الاستثمار في البنية التحتية شرط للقدرة التنافسية والنمو

الثلاثاء 27 شوال 1378 و.ر 5 من شهر التمور 2010 ف العدد 5313 الإقتصادي الاستثمار في البنية التحتية شرط للقدرة التنافسية والنمو قلنا في اكثر من مناسبة بان امريكا تعاني من انحدار القدرة في البني التحتية، واوضحنا من خلال مقالات مُسهبة بان هذه المرافق قد

الاستثمار في البنية التحتية شرط للقدرة التنافسية والنمو

الثلاثاء 27 شوال 1378 و.ر 5 من شهر التمور 2010 ف العدد 5313

الإقتصادي

الاستثمار في البنية التحتية شرط للقدرة التنافسية والنمو

قلنا في اكثر من مناسبة بان امريكا تعاني من انحدار القدرة في البني التحتية، واوضحنا من خلال مقالات مُسهبة بان هذه المرافق قد تدنت لتصل الى حد المقارنة بالبنى التحية في دول العالم الثالث، وعلى الرغم من توثيقنا لهذا القول فان هناك من استهزء بهذا القول واعتبره تشنيعة بامريكا ( العملاقة ) التي في نظرهم !!، الا ان هذه المعلومة لم تكن من بنات افكارنا بل استقيناها من خلال بحثنا وقراءاتنا المستمرة في هذا المجال اضافة الى افكار اصدقاءنا المتخصصون في المجال، ونحن اليوم قد نتنفس الصعداء نتيجة عدم التصديق من قبل ( المحبين ) لإمريكا بعد ان توثقت هذه النواقص من خلال مسؤولين ومختصيين في المجال بان امريكا في منحدر خطير من التردي في مجال البني التحتية. نقول لقد شهد شاهد من اهلهم، هما برنارد شوارتز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة BLS للاستثمارات، الذي عمل لمدة 34 عاما رئيسا لمجلس الإدارة ومديرا تنفيذا لشركة Loral Space & communications And Loral Copr. وديفيد روتكوف الباحث الزائر في مؤسسة كارنيجي للسلام، والرئيس التنفيذي لشركة Garten Rothkopf،LLC وغيرهم التي تضيق بهم المساحة لذكرهم في هذه الصفحة، وذلك بعد طرحما اخيرا باسهاب فى مقال مشترك لهما على صفحات الفايننشال تايمز قائلين فيه (لقد شرع الرئيس باراك أوباما في موسم الحملات للانتخابات النيابية النصفية في الولايات المتحدة في سلسلة من المبادرات الاقتصادية الرئيسية، تشمل خططاً لإصلاح البنية التحتية المتداعية في أمريكا، وزيادة تخفيضات ضريبية على الأبحاث والتطوير وجعلها دائمة، وإيجاد حوافز جديدة للشركات الصغيرة، وتمديد تخفيضات بوش الضريبية للطبقة المتوسطة. ولاقت كل فكرة جوقة متوقعة من التنبؤات بأنه لا يمكن إقرارها في ظل المناخ السياسي الحالي في الولايات المتحدة. ومع أن البيئة قاتمة بالفعل، إلا أن الوضع الاقتصادي الذي يواجه أمريكا يتطلب استجابة مختلفة.
ويستطردا بالقول بانه لا تواجه الولايات المتحدة أزمة اقتصادية واحدة فقط، بل اثنتين. الأولى هي أن الركود الحالي يمكن بسهولة أن يصبح أسوأ من ذي قبل. والأخرى أكثر إثارة للانزعاج: أزمة طويلة الأجل في القدرة التنافسية يمكن أن تؤدي، إن لم تتم معالجتها، إلى إثارة تساؤلات حول قدرة البلاد على إيجاد فرص عمل، واجتذاب الاستثمار، والحفاظ على القيادة في الساحة الدولية.
ولهذين السببين، من الضروري جدا أن تضع الطبقات السياسية في أمريكا الخلافات الحزبية جانبا وتركز على اتخاذ إجراءات ملموسة الآن - وإن كانت تأتي في الوقت الذي تكون فيه الشجاعة السياسية (أي القيادة المسؤولة) أكثر صعوبة من أي وقت، كون البلاد في الأشهر الأخيرة من الدورة الانتخابية. إن جميع أفكار الرئيس قوية ولها فوائد محتملة واسعة النطاق. ونعتقد أن إنشاء بنك للبنية التحتية فكرة واعدة بصورة خاصة وغير مفهومة على نحو سليم في كثير من الردود الأولية. فهي مهمة جدا بالنسبة لما تحتاجه الولايات المتحدة في الوقت الراهن، بحيث أنه يجب على الناخبين والقادة من كلا الحزبين دراستها بعناية وإيجاد طريقة لتحقيقها.
وفي خطاب اوباما (في ولاية وسكونسن)، تحدث عن الجهود التي ستنتج على مدى ست سنوات 150 ألف ميل من الطرق وأربعة آلاف ميل من السكك الحديدة و150 ميلاً من مدارج الطائرات. وستأخذ المبادرة أيضا الخطوة التي طال انتظارها بتحديث نظام مراقبة الحركة الجوية في أمريكا.
