الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
تقارير
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
تقرير: منى الساحلي / الجزء الأخير
1 - ضعف الناتو الداخلي: الذي يتمثل في تهرب الدول الأعضاء من مسئوليات قتالية، حيث يعاني حاليا الجنود البريطانيون والكنديون والهولنديون من مرارة الحرب في جنوب أفغانستان أكثر من قوات الدول الأخرى، والقوات الألمانية والفرنسية تمانع من إرسال قواتها إلى جنوب أفغانستان -المناطق الأكثر خطورة- كما أن الدول الأعضاء لم تستجب بصورة عملية لمطالب قائد قوات الناتو في أفغانستان بتكوين فرقة للتدخل السريع في حدود 2500 جندي وتوفير التجهيزات الحربية لأجل الحماية اللازمة للجنود المحاربين في أفغانستان. هذا بالإضافة إلى أن قوات الناتو في أفغانستان تتبنى عقائد قتالية مختلفة وتتصرف وفق مقتضيات سياسة كل دولة ومصالحها، ولها تفويضات مختلفة ولها محاذيرها الوطنية فيما يمكنها أو ما لا يمكنها القيام به، فبالنسبة لكل قوة من تلك القوات بما فيها الأمريكية، فإن الأولوية القصوى هي أمنها الخاص، كما أن لكل قوة منها فكرتها الخاصة عن كيفية تنفيذ مهمة الناتو، مع العلم بأن كثيرًا من الدول الأعضاء ترسل جنودها تحت الضغط أو الابتزاز الأمريكي. وعلى العموم فهي تفتقد التحرك بناء على إستراتيجية موحدة، ومعظم الجنود تعد أيامها المتبقية وأموالها المكتسبة في داخل أفغانستان.
2 - قوة المقاومة العسكرية وتنامي المعارضة غير المسلحة: حيث إن قوات طالبان تتقوى بمرور الأيام وتتسع دائرة التأييد لها من قِبل الشعب، كما تتوسع في علاقاتها بالقوة الإقليمية مع كل المعارضين لبقاء القوات الأمريكية وحلف الناتو في أفغانستان أو الذين يحملون القلاقل تجاهها،
وهذه العوامل كلها تجعل الأوضاع تنتظر الانفجار وقد يصحبه الغضب الشعبي العام، وكل المؤشرات تدل على أنه لا يرضي أحدا وجود قوات الناتو وتصرفاتها في أفغانستان إلا الذي يستقوي بالخارج للحفاظ على الكرسي أو الذي يريد أن ينمو في ظل المصالح الشخصية أو الطائفية والقبلية على حساب القبائل أو الطوائف الأخرى.
3 - الاعتداء على المدنيين وعدم مراعاة حقوق الإنسان: حيث إن الأداء العسكري لقوات الناتو ليس أحسن حالا من أداء القوات الأمريكية في عدم الاحتراز عن قتل الأبرياء المدنيين وتدمير بيوتهم. وقد طالبت منظمة العفو الدولية عشية قمة الناتو تغيير السلوك العسكري للناتو في أفغانستان الذي يناقض حقوق الإنسان، وانتقدت المنظمة قصف المناطق الآهلة بالسكان وتدمير البيوت بواسطة قاصفات الناتو، الأمر الذي يسبب في زيادة تدفق اللاجئين، كما طالبت بتشكيل لجنة مراقبة للنظر في حقوق المدنيين في مناطق الحرب.
وتعود أسباب هذه الصعوبات إلى أن القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن والتابعة للحلف الأطلسي «إيساف» تكونت في عام 2001 لحفظ الأمن في كابول، ثم بدأ امتدادها تدريجيا إلى خارج المدينة، ولم يكن من الحكمة أن تتحول من قوات حفظ الأمن والمساعدة في البناء والإعمار إلى قوات مهاجمة وغازية، الأمر الذي جعل الأفغانيين ينظرون إلى القوات الأمريكية كقوات غازية، وجعل طالبان في نظر الشعب حركة التحرر الوطني بغض النظر عن ضعفهم الفكري وعجزهم الحضاري. ومن ثم لم تنطلِ فكرة إلباس قوات الناتو رداء المساعدة للتحكم في جلب الولاءات أو تحييد الشعب أو منعه من تأييد طالبان والإقناع بتبريرات الوجود الأجنبي في أفغانستان.
