الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 الإقتصادي تداعياتالاستنزاف المُرتب عبدالرزاق العاقل الظاهرة الخطيرة التى نراها مستشرية في أسواقنا الوطنية المحلية هو تواجد خليط من البضائع المتدنية الصنع والقيمة متكدسة بشكل ملفت للنظ
الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الإقتصادي
تداعيات
الاستنزاف المُرتب
عبدالرزاق العاقل
الظاهرة الخطيرة التى نراها مستشرية في أسواقنا الوطنية المحلية هو تواجد خليط من البضائع المتدنية الصنع والقيمة متكدسة بشكل ملفت للنظر ومثير للقلق على الأموال المهدورة فيها ، التي لا تجد جهة رقابية سواء كانت اقتصادية أو مالية أو ما يدخل في نطاق تحديد الجودة للكثير من البضائع المتواجدة في أسواقنا ، فمن خلال هذا التفسخ المؤثر على القطاع الإقتصادي الذي سنتطرق له ، فان هذه الفوضي قد أدت إلي تسرب بضائع تارة مضرة بالصحة كالأحذية والأحزمة والسيارت وغيرها التي استُجلب من الصين وتارة أخرى تسرب بضائع الكيان الصهيوني مثل الأحذية التي وجدت في اسواقنا في الشهر الماضي وتم ضبطها ويعلم الله كم من البضائع الأخرى التي مرت مرور الكرام من مأكل ومشرب !! فقد يكون ذلك جانباً ثانوياً من الممكن معالجته من جهات رقابية كالجمارك والبلدية ، ولكن الشيء الذي يقض المضاجع ان تكدس البضائع دون ان يكون هناك اسسا ينطلق منها لتحديد الجودة المصنع بها للسماح بتداولها ، هو امر في غاية الأهمية ، لأن هذا الفعل الذي نراه بلا قيود يستنزف الدولة قبل ان يستنزف المواطن في ارصدتنا من العملة الصعبة لما لها من تدني ملحوظ في صنعتها كجزئية من قمامة العالم ، التي نتفرج عليها لتعود للقمامة بعد شهور تعد على اصابع اليد الواحدة ، حيث نرى لا الحكومة استفادت ولا المواطن استفاد من هذا الفعل ، وقد يقول قائل بان هذه البضائع تسُد حاجة الطبقة الفقيرة ، ولكن المشكلة ان هذه القمامة باسعار متدنية وتباع باسعار قد نجدها في احسن نوعية منها إذا سلمت الضمائر واجتهد رجال المراقبة في عملهم !
فمن هذا المنطلق نري ان الدول المحافظة على أموالها تعمل ببضع خطوات من المراقبة المتسمة بالمصلحة الوطنية على تضمين الجودة كمطلب أساسي وهذا لا يتوفر الا باتفاقات تبرمها الحكومة المتمثلة في وزارة الاقتصاد والتجارة وتمنع اية بضائع تخالف ذلك من الدخول ، ولكن في بلادنا يجوز علينا القول ( كيف تنفخ النار في الهشيم ) فلا اقتصاد ولا تجارة ولا هيئة عامة تعي ما هو مناط بها من الواجبات !
فامريكا وخلال السنة الماضية عملت على ارجاع 500 ألف سيارة غير مطابقة للاتفاقية المبرمة بينها وبين الجهة المصدرة ، لأن دواسة المكابح ليست في مكانها بطريقة جديدة ، وفرضت على الدولة المصدرة إعادتها وترجيعها مرة أخرى بعد اصلاح الخلل . قد يقول قائل بان لأمريكا قدرة الضغط السياسي في الأمور الاقتصادية وهو الذي لا يتوفر لدينا نقول بان عقودنا المبرمبة مع هذه الدول في قطاع النفط كفيلة باخضاع اي كائن !!
وان المواطنة وحب الوطن لهما معنيان في نظر البعض ، خاصة عندما تستنزف أموالنا بطرق عدة دون ان تحرك الحكومة ساكنا لمثل هذا الاستنزاف الخطير من الأموال العائدة بالضرر على المجتمع والمواطن والدولة وعائداتها.
المصارف ليست قدرة خدمية بل قدرة أخلاقية !!
تداعيات
الدعوة الى الفعل
وجهة نظر
تداعيات
رُب ضارة نافعة
ضريبة المجتمع..من المفهوم الغربي !!
تداعيات
الفائض.. وتعادل المخاطر
استفيقوا.. قبل أن يأتي الطوفان!!
نظرة
نكسة المصارف الاسلامية!
العلم والاقتصاد
تداعيات
العمليات المصرفية المشوهة
العيش في كنف الأجنبي.. مهانة !!
بموضوعية
الأزمة المالية تقلص صادرات الدول الأشد فقراً!!
عواقب قلة الرقابة؟!
تصنيع الداء .. وتصدير الدواء مهمة أمريكية صرفة!!
صرخة من داخل الشركة الليبية للحديد والصلب :
إنهم يغتالون حقوق المنتجين
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15
الظهر
15:54
العصر
18:16
المغرب
19:42
العشاء
06:40
فجر غداً
08:10
الشروق
حالة الطقس
19
طرابلس
18
بنغازي
22
سبها
18
مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!