السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
سياسة
القمة العربية الأفريقية في سرت الليبية
تؤكد أهمية التعاون والاستثمار والتنمية
لم تعد قارة افريقية هذه القارة السمراء الفقيرة التي تقبل معونات وتتسول لقمة العيش وتعطي خيراتها لغيرها بلا ثمن، لمستعمر سابق او لمستثمر قادم ليستغل معادنها ونفائسها وبترولها الذي تفجر في عدد من الدول في القارة الإفريقية.
قارة افريقيا هامة جداً الان، الكل في العالم يتسابق لكسب ود القارة السمراء .. كثرة المؤتمرات التي تعقد حولها وتؤكد أهميتها .. الصين - افريقيا ، الهند - افريقيا، أوربا ، قارة افريقيا توضح أن هناك تسابقاً حولها .. هذا التنافس المحموم على القارة يؤكد أن المستقبل لها وللعرب ولمن يتعاون معهم وقد ادرك العرب والافارقة انهم يملكون شيئاً يستحق ان يتسابق كثيرون إليه .. ربما تكون المعادن النفيسة او الاراضي الصالحة للزراعة او النفط الذي بدأت بشائره تتدفق وربما يكون هذا الشيء هو مجموعة هذه العوامل مع بعضها او فردي ... لكن المهم ان افريقيا القديمة لم تعد كسابق عهدها.
ومما سبق يتضح ان الافارقة يسعون إلى تغيير مفاهيم العمل لديهم فلم يعد ممكناً ان تعمل الشركات الإفريقية بنظام السخرة أو نهب حقوق العاملين كما أن المعايير الاقتصادية العالمية تحظر ان يكون هناك اي شبهة لفساد او غسيل اموال .. فالاقتصاد الافريقي اصبح تحت المجهر العالمي، ومضى الزمن الذي كانت فيه المصارف الإفريقية تقوم بغسيل الاموال او قبول أموال تجارة المخدرات وغيرها.
ان ما تقوم به الجماهيرية العظمى في قارة افريقيا السمراء هو اعادة لاكتشاف عبقرية مكانها المتميز دائماً ..وإعادة اكتشاف لما يريده الافارقة الذين تطورت احتياجاتهم وتطلعاتهم والذين اصبحوا يطالبون بنصيب عادل خاص بعد قيام الاتحاد الافريقي العظيم يوم 1999.9.9مسيحي بفضل جهود الاخ/ قائد الثورة العظيمة ورئيس القمة العربية الإفريقية صانع هذا الاتحاد العظيم من الانتاج الاجمالي العالمي ونصيب في الاسواق ومعدل تنمية مرتفع، وتسعى قارة افريقيا السمراء لتوسيع تمثيل افريقيا في مجلس الأمن الدولي بمقعد دائم العضوية للقارة الإفريقية.
العرب ادركوا اهمية التفاعل مع القارة الإفريقية السمراء خصوصاً وان الدول الكبرى حولت بوصلتها إليها فيها مليار و 300 مليون نسمة من المستهلكين وفي بعض دولها معدلات نمو من أعلى المعدلات.
إن أهم المؤشرات في القمة العربية الإفريقية في مدينة سرت الليبية الحالية ان العرب والافارقة اصبح لديهم قدرة فائقة على التمييز بين الغث والسمين ..
وبين الذي يريد استغلالهم لمصالح خاصة والذي يريد مساعدتهم والذي يرغب في تأسيس منظومة تعاون وتكامل معهم على أساس من التكافؤ والمصالح المشتركة.
ويبقى ان نؤكد ان الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى تعمل دائماً لخير العرب وافريقيا وتنميتها كذلك حريصة في الوقت ذاته على عدم الاضرار بمصالح الاشقاء العرب والافارقة او الخضوع لابتزاز او مساومات فالأمور لاتحتمل ذلك، سوف يستمر الحوار والنقاش في المؤتمر العربي الافريقي لما فيه خير للجميع.
البديل.. العاجل!!
القضية الفلسطينية... والمتاجرات الدولية
العرب والأفارقة.. تواصل مُنذ القدم (2)
العرب والأفارقة.. آفاق الفضاء المشترك
ممارسات فاضحة لمنظمات الإغاثة الدولية في مناطق الصراع
سرت تحتضن الحدث
العرب والأفارقة والمصير الواحد
نقطة ساخنة
من أجل روابط أفرو عربية متينة
نحو تغيير جوهري في منظومة العمل العربي المشترك
قمة سرت الاستثنائية تؤسس لاستراتيجية عربية جديدة
قمة العرب في سرت وعمارة الأمن الإقليمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!