الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
عبدالرزاق العاقل
ما زالت المصارف الموصوفة بالعالمية تعانى من ربقة الخوف الشديدة من استمرارية الازمة الاقتصادية وتفاقمها في العام القادم 2011، باعتبار ان الدلائل التي شكلت الأزمة ما زالت قائمة، والركود والانكماش قائما بدون منازع وان الممارسات التي تنتهجها الدول الرئيسية المصابة بالأزمة لا تدل على توجهها الحقيقي لفعل ما هو صائب وواقعي للخروج بسلام، فالقرارت المبنية على التوجه السياسي الصرف ما هي الا عامل من عوامل الاجهاض لكل القرارات الاقتصادية الباعثة على الأصلاح في هكيلية الاقتصاد العالمي.
ففي اول التصريحات التي جاءت من المصارف الكبيرة التي تعاني من مسببات الأزمة كانت في تلاشي ثقة البشر في المصارف بعد ان اعتبرت مصدر الداء لإستمرارية الأزمة العالمية، سوف لا يكون بالكلام المعسول والإطراء بل عبر العمل الناجح لرتق الثقة المهلهة بين المصارف والبشر وعبر منهجية وعي وعقلانية منظمة وبمزيد من الموضوعية لأنه سوف لا تكتسب ثقة البشر من خلال مبالغ هائلة تعد بالمليارات توزع على حفنة من المسؤولين فى القمة كمكافآت تفضيلية لهم وهي تعاني ازمة خانقة في قدرة استمراريتها بالبقاء على قيد الحياة، وهو ما يتطلب بشكلا مباشر وصريح فرض قيود ثابتة تحاكي عمق الأزمة المالية القائمة من خلال اهميتها الملحة لتحقيق بنى عمل جديدة في كل المجالات كمطلب ماليا وحيويا يهدف إلى ترسيخ البنيات المالية العملية.
وخلاف ذلك فان استمرارية ما هي فيه من ازمة سيبقى بل سيؤدي بالتوجه إلى الأعمق والأسوء، مما سيؤدي إلى التفاقم في منعكس سلبي خطير على مجمل القطاعات التي ستتأثرفي سوق العمالة بالانخفاض الكبير المؤدي إلى البطالة التي ترهب الدول الرئيسية في الأزمة. وتدل كل التصريحات من افواه الرؤساء في الاتحاد الاوروبي وعلى رأسهم المستشارة الألمانية مدى قتامة ما سيكون عليه هذا العام عندما صرحت ( بان عام 2010 من حيث الانتعاش الاقتصادي سيكون عاما صعبا وذا ظروف قاسية على شكل اصعب من العام الماضي ) فالى اي مدى يستطيع المواطن الغربي ان يسترجع ثقته في مصارف كبرى او متوسطة عملت على تبديد مئات المليارات على حفنة من المسؤولين بمكافآتهم على صنيعٍ بائسٍ اقترفوه في حق زبائنهم !!، فهو كمواطن ( زبون ) لا ينسى على الاطلاق المبالغ المدفوعة لهولاء بعد عمليات التحفيز التى قامت بها الدول الغربية مفضلة المسؤولين ورؤساء مجالس الأدارات والمدراء العامون، على المواطن والمستثمربامواله الخاصة التى دفعها عدا ونقدا فى عمليات موصوفة بالمربحة !!، وهنا تكمن الثقة المفقودة فى المصارف اليوم في مجملها !!
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!