وقد تسلمت قوة الناتو المهمة تلبية للرغبة والابتزاز الأمريكي لبعض الدول، رغبة من أمريكا للتفرغ لحربها في العراق، ولإشراك المجتمع الدولي بصورة أكبر في مستقبل حربها أو ما يسمى «الحرب ضد الإرهاب»، ولإدخال الناتو في لعب دور أممي خارج إطار أهداف نشأته، بما يتناسب مع التغيرات على الساحة الدولية وسقوط حقبة الثنائية القطبية في العلاقات الدولية، ومعلوم أن الدول الأوربية قد وافقت على مضض بإرسال قواتها إلى أفغانستان.
ورغم ذلك، تظهر تصريحات المسئولين في الناتو عدم تفاؤل بقدرتهم على إتمام مهمتهم بنجاح في وقت قريب، ونقلت صحيفة غاردين عن قائد قوات الناتو في أفغانستان قوله إن أفغانستان تقف على حافة الاضطراب والهرج، وإن إمكانيات الناتو أقل من المقتضيات الأمنية على الأرض، كما أضاف أن انتشار الفساد في المسئولين المحليين يدعم موقف مقاتلي طالبان ويجعلهم في موقف أفضل، وقال: إذا لم تتحسن الأوضاع خلال ستة أشهر مع امتداد نشر قوات الناتو، فإن الأهالي قد يختارون طالبان بديلا عن الحكومة الأفغانية. كما نقل عن قائد الناتو أن طالبان قد تغير من تكتيكاتها الحربية وتتجنب المواجهات العسكرية إلى أسلوب الفخ وزرع القنابل لإيقاع الخسائر الكبرى في صفوف قوات الناتو.
فعند تحليل ومراقبة الأوضاع في أفغانستان واستلهام التاريخ وطبيعة الشعوب، فإن استخدام القوة ليس السبيل الأنجح لحل المشكلات في الصراع بين القوات الأجنبية والمعارضة المسلحة الوطنية أيا كان الفارق بين الجانبين.
ولذلك لا مخرج إلا بتعامل المجتمع الدولي مع الأوضاع في أفغانستان برؤية واقعية، لأن طالبان ليسوا أفرادا معدودين يمكن القضاء عليهم، وقد تستمر الحرب لفترة طويلة، وتترك آثارا سيئة على مستقبل أمن أفغانستان وتنميتها، وسوف تثير القلاقل الأمنية والتنموية للأفغان وجيرانهم إذا لم يتحرك المجتمع الدولي في اتجاه صحيح.
أخطاء فادحة
وفي هذا الصدد فقدأعلنت قوات حلف شمال الاطلسي «الناتو» الأسبوع الماضي أن قوات ألمانية متمركزة في إقليم قندوز بشمال أفغانستان قتلت بطريق الخطأ 6 جنود أفغان بعد ساعات من مقتل 3 جنود ألمان في تبادل لإطلاق النار مع مقاتلي طالبان.
وأفادت أن عربتين مدنيتين مجهولتي الهوية اقتربتا من وحدة للجنود الألمان ولم تتوقفا عندما أمرتهما القوات بذلك «باستخدام أساليب مختلفة».
وذكرت «أطلقت القوة في نهاية المطاف النيران على العربتين وقتلت 6 جنود أفغان».
وقال متحدث باسم الحلف إنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت المركبات مدنية وإن الحلف يحقق في الواقعة.
