استشاري أمراض قلب يحذر من عادات يومية تسبب التصلبات الوعائية والجلطات في أعمار مبكرة

استشاري أمراض قلب يحذر من عادات يومية تسبب التصلبات الوعائية والجلطات في أعمار مبكرة

تتزايد التحذيرات الطبية من العادات اليومية التي تؤثر سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية، فقد حذر استشاري أمراض القلب الدكتور محمد الخرساني، عبر شاشة «الإخبارية»، من العادات اليومية الخاطئة؛ مؤكداً ارتباط التدخين والنظام الغذائي بزيادة احتمالات الإصابة بالتصلبات الوعائية والجلطات في أعمار مبكرة.

أسباب تفاقم التصلبات الوعائية والجلطات مبكراً

تطرق الدكتور محمد الخرساني إلى العوامل الرئيسية المهددة لصحة القلب والأوعية الدموية، موضحاً أن الممارسات اليومية تلعب دوراً مباشراً في صحة الإنسان؛ نظراً لأن بعض العادات تقف وراء تدهور الحالة الصحية للشرايين بمرور الوقت، وقال د، الخرساني: "التدخين من أبرز السلوكيات التي تفاقم التصلبات الوعائية والامتناع عنه خطوة أساسية نحو صحة أفضل".

تأثير نمط الحياة والغذاء على صحة الشرايين

إنفوجرافيك يوضح تأثير العادات اليومية الخاطئة مثل التدخين والخمول وتناول الوجبات السريعة على صحة الشرايين.
العادات اليومية غير الصحية كالخمول والوجبات السريعة تضاعف من احتمالات الإصابة بالتصلبات الوعائية.

يمتد التأثير الصحي ليشمل النظام الحياتي المتكامل للفرد، إذ ترتبط صحة الأوعية الدموية بمقدار النشاط البدني ونوعية الغذاء اليومي، ومن هذا المنطلق، نبه الاستشاري من التهاون في اختيار الأطعمة أو الركون إلى الخمول، مشيراً إلى ظهور العواقب في مراحل عمرية لا يُتوقع عادةً أن تشهد أزمات قلبية، وأضاف في مداخلة مع قناة «الإخبارية»: "عدم ممارسة الرياضة والأكل الخاطئ ومنها الوجبات السريعة التي تحتوي على دهون متشبعة، يؤدي إلى الإصابة بالتصلبات الوعائية والجلطات وحتى في أعمار صغيرة".

إضافة لما تقدم، تبرز مجموعة من السلوكيات اليومية كعوامل ضغط مستمرة على صحة الشرايين، وتتمثل في النقاط التالية:

  • التدخين كعامل رئيسي ومباشر في تفاقم مشاكل الأوعية الدموية.
  • غياب النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الاعتماد المتكرر على أنماط الأكل الخاطئ في الحياة اليومية.
  • استهلاك الوجبات السريعة الغنية بالدهون المتشبعة المؤذية للجسم.

خطورة الكوليسترول منخفض الكثافة

رسم ثلاثي الأبعاد يقارن بين شريان سليم وآخر يعاني من تضيق شديد بسبب تراكم الكوليسترول منخفض الكثافة.
تراكم الكوليسترول الضار يضيق الأوعية الدموية ويعيق التروية السليمة لعضلة القلب.

تلعب مستويات وأنواع الكوليسترول دوراً حاسماً في تقييم صحة القلب وتقليل احتمالات التعرض للأزمات المفاجئة، ولهذا السبب، ركز الخرساني على نوع محدد من الكوليسترول وتأثيره المباشر على الشرايين المغذية لعضلة القلب؛ مما يستدعي إجراء الفحوصات الدورية لمعرفة هذه النسب، وأشار قائلاً: "البروتين الدهني عبارة عن كلسترول منخفض الكثافة، وهو عامل خطورة عالي وقوي في مدى إصابة الشرايين التاجية".

ويتضح من ذلك أن الوعي بمكونات الدم ومراقبة البروتينات الدهنية يمثل خط الدفاع الأول للوقاية، حيث ترتبط الشرايين التاجية بمدى خلو مجرى الدم من التراكمات الدهنية التي تضيق الأوعية وتعيق التروية الدموية السليمة بمرور الوقت.

خلفية طبية: التدخين والتصلبات الوعائية

تؤكد المبادئ التوجيهية الطبية المعتمدة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية أن تعاطي التبغ يُعدّ في صدارة عوامل الخطر المباشرة التي تضر بالبطانة الداخلية للشرايين، كما تشدد التوصيات على أن الإقلاع عن هذا السلوك يمثل الركيزة الأولى في الخطط العلاجية الشاملة للحد من تفاقم التصلبات الوعائية والوقاية من الجلطات المفاجئة Who

وعلى صعيد القياسات السريرية، تشير الأبحاث المتخصصة في التصلب العصيدي إلى وجود ارتباط وثيق ومباشر بين التدخين وزيادة سماكة البطانة الشريانية التي تسبق مرحلة التصلب السريري، فضلاً عن ذلك، توضح الدراسات الموثقة أن هذا السلوك لا يسرّع فقط من وتيرة الإصابة، بل يضاعف من احتمالات تضرر الشرايين التاجية ونقص التروية الدموية بشكل ملحوظ Arab-board

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