الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
سياسة
التخلف العربي إلى زوال
عبدالغني قنديل الزوي
نحن نعرف أن الإنطلاقة النهضوية العلمية في مصر بدأت قبل الصين وحتى اليابان وجنوب كوريا وأن تاريخ أمة العرب الضارب في أعماق الحضارة ومهبط الوحي للرسالات السماوية قبل تحديث روسيا أو الاتحاد السوفييتي السابق بل أن أمريكا لم تتكون إلا بعد أفول حضارة الأندلس التي علمت أوروبا العلوم والمنهج التجريبي.. بل كان لفقهاء القانون المسلمين الفضل الأكبر في تقنينة القوانين التي استلهمت منها الثورة الفرنسية توجهاتها الحضارية.
❊ لكن للأسف يعيش العرب أسوأ مراحل تاريخهم من احتلال للمقدسات أولى القبلتين وثالث الحرمين وتهديم لبيوتهم واقتلاع للشجر ... وأمية مفروضة على أجيال مستقبلهم والكثير من الهموم والمهام التي يعيشها الوطن العربي الكبير والمحتاجة إلى صحوة عربية ترجع بنا إلى ما كان القائد يحذر منه قطار الموت قبل احتلال العراق .. وعرضته الجماهيرية على الجامعة العربية من الاتحاد العربي في القمة الجامعة بالقاهرة أيام الحصار المسلط على الجماهرية.
❊ دعوة القائد لانضمام العرب إلى الفضاء الأفريقي الذي يشكل الرافعة الاستراتيجية لحلول مشاكل العرب الإقليمية والعالمية من تخلف الأمية والصناعة ووحدة القرار العربي في حل مشاكل الأمة.
❊ إن العرب مدعوون قبل غيرهم لأخذ موقعهم الأهم في حركة الجنوب لإنقاذ ما يمكن انقاذه من تأخر وتخلف واحتلال وجدران جديدة أخرى تبنى لمزيد من التفرق والحصار وأعمال انقاص السيادة كما كانت اتفاقية ليفي وكوندليزا رايس التي بموجبها كان الاعتداء على السودان وغيرها بل تجديداً لاتفاقية محدودية القوات في سينا التي كانت قد كافأت المحتل بالانسحاب على حساب محدودية القوات بما يخدش السيادة والكرامة العربية.
❊ لكن رغم كل هذه الصورة تتجلى صورة الجماهير العربية التي رفضت العدوان على غزة فخرجت الجامعات العربية والمعاهد العليا من الشباب العربي الذي يرفض الانكسار للأمة ..... الفضائيات العربية التي ساهمت في التواصل الحضاري العربي حتى أصبحت البرامج الإعلامية العربية رغم أن فيها السلبي والإيجابي إلا أنها أشعرت المواطن العربي بانتهاء البوابات والحدود وأصبح يستمع في بيته للكويت والمغرب وسلطنة عمان والسودان وشارك الإعلام المصري الإعلام الخليجي في الأخبار والتحليلات وتحول المستمع العربي إلى شاهد زحام من الثقافة والفكر والجدل والنقاش والحوار وهذه الديمقراطية المباشرة إعلامياً على الأقل وهذا ما تدعو إليه الجماهيرية في إعطاء الجماهير مكانها الحقيقي لمعالجة القضايا العربية الملحة والمستعمله كذلك.
❊ إن النظام العربي الرسمي أمام تحولات جداً مهمة حيث بدأت تبرز إرادة الجماهير العربية الواعية والمدركة لرسالة الأمة في إنهاءالاحتلال الذي يشكل عملاً عنصرياً وفضح الحضارة الغربية التي تدعو للديمقراطية إلا في فلسطين .. وجاء وقت انتصار الاتحاد العربي ... والكتاب الأبيض حل مشكلة فلسطين وانهاء كل صور التخلف من معابر وجدران لتنتصر الجماهير العربية بفكر القائد الذي دائماً كان المبشر بانتصارها وبناء عزتها .. ألم تكن خير أمة أخرجت للناس كما أكد القرآن الكريم خطاب الله للإنسان والفكر الجماهيري هو الفهم المتميز لرسالات السماء والتراكم المعرض لحضارة الإنسان لإنهاء أي تخلف إلى زوال.
العداء الغربي للإسلام إلى أين؟
الديمقراطية المباشرة تجسيداً حقيقياً لسلطة الشعب
نقطة ساخنة
النموذج الحقيقي للسلطة
ماذا عن أفريقيا في مؤتمر المناخ؟
مؤتمرات تقــرر ولجـان تنفذ
في الصميم
ليبيا ستبقى أعظم دولة في الفكر
لاديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية
الجماهيرية .. والسلطة الشعبية .. والنيابة تغييب للديمقراطية
في الصميم
القرار السيادي في المؤتمر الشعبي الأساسي
نقطة ساخنة
الدافع الوحيد .. الاسلاموفوبيا
الجماهيرية.. والموقف الحضاري
منع الكنائس كما يمنعون المساجد
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!