وفي هذا السياق هددت طالبان بتصعيد الهجمات ضد القوات الألمانية. وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «سيكون هناك مزيد من القتلى في صفوف القوات الألمانية في حال استمرار تواجدها في أفغانستان»..في هذا السياق، أعلن «الناتو» مقتل أحد جنوده بانفجار بدون توضيح هويته ولا جنسيته مما يرفع عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا بأفغانستان منذ بداية العام الحالي إلى 144 أي حوالي ضعف العدد المسجل في الفصل الأول من العام 2009.
ووفقا لأرقام نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية قتل ما لا يقل عن 57 جنديا امريكيا في افغانستان في أول شهرين من عام 2010 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغ عدد القتلى فيها 28 جنديا أي بزيادة قدرها أكثر من مئة بالمئة أما في شهر الحالي فقد قتل 20 جنديا امريكيا أي نحو ثمانية جنود في اليوم الواحد مقارنة مع 13 جنديا في الماضي.
كما أن الزيادة المطردة في عدد القتلى لم تلق ردود فعل من العامة في الولايات المتحدة كتلك التي نشأت أثناء ارتفاع عدد القتلى في الصيف والخريف الماضيين الأمر الذي يقوض الدعم الشعبي في الولايات المتحدة للبعثة التي مضي على وجودها ثمانية أعوام في أفغانستان.. وتميل العمليات القتالية عادة إلى التناقص التدريجي خلال أشهر الشتاء إلا أنها تصل إلى الذروة في فصل الصيف إذ شهد الصيف الماضي أعلى معدلات الوفاة الشهرية الأمر الذي جعل الرئيس الأمريكي باراك اوباما يواجه معارضة أمريكية كبيرة بسبب قراره بزيادة عدد القوات في أفغانستان إلا أن هذا القرار لم يلق دعما سوى من حوالي نصف الأمريكيين.
وأشار آخر استطلاع شمل 1002 شخص حصلت عليه وكالة اسوشيتد برس في أوائل آالشهر الحالي إلى أن 57 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع وافقوا على استراتيجية إدارة أوباما بشأن الحرب في أفغانستان مقابل 49 بالمئة كانوا قد وافقوا عليها قبل شهرين.
وقال مايكل اوهانلون الخبير في السياسة الخارجية في مؤسسة بروكينغز إن نتائج الاستطلاع يمكن أن تكون رد فعل على الهجوم الذي رسمته إدارةاوباما كأول خطوة في استراتيجية مكافحة الجماعات المسلحة والذي شنته القوات الأمريكية والافغانية وقوات الحلف الاطلسي الناتو الشهر الماضي ضد مسلحي حركة طالبان في مدينةمرجه في ولاية هلمند الأفغانية.
وبلغ إجمالي عدد الجرحى الأمريكيين 50 جريحا في الشهر الماضي أي بمعدل 6ر1 في اليوم الواحد مقارنة مع 44 جنديا اصيبوا أول ستة أيام من نهاية الشهر الماضي أي بمعدل 3ر7 في اليوم ويعود السبب في الزيادة في الاضرار البشرية إلى زيادة عدد القوات في أفغانستان في عام 2010 إذ ارتفع عدد القوات الأمريكية من 32 ألف جندي في بداية العام الماضي إلى 68 ألف جندي في آخر العام أي بزيادة قدرها أكثر من 110 بالمئة.
واستمر عدد القوات في الارتفاع في عام 2010 تماشيا مع الارتفاع الأخير في العمليات القتالية حيث قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن ثلث القوات الإضافية أو قرابة عشرة آلاف جندي موجودون حاليا في افغانستان وإنهم يخططون لإعادة الجنود الذين يبلغ عددهم 30 ألف جندي إلى بلادهم قبل نهاية العام الحالىالحرب الأهلية في كوريا، التي امتدت من عام 1950 إلى عام 1953، حيث شاركت الولايات المتحدة بحماقة لأول مرة في نزاع رئيس، دون إعلان من الكونجرس للحرب، تُعرف بالحرب المنسية. عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في هذه الحرب تجاوز 36 ألفا. رغم ذلك، بقيت كوريا منقسمة عند حدود ما قبل الحرب حتى اليوم. الحديث يدور عن موت دون جدوى. لم يمت أي من هؤلاء الجنود دفاعا عن الولايات المتحدة، فجميعهم ماتوا من أجل الأمم المتحدة وسياسات هاري ترومان الغبية، وبسبب الدبلوماسية الفاشلة للحرب العالمية الثانية.
الطمة الهولندية لحلف الناتو والولايات المتحدة
ففي النوار / فبراير الماضي حسب وتحديدا في اليوم الثاني من انحلال الحكومة الهولندية بسبب قضية تمديد بقاء القوات الهولندية في أفغانستان ذكر رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينينده خلال مقابلة صحفية مع القناة الهولندية العامة أن فترة بقاء القوات الهولندية في أفغانستان ستنتهى في الموعد المقرر في حالة عدم خطة بديلة لذلك. واعتقد الرأى العام الغربي أنه إذا رفضت هولندا طلب حلف الناتو لتمديد فترة بقاء قواتها في أفغانستان وأصرت على سحب قواتها قبل نهاية العام الحالي سيمثل ذلك لطمة قوية لاستراتيجية حلف الناتو والولايات المتحدة في أفغانستان علما بأن هولندا ظلت حليفة حميمة لحلف الناتو خلال فترات طويلة.
ونشرت صحيفة « هانديلسبلاد اليومية الهولندية تعليقا تحت عنوان « انحلال الحكومة الهولندية يمثل لطمة قوية لأوباما» ونسب التعليق لمساعد أوباما قوله إن الانسحاب الهولندي سيوقع أوباما في مأزق حيث تقلق الحكومة الأمريكية من أن يدفع القرار الهولندي الحلفاء الأوروبيين الآخرين إلى اتخاذ القرار المماثل. وجاء في تقرير آخر نشرته نفس الصحيفة تحت عنوان « هولندا تكسر حلم وحدة حلف الناتو» أن الانسحاب الهولندي من أفغانستان يعتبر أول شق مرئي في حلف الناتو. وربما يتسع هذا الشق حتى ينهدم جدار وحدة الحلف. وعبرت صحيفة تاقيسيتورن الألمانية عن تقديرها عن القرار الهولندي آملة في أن يرفض البرلمان الألماني خلال التصويت الذى سيجرى الأسبوع الحالي قرار الحكومة الألمانية حول إرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان. وقال صحفية التايمز البريطانية في مقال لها إن أصوات المواطنين الأوروبيين المعارضين للحرب الأفغانية أصبحت أعلى وأكثر وإن انسحاب القوات الهولندية سيكون له آثار كبيرة. ولكن صحيفة لندن تايمز تدعو إلى إرسال المزيد من جنود قوات حلف الناتو إلى أفغانستان بدلا من الانسحاب في الوقت الذى بدأت قوات حلف الناتو تنتصر على طالبان خلال الحملة العسكرية الأخيرة. وقالت عدد من الصحف الأمريكية إن انحلال الحكومة الهولندية يدل على أن الحرب الأفغانية غير مقبولة لدى الأوروبيين.
هذا وظل رئيس الوزراء الهولندي بالكينينده يحاول إقناع الشعب الهولندي بإبقاء القوات الهولندية في أفغانستان لكنه لم يخطر بباله أن محاولته هذه تواجه رفضا، وأصبحت هولندا أول دولة حليفة ترفض طلب حلف الناتو وأوباما. وبعد انحلال الحكومة الهولندية ستطالب جلالة الملكة الهولندية بياتركس بالكينينده بتشكيل حكومة مؤقتة حتى وقت إجراء الانتخابات العامة. وحسب الدستور الهولندي أنه ليس للحكومة المؤقتة الحق في إجازة أية مشروع سياسي جديد ولا تنفيذ أى مشروع لم يوافق عليه البرلمان. لذلك فمن المحتمل أن تنسحب القوات الهولندية من أفغانستان قبل نهاية العام الحالي. ورغم ذلك فإن لجلالة الملكة الهولندية سلطة لمنح تفويض للحكومة المؤقتة لتنفيذ أى قرار تعتقد أنه في صالح بلادها. ومثال ذلك قرار بتأييد الولايات المتحدة وبريطانيا في شن الحرب على العراق اتخذته الحكومة الهولندية المؤقتة. وفي نهاية الأمر قد تتعامل هولندا مع هذا الأمر ببعض المرونة التى تمكنها من بقاء قواتها في أفغانستان تحسبا لتدهور علاقاتها مع الولايات المتحدة.
