحية وانها لاتحمل عداوة اتجاه ديانة وقوانين وسلامة أية أمة مسلمة.. وقد صادق الكونغرس الامريكي على معاهدة يوم 10 الصيف 1797مسيحي.
إن جوانز هذا البالغ من العمر 58 عاماً يحمل حقداً صهيونياً دفيناً ألف كتاب (الإسلام من الشيطان) لم يجد من يشتريه في سوق الكتاب وفي سعيه المحموم للظهور والشهرة بعد ان فشل كتابه قال يحرق القرآن وهذا بالفعل اعطاه شهرة اعلامية بعد ان قضى أكثر من 30 عاماً من التبشير الفاشل و 30 عاماً من عمره لم يستمع له أحد هو وأقل من 50 عضواً ينتمون لكنيسته وبكل أسف جعل الاعلام من جونز شيئاً يذكر ولذلك على المسلمين في امريكا أن يدخلوا الفضاء الاعلامي للتعريف بالإسلام كدين يدعو إلى السلام ونبذ العنف خاصة وأن من يجلس في البيت الابيض اليوم هو بركة حسين الذي اعلن ان الإسلام دين سلام وان امريكا لايمكن أن تحارب الإسلام غير ان الشيء المهم في عربدة القس تيري جونز انها لفتت الانظار إلى المسيحية الصهيونية التي تحاول السيطرة على الولايات المتحدة سيطرة كاملة من أجل بقاء وقوة اسرائيل لتتحقق النبؤة المزعومة بعودة المسيح وعلى البشرية ان تعي خطورة حمام الدم الذي تعد له المسيحية الصهيونية واليهود في الشرق الاوسط لتحقيق اكذوبة نزول المسيح على بحر من الدم.
ان المسيح عيسى بن مريم رسول من الله سيعود فعلاً ولكن ليس على بحر الدم بل ليعمم السلام في العالم بعد ان يخلص البشرية من مكر اليهود والصهيونية والذين ظلوا السبيل وتصبح البشرية أمة مسلمة يصلي بها آخر الانبياء والمرسلين رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ومن ورائه المسيح عيسى بن مريم.
رياح النظرية العالمية تعصف بأنظمة الحكم التقليدية
باختصار
مجرمون فوق القانون والعقاب
مُسلسل الإساءة للإسلام
هل من وقفة جادة؟
وجهة نظر
فالمستقبل لليبيا وأفريقيا
المشروع الحضارى .. الجماهـيرية ..
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!