الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
الإقتصادي
كلام في الظل
أعمالنا الرمضانية كمن استجار الرمضاء بالنار
* ربيعة عمار
قبل نحو الأسبوع أنقضي الشهر الفضيل الذي يعتبر كل عام إحتفالية دينية إجتماعية ثقافية تتزاحم فيها العروض التلفزيونية التي في أغلبها لا تمت للشهر الكريم بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد ولان المشاهد يتعرض في الكثير من الأحيان للجذب الاعلامي الذي يجعله غير قادر على أنتقاء ما يشاهده على الشاشة الفضية أمام الكم الهائل للعروض التلفزيونية المتنافسة التي لاينفع معها إلا أن يكون «الريموت كنترول» سلاحك الوحيد لمواجهة الغزو الثقافي الذي تنشره بعض القنوات عبر باقة من البرامج والمسلسلات الاجتماعية والكوميدية التي ترى في هذا الشهر انه الدجاجة التي تبيض ذهبا. ماعرض علي الشاشات العربية المختلفة من برامج ومنوعات ومسلسلات لاقت القبول لذا المشاهد الليبي مع انها في بعض الأحيان تكون قد اساءت لخصوصية البيت الليبي بشكل أو بآخر يدعونا لان نتسأل اين هي الصناعة التلفزيونية المحلية الهادفة، ولماذا لم تنجح الاعمال المحلية في لفت أنتباه المشاهد الليبي وهل هي فعلا أعمالنا المحلية هذا العام تستحق العرض والمشاهدة أم أنها كغيرها من الكثير من المسلسلات التي عرضت في الأعوام الماضية والتي لا تتجاوز فيها الكوميديا الحركات البهلوانية والتصرفات المقززة التي استخدمت لإثارة الضحك كما يعتقد من قدموا تلك الأعمال؟ لاننا كمشاهدين نشعر بأن متابعة قنواتنا المحلية ليس إلا كمن استجار من الرمضاء بالنار فمن منطلق هامش حرية التعبير الذي أعتدناه في هذا المنبر سأرمي حجراً في المياه الراكدة للإدارة الاعلامية وأعترف بكل صراحة بأني صدمت من عملية الأبتزاز الاعلامي التي تعرض لها المواطن الليبي ثقافياً وإعلامياً وتراثياً هذا العام عبر برامج المنوعات الرمضانية الخفيفة التي أذيعت عبر باقة قنواتنا الليبية، للأسف ماعرض أظهر بشكل جلي التضارب بين خارطة الإنتاج التلفزيونى وخارطة التسويق من خلال ماتكشفه الأرقام من معطيات فصحيح أن سوقنا الإعلامي المحلي هو سوق ناشئ إلا ان ضخامة وغزارة الإنتاج المحلي لهذه المنوعات التلفزيونية من حيث الإمكانات المادية والفنية لم يمكنها من ملاحقة أبسط مقومات النجاح في العمل التلفزيوني.
قد يرد البعض على تساؤلاتي العديدة ليقول ان الأعمال المحلية رسالة تثقفية للمواطن الليبي وهنا أقول ليس هناك اعتراض منى على أهمية عرض قضايا وهموم مجتمعنا وليس عندي أي ممانعة من إعلاء الشأن الثقافي والاجتماعي بكل صوره وأشكاله في شكل برامج ومنوعات محلية غير أن الدلائل العامة للأرقام الفلكية التي خصصت للبرامج والأعمال المحلية المنفذة تؤكد أن هذه المنوعات جاءت دون المستوى المأمول بكلام صريح جلي هذه المنوعات عبرت عن أختلال بين مستوى العمل والتكلفة المادية والمردود الثقافي منه مما أحدث هدراً في مقومات العمل التلفزيوني من خلال التركيز على غزارة الإنتاج الكمي وليس الكيفي وإفراز فئة من المنتفعين الذين يفتقرون للخبرة والحرفية الذين لم نعرف أن كانوا ممثلين أو مخرجين أو منتجين أو كتاب نصوص، وفي كل الأحوال أري ان أبعاد هذه المنوعات عبرت عن صورة عكسية تمثلت في تاخر ثقافي وإعلامي من حيث القضايا المطروحة ومستوى الإداء والمحاباة في التعامل مع فنانين يفتقدون أسلوب التكتيك التمثيلي فنانون وقفوا منذ سنوات عند نقطة معينة لم يكلفوا أنفسهم عناء تطوير قدراتهم فنانون يكررون أنفسهم كل عام حتى بات يصح أن نطالب نحن المشاهدين باحالتهم على التقاعد حفاظاً على سلامة عيوننا من العبث الذي يمارس من قبلهم.
تداعيات
الكتاب الذي من المفروض ..
ان لا يُصدر !!
بموضوعية
أثر الأزمة المالية في أفريقيا
البطاقات الإئتمانية .. تتلمس طريقها إلى المصرفية الإسلامية
كلام في الظل
مواجع... بالمناسبة
إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !!
تداعيات
قاطعواالبضائع الصينية.. لأنها الموت!
تداعيات
التناقض .. في السلوكيات
مشاريع
التنافس على مشروع طريق في ليبيا
تداعيات
اموالنا..
تُعزز القيمة الحياتية للأوروبي !!
الفعل السياسي المُميت وأثره على الاقتصاد !!
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!