معظم الأميركيين لا يعرفون أنه ما زال هناك أكثر من 24 ألفا من جنود الولايات المتحدة متمركزين في كوريا الجنوبية «لا شك أن بعضهم أحفاد الجنود الذين قاتلوا في الحرب الكورية». ومن المحتمل أن القليل منهم يعرف شيئا عن الحرب التي وضعتهم هناك أصلا.
هناك حرب أخرى أصبحت سريعا حربا منسية: الحرب في العراق. بالرغم من أن المرشح باراك أوباما كان قد تعهد في عام 2007 أن أول ما سيقوم به إذا تم انتخابه هو إعادة الجنود إلى أرض الوطن وإنهاء الحرب، لكن، وحتى قبل أن يتم احصاء الأصوات الإنتخابية، كانت المعارضة الديمقراطية للحرب تلاشت.
الآن، في الذكرى للحرب غير الدستورية، واللاأخلاقية، والعدوانية، والظالمة، وغير الضرورية، والمختلقة، والتي تم التلاعب بها، والتي لا معنى لها، وهي الحرب في العراق، فإن تصعيد الحرب في أفغانستان قد تفوق على أي ذكر للحرب المستمرة في العراق. وهذا بالرغم من حقيقة أنه مازال هناك 130 ألف جندي أميركي في العراق.
بالرغم من أن عدد قتلى المعارك ينخفض في العراق «بالتأكيد ليس في أفغانستان»، فإن ما زاد بين الجنود العائدين إلى البلاد هو محاولات الانتحار، واعتلالات ما بعد الإصابة، وتفكك العائلات، والإيذاء الجسدي، والبطالة، والذكريات المرعبة، والجراح الدائمة، والأحلام المحطمة، وأعمال العنف، والنشاط الإجرامي. وبالطبع، مازالت الحرب تكلف دافعي الضرائب الأميركيين بلايين الدولارات أسبوعيا.
فقد عبر أحد الساسة من قوات الأحتلال بأن الساذج جدا فقط ما زال يعتقد أن هذا القتال والموت في العراق هو من أجل حرياتنا أو لجعلنا في مأمن من الإرهاب. الحقيقة على الأصح هي أنه منذ بدء الحرب على الإرهاب تدهورت حرياتنا باضطراد ونحن من أوجدنا المزيد من الإرهابيين.
قبل أن تجتاح الولايات المتحدة العراق، لم يكن أميركي واحد قتل على يد أي عراقي. لكن لا يجب أن يموت جندي أميركي واحد في أي حرب ضد العراق. جلب «الديمقراطية» للعراق، وتخليص البلد من صدام حسين، وتدمير أسلحة العراق لا تستحق حياة أميركي واحد. كلها لا تستحق إراقة قطرة دم أميركية واحدة.
تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني
العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه
إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف
شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!
حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية
هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة
لاجئو العراق مستقبل مغلف بالحيرة
الفقر والجهل والتهجير وتضاؤل فرص العودة
ساركوزي واوباما يناقشان احتمالات بديلة
هيلاري كلينتون حاولت تليين موقف الصين وفشلت
واشنطن وسيئول تتمنيان عدم تورط كوريا الشمالية بالحادث
مقتل 46 بحارا في اسوأ حادث بحري بعد الحرب
الكرة الأرضية تستغيث من الغازات الخانقة
القوات الأجنبية والسقوط المؤكد
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!