السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
سياسة
باختصار
الحق العربي الضائع
د.محمد علي قويدر
الحق الغائب لدى الغرب هو الحقيقة ذاتها والواقع نفسه والذي يمثل قناعاتهم الشخصية نتيجة جبروت أمريكا وحلفائها وتعنتهم وتجبرهم مما أدى إلى أن الحق العربي ضائع باستمرار طالما يتعارض مع مصالحهم ومصالح العدو الصهيوني وهو أهم ما يميز المحافظين الجدد في سياساتهم المتعلقة بالصراع العربي الصهيوني وهذا التوجه مازال يتصاعد ويتعاظم تأثيره في صنع السياسة الانجلو أمريكة الموالية والمنحازة للكيان الصهيوني بالكامل انطلاقا من إيمانهم ورؤيتهم بأن الشعب العربي بصفة خاصة والعالم الإسلامي بصفة عامة يمثل خطراً وتهديدات لأمنهم القومي خاصة مع تنامي الشعور بروح العداء لدى الشباب العربي والمسلم والحقد المقدس أتجاه سياستهم وتدخلهم في الشؤون الداخلية لأوطانهم إضافة إلى انحيازهم ودعمهم للصهاينة وفي المقابل يلمس الجميع مدى الانحياز الواضح لكافة القرارات التي تصب في مصلحتهم ومصلحة العدو الصهيوني من خلال تسخير مجلس الأمن لفرض قراراتهم في الوقت الذي يرفضون فتح أي تحقيقات ويعارضون أية إدانات لانتهاكاتهم وجرائمهم في حربهم ضد العراق وافغانستان ويتخذون من قضية محاربة الارهاب ذريعة لإعلان الحرب على أي دولة عربية أو إسلامية تمثل حسب اعتقادهم تهديداً للكيان الصهيوني بحجة التصدي للارهارب، أما مجازرهم والقتل المتعمد لمجرد التسلية من قبل جنودهم وتوجهات التيار اليميني المتطرف الأمريكي متمثلاً في إصدار كتاب بعنوان «الخطر الراهن الذي يدعو إلى هيمنة أمريكا على مقدرات الشعوب في غياب الاتحاد السوفييتي ثم إنشاء وتكوين اللجنة الطارئة من أجل الصهاينة» والتي ترى أن الخطر على الصهاينة يمثل خطراً على المصالح الأمريكية وأمنها القومي لارتباطه بأمن الكيان الصهيوني الذي يواجه حسب اعتقادهم تحديات وأخطار من قبل الدول العربية والإسلامية التي يزعمون أنها ترعى الإرهاب وتحاول امتلاك الأسلحة النووية مما يتطلب مهاجمة كل من لايقف مع الصهاينة أو يحاول أن يدين سياساتهما وانتهاكاتهما حتى ولو كان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كما حصل مع الرئيس الأمريكي جون كيندي.. ولكن التحيز رغم كل تلك الانتهاكات لسنوات عديدة التي مرت على حرب الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في كل من افغانسان والعراق فإنها لم تستطع دول العدوان تحقيق الأمن لجنودها أو الجهات الموالية لها بل حصدت أمريكا وحلفاؤها الهزيمة وتبددت آمالهم في النصر وانهارت أحلامهم في فرض هيمنتهم على البلدين.
ولولا مساعدة بعض المليشيات التابعة لطائفة معينة لخرجت قوات الاحتلال مدحورة مهزومة منذ أكثر من سنة مضت.
أما مداهنة الكيان الصهيوني والتعامل معه بكل لطف ودبلوماسية في كافة قضاياه المتعلقة بالإعتداء على الشعب الفلسطيني أصبح جزءاً أساسياً من سياسة أمريكا وحلفائها.. مما يدعو إلى الاعتقاد بأن الكيان الصهيوني في بقائه قيد الوجود مرهون بتوقف الدعم والحماية الأمريكية وحلفائها ولا أعتقد بأنه سيستمر طويلاً.
البديل.. العاجل!!
القضية الفلسطينية... والمتاجرات الدولية
العرب والأفارقة.. تواصل مُنذ القدم (2)
العرب والأفارقة.. آفاق الفضاء المشترك
ممارسات فاضحة لمنظمات الإغاثة الدولية في مناطق الصراع
سرت تحتضن الحدث
العرب والأفارقة والمصير الواحد
نقطة ساخنة
من أجل روابط أفرو عربية متينة
نحو تغيير جوهري في منظومة العمل العربي المشترك
قمة سرت الاستثنائية تؤسس لاستراتيجية عربية جديدة
القمة العربية الأفريقية في سرت الليبية
تؤكد أهمية التعاون والاستثمار والتنمية
قمة العرب في سرت وعمارة الأمن الإقليمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!