وبالنظر إلى أن كثيرا من الطرق السريعة في أمريكا تعود إلى عهد إدارة أيزنهاور، أو قبل ذلك، وأن نظام مراقبة الحركة الجوية مزدحم الآن بشكل خطير ويتطلب من شركات الطيران تسيير رحلات في مسارات طويلة تستنزف الوقود بصورة لا داعي لها، وتبدد الوقت، من الواضح أن الولايات المتحدة بحاجة، من الناحية العملية البحتة، إلى مبادرة الرئيس. وفي الواقع، أهملت الإدارات السابقة واجباتها في الحفاظ على هذه البنية التحتية. إضافة إلى ذلك، مثل هذا الاستثمار هو واحد من أضمن السبل لإيجاد فرص عمل جيدة للأمريكيين في وقت تبرز فيه الحاجة الملحة إلى مثل هذه الزيادة في معدلات التوظيف في أمريكا. وقالت بعض الانتقادات إن البرنامج صغير جدا. وفي حين أننا سنرحب ببرنامج أكبر، إلا أن هذه الحجج لا تأخذ في الحسبان أحد أكبر الفوائد للتعامل مع ذلك عبر هيكل مصرفي. فإذا دفعت الولايات المتحدة 50 مليار دولار كما هو مقترح، ويمكن للمصرف نفسه استخدام الوسائل المعروفة للرفع المالي لرأس المال المذكور في سبيل إنتاج كمية أكبر بأربعة، أو خمسة أضعاف من الإقراض. وإذا كان البرنامج ناجحا، يمكن للمرء أن يتصور سلسلة من المؤسسات الإضافية المكتفية ذاتيا، التي تقوم بعمل مماثل في مجالات مثل الطاقة أو البنية التحتية للاتصالات.
تصور بعض الردود الأولية الاقتراح بوصفه ‹›محفزاً›› آخر وأنه ‹›مكلف جدا››. ومن المهم فهم الفرق بين الإنفاق والاستثمار. ففي حين يمكن للمرء أن يناقش مزايا البرامج التي تدفع فقط الرواتب الحكومية، إلا أن هذا البرنامج سينتج عوائد على كثير من المستويات. وسيتم السداد للمصرف وتحقيق بعض الربح على الإقراض. وهيكل الست سنوات هذا للخطة يمنح الشركات الثقة بالاستثمار إلى جانب المصرف، ما يعزز الأثر المضاعف الذي تحدثه مثل هذه البرامج عادة. وهذا، إضافة إلى الرفع المالي، يمكن أن يرفع رأس المال البالغ 50 مليار دولار بسهولة إلى 300 مليار دولار، أو 350 مليار دولار من خلال القيمة التي يتم إيجادها. وستعزز هذه المشاريع أيضا النمو في القاعدة الضريبية. ولكل هذه الأسباب من الخطأ انتقاده ووصفه بأنه مزيد من التحفيز، في حين أنه نوع مختلف تماما من المشاريع - مدفوع ذاتيا ويدر عوائد ويعزز القدرة التنافسية. ويفهم قادة الأعمال الفكرة القائمة على معاملة هذا النوع من برامج الاستثمار بصورة مختلفة عن الإنفاق على العمليات، لأنه كل الشركات تقوم فعليا بوضع ميزانياتها بهذه الطريقة. ولا بد أنهم يدركون أيضا أن الاستثمار في البنية التحتية شرط أساسي لاستعادة القدرة التنافسية والنمو. ولهذا السبب، نتوقع أن يكونوا من بين أول المؤيدين لخطة الرئيس. وإذا كان لدى الزعماء السياسيين أفكار لجعل هذا المصرف أقوى، أو أكثر استجابة، فهذا أفضل. لكن علينا أن ندرك الآن أن تكاليف عدم تنفيذ هذا المشروع والمبادرات المعقولة الأخرى للرئيس في هذه المرحلة الهشة ستكون أكبر بكثير من التكاليف المرتبطة بالمضي قدما بها. )

تداعيات
لعبة التأرجح !!

خطوات الفساد .. مظهرية الأداء المُعتم في النطاق الإقتصادي

تداعيات
لماذا يُصر الكثيرون على التعامل في الأسهم ؟!!

مخاطر تواجه مستقبل الأمن الغذائي العربي

تداعيات
هل أسواق العمل..
تستحق مزيدا من التحفيز؟!!

الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة .. لم تعد مناسبة !!

الخصخصة استعمار لقطاعاتنا وستدخلنا في دهاليز مظلمة

تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات

تداعيات
الواقع.. وعكاكيز المحاولة الاقتصادية

تراجع الثقة والشعبية !!

كلام في الظل
تساؤلات نفطية

كان ياما كان (1)

تداعيات
ما هو موقفنا ؟!! ما هو موقفنا ؟!!

تداعيات
المعرفة بحدود السياسة النقدية

عرض تقرير الأونكتاد
تحذير من تفاقم مشكلة البطالة والفقر في الدول النامية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 05/10/2010

12:59 الظهر 16:15 العصر 18:50 المغرب 20:10 العشاء 05:40 فجر غداً 07:04 الشروق

حالة الطقس

29 طرابلس 29 بنغازي 35 سبها 28 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط