الأخصائية الاجتماعية شيخة التويم أوضحت العوامل وراء ظاهرة تأخر سن الزواج، مبينة دور الثقافة المجتمعية والمخاوف الشخصية في هذا الشأن، وجاء ذلك خلال استضافتها في برنامج "يا هلا" المذاع على قناة روتانا خليجية.
تشخيص أسباب تأخر الزواج
حددت التويم مجموعة من العوامل المساهمة في هذه الظاهرة، معتبرة أن المخاوف الشخصية ليست العائق الأوحد للارتباط، حيث قالت نصاً: "الخوف من الفشل أحد أسباب تأخر سن الزواج، لكنه ليس السبب الرئيسي".
دور الشروط المثالية والتكاليف المادية
أكدت التويم، في معرض حديثها عن دور التكاليف المالية في تأجيل قرار الارتباط، أن الجانب المالي لا يمثل العائق الوحيد أمام الشباب، مضيفة: "تكاليف الزواج أصبحت شماعة لتأخر سن الزواج، لأن هناك فئات ليس لديها مشكلة في هذا الجانب".
وفيما يتعلق بالمعايير المؤثرة في الاختيار، أرجعت الأخصائية الاجتماعية الأمر إلى محددات أخرى تتعلق بالبيئة والمتطلبات الشخصية، وتابعت: "تأخر سن الزواج أحيانا يعود إلى ثقافة مجتمع أو شروط مثالية مطلوبة بشأن شريك العمر مع صعوبة الاختيار".
- الخوف من الفشل لا يشكل السبب الرئيسي للظاهرة.
- تحول تكاليف الزواج إلى "شماعة" لبعض الفئات.
- تأثير ثقافة المجتمع على قرار الارتباط وتأخيره.
- البحث عن شروط مثالية يرفع من صعوبة اختيار الشريك.
إحصاءات ودراسات حديثة حول أسباب تأخر سن الزواج
كشفت دراسة حديثة نُشرت مؤخراً أن 34.7% من الأفراد تأخروا عن الزواج بسبب ارتفاع التكاليف المرتبطة به، وتتقاطع هذه النتائج مع التحليلات الاجتماعية التي تؤكد أن الأعباء المالية والتحديات الاقتصادية تمثل عائقاً جوهرياً أمام فئة واسعة من الشباب لاتخاذ قرار الارتباط. Alandalus-libya
من جانب آخر، وفيما يخص ظاهرة البحث عن الشروط المثالية، أوصت دراسة بحثية متخصصة حول المتغيرات الاجتماعية وتأثيرها على قرار الزواج في المجتمع السعودي بضرورة تبني برامج توعوية تدعو إلى التيسير في المتطلبات، حيث شددت الدراسة على أهمية تعزيز وعي الشباب بالتوازن بين الطموحات الفردية والاستقرار الأسري لتقليل حالات العزوف عن بناء أسرة. Shamaa
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!