يوفر "خبز الميفا" لزوار منطقة عسير فرصة تذوق أحد الأطباق التراثية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالثقافة المحلية للمنطقة.
ومن النماذج الحية، تجسد "أم وليد" قصة نجاح في هذا المجال؛ حيث نقلت حرفة إعداد هذا الخبز التراثي عن والدتها لتقدمه للسائحين الذين يقبلون على تناوله بكميات إضافية، وأوضحت أم وليد في لقائها المذاع على قناة "الإخبارية": "أحببت ذلك النوع من الخبز وبدأت العمل في إعداده".
وعلى صعيد المجتمع المحلي، يواكب أهالي المنطقة الإقبال السياحي بالتوجه نحو حفظ طرق إعداد الوجبات التراثية، إلى جانب المزج بين الأصالة والتطور لضمان استدامة تقديم هذه الأطباق العريقة للزوار والأجيال المتعاقبة.
خبز الميفا والمائدة العسيرية
يُعد خبز الميفا العنصر الأساسي للمائدة العسيرية نظراً لارتباطه بغالبية أطباقها التراثية؛ إذ يعتمد إعداده على تخمير عجينة دقيق البُر أو القمح لفترة طويلة قبل فرد أقراص الخبز بشكل طولي داخل التنور، ويُقدم هذا الخبز التقليدي عادةً كجزء من الموائد المكونة من اللحم والمرق، أو مع السمن والعسل. Ajel
وتأتي شعبية هذه الأطباق التراثية في وقتٍ تُوجت فيه منطقة عسير بلقب "منطقة طهي عالمية 2024"، وهو استحقاق يُمنح للمناطق التي تسهم في تعزيز التنوع الثقافي والبيئي، كما تدعم هذه المكانة العالمية المجتمع المحلي، وتمكن الأجيال الجديدة من ربط الابتكار الطهوي بتطوير الخدمات السياحية المتكاملة في المنطقة. Al-madina
إقبال السائحين على خبز التنور
يُصنف خبز الميفا، والذي يُعرف أيضاً بـ"خبز التنور"، من أقدم أنواع الخبز في شبه الجزيرة العربية، ويشهد هذا المنتج إقبالاً من المشترين الذين يبحثون عن التلذذ بطعمه ومتابعة دقة طرق إعداده.
ونتيجة لذلك، انعكس اهتمام زوار المنطقة بشكل مباشر على حجم الإنتاج المطلوب لتلبية الطلبات المستمرة.
ومن جهتها، أكملت أم وليد وصفها لمدى الإقبال المتزايد على المنتج قائلة: "لقد أحب السائحون ذلك النوع من الخبز وبدأوا يطلبون كميات إضافية منه بشكل دائم".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!