يسهم الالتزام بتعديلات يومية في النظام الغذائي ومواعيد النوم في تحسين صحة الجهاز الهضمي مباشرة، وبالتالي تجنيب الأفراد مضاعفات تهيج القولون ومشاكل الإمساك.
وفي هذا الإطار، نشر أستاذ وعالم الأبحاث الطبية فهد الخضيري عبر حسابه على منصة "إكس" عشر نصائح أساسية للوصول إلى نمط حياة صحي، حيث بدأ النصائح بضرورة تنظيم أوقات النوم بمعدل لا يقل عن ثماني ساعات يوميا، إلى جانب دعوة صريحة للابتعاد عن القلق والتوتر وكثرة التفكير، فضلا عن تخصيص أوقات محددة للاسترخاء من خلال أداء الصلاة والذكر والاستغفار وقراءة القرآن.
تعديل العادات الغذائية
شدد الخضيري في الجانب الغذائي على أهمية إعادة النظر في طبيعة الأكل وأنواعه، ناصحا بالتقليل الشديد من خبز القمح أو تركه تماما، واستخدام خليط من أنواع الحبوب الكاملة بدلا منه، وبناء على ذلك، أكد ضرورة التنويع في تناول الأطعمة بكميات قليلة، لتشمل سلطة الخضار، والفواكه، والمكسرات، والعسل، والبيض، والفول، والعدس، وقليلا من اللبن والأجبان.
كما وجه عالم الأبحاث الطبية بالاستمرار في تغيير أنواع الأكل حتى يصل الفرد إلى الخيارات التي لا تسبب غازات أو تهيجا في القولون.
التأثير الطبي لتوصيات نمط الحياة الصحي على الجهاز الهضمي
تُعزز الأبحاث الطبية الحديثة توصيات تقليل الخبز الأبيض والاعتماد على الحبوب الكاملة، حيث تلعب أليافها الغذائية دوراً رئيسياً في الوقاية من الإمساك وزيادة حجم البراز وتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يساهم تناول هذه الحبوب بانتظام في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. Elconsolto
وفي سياق متصل بأهمية تنظيم النوم والابتعاد عن التوتر، تُشير الإرشادات الطبية إلى أن تقنيات الاسترخاء والتأمل تساهم مباشرة في تقليل الضغوط النفسية التي تُعد من أبرز محفزات تهيج القولون العصبي، فضلا عن أن النوم الكافي وفق مواعيد ثابتة ينظم الساعة البيولوجية ويحد من تفاقم الأعراض الهضمية الصباحية. Elconsolto
معالجة الإمساك فورا
حذر الخضيري من السماح بحدوث الإمساك أبدا، موجها بحل المشكلة فورا عبر شرب الماء وتناول كميات كثيرة من الألياف والخضار والسلطة، قبل أن يختتم التوصيات بالتشديد على عدم التأخر في الذهاب لدورة المياه لإفراغ القولون عند الحاجة، وذلك لضمان صحة وسلامة الجهاز الهضمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!