السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
الإقتصادي
تداعيات
منهج التفلسُف !!
عبدالرزاق العاقل
قضية العمل والتوظيف والشغل اضحي اليوم الشغل الشاغل لأمريكا والدول الغربية في هذه المرحلة ويعتبر هذ القطاع من اهم القطاعات الدالة على تحسن الاقتصاد وبداية عملية الانتعاش الاقتصادي في البلد ولكن من خلال ما نلاحظه ان الإقتصادات التي اودت بالعالم مازالت تدور في نفس المستنقع التي دخلت فيه منذ عامين وان الانفراج الذي يتحدث عنه ساسة العالم موجود رهن تفكيرهم السياسي الضيق، لأن الواقع يقول غير ذلك، خاصة وبعد ان دخلنا مرحلة الركود والانكماش الحقيقي الذي بدأ يضغضغ جوانب اقتصادات هذه الدول بل قلوب اقتصادياتها.
قد نتقبل منهج التفلسف الذي اوقفه السياسيون على انفسهم في هذه المرحلة في عمليات تصنيف مذهلة لا فكاك منها، ولكننا لا نستطيع ان نأخذه بمأخذ الجد للولوج إلى نتيجة متميزة لخدمة الغرض لأن هناك الملايين من البشر يعانون من البطالة والبطالة المقنعة التي اصبحت موضة في بريطانيا وامريكا خلال العمل بالساعات وتقليص ايام العمل والغاء العمل الاضافي كلها خطوات تدخل تحت مظلة البطالة النصفية لأن الفرد لا يستطيع بالمرتب الذي يتقضاه تغطية حاجياته اليومية الضرورية مما ينعكس سلبا عى الاستهلاك برمته ويقوض الانتعاش المرجو في النسق الاقتصادي، لأن ما يرمون اليه لتعريفنا اياه هو في حد ذاته من البديهيات التي لا تستحق عناء الأطلاع على شاكلة تعزيز التشغيل الذي يتم لدعم الطلب على السلع والخدمات او الإهتمام بانتاج السلع والخدمات من خلال تعاقد الحكومة مع العمالة مباشرة واقناعنا بان مثل هذه المسارات هي الأفضل لمنح فرص العمل للفاقدين اليها مادام كل ذلك يدور في نطاق القول وليس الفعل، فالمرحلة القائمة حاليا يشغل الكلام فيها خير من فلسفة الكلام غير المجدي للذي فقد وظيفته او عمله فشجع العديد على ممارسة الكلام في هذا الاتجاه دون ان يكون هناك نية لدعم سياسة تشغيل حقيقية للعمالة.
وقد اتبثت التجربة العملية من خلال الفترة الماضية من الأزمة التي ما زالت قائمة ان الصين والبلدان الآسيوية الأخرى هي الجادة في تطبيق سياسة خلق الفرص العملية للمواطن في بلادهم، خلاف الدول الغربية وامريكا التي جعلت من الكلام وسيلة لتغطية عجزها نتيجة تفضيل جوانب سياسية أخرى والتي نتج عنها المزيد من الانفاق في جوانب عسكرية بالاستدانة، واعادة تمويل المصارف التى حاولت ان تبقي على السيولة في خزائنها تحسبا لأزمة أخرى يرونها في افق المال والاقتصاد مما ادي إلى انكماش السيولة بشكل واضح وحد من عمليات الإئتمان، كما عملت الحكومة الأمريكية على شراء الديون الخطرة وتخفيف القيود على الصناديق الفيدرالية والاستمرار في ابقاء اسعار الفائدة منخفضة. كل هذه العوامل ادت إلى عدم مساعدة الملايين من البشر للخروج من ازمة البطالة بل زادت من محنتهم وجذرت المفهوم بعدم الخروج من بطالتها على الرغم من مرور قرابة العامين وان استمرارية هذا المنهاج في العمل لمعالجة البطالة كما تقوم بها الدوائر الغربية سوف لا يخدم الاقتصاد الداخلي او الدولي بل يزيد من حدة الركود والانكماش الشديد ما دام هناك نظرة جانبية سلبية لهذا المرفق الحساس الواجب الاهتمام به من خلال توفير الأموال الطائلة التي نراها الآن تهدر في قضايا سياسية وعسكرية بحثه يرى فيها السياسي ضالته المنشودة، وعلى الرغم من كل ذلك فاننا نري ان هناك من يتفلسف بان العالم قد خرج من الأزمة واننا في حالة ركود اقتصادي دون ان يضف بان هناك سحابة ثقيلة من الركود والانكماش الاقتصادي الذي يُحكي عنه في كل الأروقة الاقتصادية والسياسية كذلك !!.
تداعيات
النار التي تحت الرّماد تأكل فوائضنا !!
منطقة اليورو في خطر نتيجة الفجوة بين الخطاب والواقع !!
تحليل إخباري
الضرائب غير المباشرة مصدر دخل جديد
كلام في الظل
حقيقة الإستنزاف البشري
النوايا الألمانية المتدنية وقصر نظر ميركل !!
تداعيات
انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة
تداعيات
هل أسواق العمل تستحق مزيداً من التحفيز؟!!
الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!
تداعيات
الاقتصاد الأمريكي يحقق نمواً بمفهوم مسؤوليه !!
تحليل اقتصادي .. هل هناك ما يبرر الحديث عن كساد مزدوج؟
كلام في الظل
حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!