ما هي أكثر الإصابات العضلية والمفصلية شيوعاً بين ممارسي الرياضة وكيف يمكن تجنبها؟
وللإجابة عن ذلك، حدد أخصائي العلاج الطبيعي الدكتور ناصر الزهراني إصابات الكتف والتمزق العضلي كأكثر الحالات انتشاراً بين ممارسي رفع الأثقال وكرة القدم، مؤكداً أن إهمال الإحماء يمثل المسبب الرئيسي لها، وفي السياق نفسه، تدعم وزارة الصحة هذا التوجه بتوجيهات طبية تشدد على ضرورة التهيئة البدنية لتجنب الأضرار طويلة المدى.
تأثير الإصابات الرياضية على النشاط البدني
يتطلب الروتين البدني اليومي وعياً مضاعفاً قبل البدء في أي مجهود لحماية العضلات والمفاصل، حيث قد تنتهي ممارسة الرياضة بضرر طويل المدى إذا تجاهل الممارس خطوات التهيئة والاستعداد الأساسية، ومن ثم، يقلل الإحماء من احتمالية التعرض لانتكاسات صحية، كما يضمن الاستمرار في أداء النشاط دون معوقات بدنية قسرية.
ارتباط الإصابات بنوع النشاط الرياضي
حدد الدكتور ناصر الزهراني قائمة بأكثر الإصابات العضلية والمفصلية شيوعاً بين ممارسي الرياضة، موضحاً ارتباطها الوثيق بنوع النشاط، إذ بيّن في مداخلة عبر إذاعة «العربية إف إم» مسببات هذه الحالات.
وفي تفصيل ذلك، قال الزهراني: "أغلب هذه الإصابات ترتبط بنوع الرياضة؛ فتؤثر رياضة رفع الأثقال بالتسبب في إصابات الكتف خصوصا حال إهمال الأحماء."
وأضاف الزهراني: "رياضة كرة القدم ترتبط بإصابات تمزق العضلات في حالة عدم المحافظة على صحة العضلة وإهمال الإحماء العضلي المطلوب."
النسب الموثقة حول أكثر الإصابات العضلية والمفصلية
تشير البيانات الموثقة إلى أن الشد العضلي يتصدر قائمة الإصابات الرياضية بنسبة تبلغ 77%، يليه التمزق العضلي بنسبة 64.6%، علاوة على ذلك، تعد مفاصل الكاحل الأكثر عرضة للضرر بنسبة تتجاوز 60%، حيث يُعزى السبب الرئيسي لهذه الحالات إلى عدم الإحماء الكافي وتجاهل الفروق الفردية في التحمل. Najah
وفي سياق متصل، تُصنف إصابات التمزق الجزئي، خاصة في العضلة الرباعية للاعبي كرة القدم، كواحدة من أكثر الإصابات التي تُبعد الممارسين لفترات طويلة، ترتيباً على ما سبق، تؤكد بروتوكولات التأهيل الحديثة أن دمج التمرينات الحركية يحقق تحسناً جوهرياً في استعادة القوة العضلية والمدى الحركي للمفصل خلال ستة أسابيع. Najah
توجيهات وزارة الصحة للوقاية من الضرر
حددت وزارة الصحة مساراً وقائياً للتعامل مع المجهود البدني والوقاية من الإصابات، حيث أكدت أهمية النشاط البدني مع التنبيه على المخاطر المحتملة قائلة: "الرياضة والتمارين الرياضية مهمة لجسم الإنسان؛ لكن قد يصاب بعض الأشخاص وبنسب قليلة بإصابات رياضية، وتعتمد شدة الخطورة على طبيعة التمرين."
كما أوضحت الوزارة الآثار المترتبة على الممارسات الخاطئة والإرهاق العضلي المفاجئ بقولها: "في بعض الأحيان يمكن أن تحدث الإصابة بالإفراط في ممارسة الرياضة، وأحيانًا من خلال عدم التهيئة والاستعداد، ويمكن أن تؤدي الإصابات الرياضية أحيانا إلى ضرر طويل المدى؛ لذا من المهم ممارسة الرياضة بأمان وتقليل المخاطر."
وبناءً على هذه التوجيهات، يدمج الممارسون برامج الإحماء قبل البدء في التمارين الرياضية لتلائم القدرات الفردية، إذ تقي هذه الإجراءات الوقائية من أضرار تؤثر على القدرة الحركية، فضلاً عن أنها تحافظ على صحة وسلامة الجسم.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!